الجمعة، 29 يوليو 2016

لم يكن إلا حلما عابرا..بقلم سيد بر

.....

لم يكن إلا حلما عابرا...

كتبتني فيه بريشة من وهم 

وأضعت العرش مني ....وسافرت

وأنا طريح الخيانة ...وفراشها جرعة الألم 

وعندما أذنوا في كهف الأمل ... أن أفيقي يا ديار ...أفقت ولكني!!!

فليتك كنت معي لحظة الإنتحار...حتى أقتلك معي ...

فتكتبك الخيانة معي ...شهيد

----سيد بر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق