مُتمنّـعة .
..........
فلِـتَثملي
و اروي الهوى و اسقيني
و القي الوقار
على سفوح حنيني
أبديتِ لهفاً
و ارتكبتِ صبابةً
فتألّقي في لحظةٍ تحظيني
عشقاً بنارٍ في ضلوعك سُعِّـرَت
تجتاح لهفَـاً منـهُ أشعلتيني
يا ذات روحي
فانفثي و تقلَّبي
بركان وجدٍ فيه أودعتيني
لله درّك
و الغرامُ خطيئتي
و العشقُ ركنٌ في شعائر ديني
فاسقي الظموء من الزلالِ و أثملي
عمري التهاباً
كنتِ بادرتيني
لله أنتِ و لي الحنين و صبوتي
و بك التهابي
فاعطفي و اشفيني
--- خضر الفقهاء ---

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق