الجمعة، 29 يوليو 2016

متمنعة ..بقلم الشاعر خضر الفقها

مُتمنّـعة .
..........

فلِـتَثملي 
و اروي الهوى و اسقيني 
و القي الوقار
على سفوح حنيني 

أبديتِ لهفاً 
و ارتكبتِ صبابةً
فتألّقي في لحظةٍ تحظيني 

عشقاً بنارٍ في ضلوعك سُعِّـرَت
تجتاح لهفَـاً منـهُ أشعلتيني 

يا ذات روحي 
فانفثي و تقلَّبي
بركان وجدٍ فيه أودعتيني

لله درّك 
و الغرامُ خطيئتي
و العشقُ ركنٌ في شعائر ديني

فاسقي الظموء من الزلالِ و أثملي
عمري التهاباً
كنتِ بادرتيني 

لله أنتِ و لي الحنين و صبوتي
و بك التهابي 
فاعطفي و اشفيني 

---  خضر الفقهاء  ---
قصتي
"""""""

من اين ابدآ قصتي
والعشق كان سكرتي
""""""

فؤاد تاه في الهيام
واصبح طيفها جنتي
""""""

لاللهجر بعد الآن
والقرب منك منيتي
""""""

جميلة كقصص الخيال
تلك هي اميرتي
""""""

عيناها سحر الغرام
وبها سعادة مقلتي
""""""

والخد كرمان اليمان
ترتشف منها مهجتي
"""""""

القد عيدان خيزران
تعجز عنها ريشتي
"""""""

الثغر خاتم سليمان
والسحر ادرك مرقدي
""""""

تسير فتثير الشطآن
تلك هي حبيبتي
"""""""

فااعذوني على الهذيان
واسكبو الماء على وجنتي
""""""

انا العاشق الحيران
وتلك كانت قصتي
""""""

العربي الجولاني

هواهم في سحر قافلتي
غاب الحبيب فكيف العيش ياولدي
ضيّعتُ يومي على آثارهم وغدي
ما للمواجع غالت في معاندتي
فمهجتي بعدهم قد فارقت جسدي

لا حظّ أبقاهمُ في سحر قافلتي
كانوا لنائبة الدنيا همُ سندي

ما زال لألئهم في ثغر قافيتي
ماللقوافي قضت من حسرة الكمد

ما زارني طيفهم في وحدتي وأنا
طفلٌ يعاني فطام الهجر من أمدِ

عند الشدائد يبدي المرء معدنه
مجافياً أم على عهدٍ الى الأبدِ

ذي وقفتي وعلى الأشهاد أعلنها
باركت موتك كي يحيا به بلدي

بحر البسيط
سقم وحدتي
:::::::::::::::::::
لغيبوبة الانتظار
رعدة تهب
لروحي صدى الشوق
ومغزل النوى
يأكل خيط العمر
يسرق النبض
يرميه في يمٍ
مسجور بلظى
الفراق ...
مستقر مرعاي
عزفَ عنه الربيع
والناي حزين
وسادتي العزلا
تتمخض عن حرقة
فتنجب طيفاً
وأنين ...
أسير الدجى
ليل مكفهر
وثقل النائبات
تنهش درب الهناء
خيالات مبعثرة
تطل من نافذة
تصلب مفرداتي
تمزق ذاتي
فترجع ألم حمى
البعد يطال
مني الخافقين
أختلس الندى
بين زحام الكربات
ورداء الخريف
أبلى السفوح
فتشدو لحن الجفا
وتعزف معاول
الأحداق بصفين
رعشات أناملي ثكلى
تذيب خاطري
زادي الظما
لهيب سقيا الوجنتين
بخل الغمام
يورث الموت
يسكن مداها
حد المغربين
وحوافر خيول الصمت
تطأ الحشا
وظل الضحى غادرني
منذ سنين
كأني والدجى على موعد
يعلوه دخان
يصهر أعشابي
ويسقط مني
أفانين ...
وحدتي ترتل صديد
تحنُّ لدفءٍ شريد
تستجدي ظلاً ينشر
قوافي فرحةٍ
تردي اليأس
وتين ...
فتخلد الروح
بهجعة حضنٍ
وتهزم السهد
فيورق خضرةً
وتزهو مني
غصون ...
:::::::::::::::::::
الشيخه سهى . عبد الستار عبد الرحمن
*كم أهوالك..
أيا رجلا سكن الأحداق
انا عاشقة يا سيدي
وارى في عينيك جنتي
يجتاحني اعصار
وتقتلني وتحيني
في حضورك والغياب
فاعذرني يا سيدي
ان بحت لك بحبي
قطفت لك من العشق
أجمل النبضات
سطرت لك
من بحور الشعر
أجمل القوافي
هل تدرك هذا الجوى
أيا رجلا سكن القلب
ورسم على ثغري
أجمل رواية عشق
حبك غير خارطتي
كل الفصول عندي
فصل العشق
وكل قصص الهوى
تجسدت فيك
أسافر بين خطوط كفيك
وأشتهي الرقص
على أطراف أصابع يديك
أهتف بإسمك
أعانق رسمك
أحبك أنت
وكأن الزمان
توقف عندك
تمر ببالي
وتجول بخاطري
كلما لامست
خصلات شعري
المعطرة بأنفاسك
أيا رجلا كم أهواك
أموت شوقا
كلما أغلقت عينيك
ويدعوني الحنين إليك
كلما التقت عيناي بعينيك
قررت أن أسكن
بين جفونك
وأجزم لك
بأني حققت
انتصارا على حواء
حين فزت بقلبك
بل اتحدى
كل نساء الأرض
أن تجد فارسا مثلك
فأنت وطني
وقصيدتي الخالدة
*بقلم سوار غازي
@جميع الحقوق محفوظة

لم يكن إلا حلما عابرا..بقلم سيد بر

.....

لم يكن إلا حلما عابرا...

كتبتني فيه بريشة من وهم 

وأضعت العرش مني ....وسافرت

وأنا طريح الخيانة ...وفراشها جرعة الألم 

وعندما أذنوا في كهف الأمل ... أن أفيقي يا ديار ...أفقت ولكني!!!

فليتك كنت معي لحظة الإنتحار...حتى أقتلك معي ...

فتكتبك الخيانة معي ...شهيد

----سيد بر

الشاعر العصامي مداحي العيد الجزائري اتسألين الحبيب عن حبه

الشاعر العصامي مداحي العيد الجزائري   منقحة ومهذبة 
***
1*أتسألــين الحـبـيب عن حبه 
والقلب فــي أعماق الهوى ذابا
***
2*فلم أنل مـنـك غـير هجرٍ دنا
    مني فـما رقّ لــي ومـا طابا
 ***
3*إذ كلّما قلتُ هــــذه المُرتجى
   صدّ الـــزمان الكئــيب أبوابا    
  ***
4*آهٍ من الهمُّ ســــــــــنّ آلامه
    أبدى لنا كالوحــــوش أنيابا
  *** 
5*متى أرى خزّ ثوب عُرس الهنا
    نحــيا مـعا فـي الخــدور أحقابا 
 *** 
6*كالراح ذاك الرّضاب أسكرني
   هل عصــروا في اللسان أعنابا
  ***  
7*لم يـــــــرتو القلبُ منذ قبلـتُـها  
   كأنّ في فـــــــيها الشّهدُ قد ذابا
*** 
8*أهديك عمر الشباب يا مُهجتي  
     ألفيتُ حُــــــبّ الفــؤاد غلابا
***  
9*من ذا الذي يستطيع صبرا علي
   ها فـمـحـــيا الجــــــــمال خلابا
*** 
10*هيّجتِ العــينُ مهجـةَ القلب لمـْ
     مَا أرســلتْ تلك العـــينُ أهدابا
   *** 
11*لكنّني ما رضيتُ حتى دنت
    مُشيـــرةً بالرّمـــــوش إعجابا    
   ***  
12*فهل أحوز الجـمالَ غضا كما 
     شاهدتُه فــي الـــرياض جذابا
     *** 
13*أبصرتُ آلاء الجسم في حلّة
    شفافةٍ أبـــــــــدت كلّ ما طابا
  ***  
14*قد حال بـيني وبـينها ثوبُها
    أخـفى يواقـيت الـــدرّ إطنابا
    ***
15*إذ حـرَم العـين أن ترى كرزا 
     يثري خـيال الأشواق إن غابا  
***  
16*ألقتْ على كاهلي ضفائرَها 
    فنمتُ بين الأحـــضان وثابا 
     ***