الأحد، 31 يوليو 2016

هربت منك..بقلم حسن حسن

هربت منك ..
و من الوجوه التي تشابهت علي
هربت من ذكرى أدمت قلبي
من جرح الزمان
هربت من سواعي الشوق و الحنين
من وجع أرق الليل مع نهايته
هربت من خيالك الذي يطوقني
لأتكوم حولي ..
طبقة الحماية لم تنفعني ..
دفعته بأقصى قواي
بدون جدوى
ركضت ..
أميالا و أميالا
لأجدني أتعثر بك في كل خطوة
مزقت كل قطعة ذكرى تجمعني بك
فتعود لتجمع كما كانت ..
مزقت كل حاشية دفتر
كتبت اسمك فيها ..
فيرسم تلقائيا في سمائي
وقفت أمنيتي يائسة
لتنتحر على حافة النسيان
فتجثو طالبة الغفران ..
كيف تموت..
و أنت محفور في قلبي
منذ ملايين الأعوام ..
كيف أهرب منك
و صورتك تلمع..
من شبابيك كل الجدران !

يا حبيبي أسمعك. .بقلم الشاعر ساهر الاعظمي

يا حبيبي اسمعك ...........قصيده لساهر لاعظمي
تناديني بهمس المسافات 
وصوتك يهتف في عمقي اهات 
يكلمني يحثني عن كل ما فات 
عن الزمن الموحش عن الغايات 
يشدو مشاعر وسكنات 
يرسم احلاما ومسارات 
يعانق عطر الساعات 
ويطرز عمقا بكل لاهات 
يسافر لمدن منسيات 
يهمس بل الحب 
بل العشق بكل المسميات 
يعانق اطياف لاحلام 
ينشد فيها كل لايا م
يرسم الحب اشتياق ولهفه 
وعشق لشخصك بكل لحظه
يعانق خيالك ليرسم حلما ورديا 
يسافر عبر الزمن لساعات 
تصرخ من الوهن من عدم لاڜياﻋ
لتنشر حبا بكلل لالوان 
في مدن ضاعت من سهدها لاحلام
وتعود لتذكر مافات من عمق المسافات 
وتهمس ا حبك بكل اللغات والمسميات 
هل من همسي شي قد مات كلا احبك 
وهذا هو اجمل من كل المهمات
ساهر لاعطمي

صرخة ..بقلم الشاعر محمود موسى

صرخة
وصرخت في الليل أنادي
يا طبيب العشق اشتد وجعي
وجفا النوم عيني وزاد ألمي
طيفك يعذبني وتركتني وبعدت عني
كم ليال اختلطت آهاتك بآهاتي
وتعانفنا طويلا فاختلطت دموعك بدموعي
وتوهج الشوق والحنين في قلبك وقلبي
وسطعت النجوم حولي
وصار الليل نهارا
كما لم يحدث من قبل
وبقي الليل يتآوه ويغني
واشتعل همس الغرام شموعا
تبدد ظلام الليل
بالله يا جرح الهوى لا تشفى
ويا نفس لا تكفِ عن الشكوى
يا نسمات الليل احملي آهاتي
احملي أنيني وصراخي في منتصف الليل
ووجعي وغرامي
أين ليل زمان ؟
فلا الليل ليل ولا الغرام غرام
أيمكن أن تعود ليالي العشق والولهان
أم ما ذهب لا يعود كما كان
لست وحدي الواهم
من رمى المرار وغدا حالم
فكلنا يعيش لحظات
وباقي الزمن وهم وخيال
أعاني وأعاني من الأسى والأحزان
فأهرب بعيدا من عالم الجنون
وأختبأ هناك في عالم حنون
فيا أسف نفسي اذا لم تعودي
وبقيت أنا وحيدا وأنت وحيد
بقلم الشاعر محمود موسى

بانوراما..بقلم .د.حمدي الجزار

بانوراما ،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ا.د. حمدي الجزار
،،،،،،،،،،،،،،،،،،.
الماء أخضر اللون شفافا،،،،،،،،،،،،،،،،
تتمايل السنابل في دلال النبت الطري الأخضر
الأرض تلبس رداء الثلج الأبيض
والنسمات تجري وراء كرات الثلج تحاورها
لن يطل القمر في هذا التوقيت من المساء .
الغمام تكشف سيقانه هبات الريح الأزعر
الشمس تنادي القمر وتتدلي
لتحتضنه عند خط الاستواء
بعض الجداول ماؤها طاعنا في الزرقة
وجدرانها في الأخضرار
وبعضها مترب الصفاء،
الأتربة وقصاصات الورق تتطاير بشكل مخبول مجنون،
ناطحات السحاب،
...وعوالي ناطحات السحاب تمد أيديها لتمسك صدر السماء
و هذه النجمة الشاردة فقدت الولاء لذويها خطفها شيطان
لاتستشعر البيوتات الصغيرة أي ضالة أو حقارة أوقزامة الانكماش
تناضل جمعيات رعاية الفقراء ،
بينما تزايدت نسب الدش علي فقراء البيوتات
كانت هناك أصوات مهاجرين يحلمون بالمال غرقوا
واختلطوا بالماء ، ولا يعني أحد غرقهم،
أكياس وحقائب ورقية انفرط منها بقايا ملابس داخلية مستهلكة
وحبات البرتقال،وبضعة دباديب صغار
الأطفال يلبسون جيدا،،،،،،، وصراخهم لا يدركه العناء
صرخات رضيعة حادة تنادي من جوعها،
أمها أول من تعرفت عليها بين الأطفال،
لم يتذكر سوي أنه سيموت
ولم يشعر سوي بمرارة البطالة واحباطاتها،
كان يحبها وتزوجت غيره جاهزا،
علي ناصية الطريق نسوة تتحاورن وقد أقسمن
أن تتكفل البطاله بعنوسة قادمة،
عناوين جرائد واخباريات كاذبة عن رخاء قادم ،
حصيات الطريق تتكفل بدهس عجلات السيارات ،
كانت حياته ممزقة في مسارات اللحظة المتداخلة،
وكان يشعر بالامتنان والامتناع، بالاقتراب والابتعاد
إنه مزق ملابسه ذات مرة،
وحاول ضرب رأسه في الحائط
لولا أن فُتحتْ نافذة بنت الجيران فجأة.
كنت أقف هناك استشعر أنني في كرنفال
في الميدان الكبير المتشح بالغبار الثقيل
ولم يلحظ أحد أن هذه الافكار تراودني
وأني في انتظار تكتوك
أراه له شأن تخافه السيرات الكبيرة والمشاة
يراوغ السيارات المسرعة
ينظر الي الميدان الكبير المتشح بالغبار الثقيل
فيجده أصغر مما كان.

بقلمي د، حمدي الجزار

كرهت قسوتك ..بقلم رانيا شبيطة

**كرهت قسوتك**
لن انساك كما لن
انساه
قسوتك العنيده
بعد ماعشقت حنانك
كرهت قسوتك
وكرهتك بقدر مااحبك
فانا اكرهك...اكره
حتي نفسي
ﻻنك انت نفسي
كرهت كل مااحببته فيك
او مااوهمتني انت به
كرهتك ﻻنك اقتحمتني
كرهتك اكثرعندما انسحبت
من حياتي
وتركتني مبعثرة
اﻻشﻻء
كرهتك..
ﻻني احببتك رغم كذبك
كرهتك..
بدرجة جعلتني اشفق
عليك
اشفق علي حالي
وعلي ايامي
وعمري الضائع
كرهتك..
ﻻني اتنفس روحك
لن اقدر علي محو 
صورتك
من خيالي
فانا لم اعشق احد
هكذا..بمثل..
هذا القدر من قبلك
كرهت نفسي ﻻنك
قطعة مني
كرهت حياتي ﻻنك. .
لست فيها
كرهتك ﻻني صدقتك
كما لم اصدق احد
من قبلك
هكذا فانا ﻻاقدر علي
النسيان
بقلمي...رانيامحمود

طول عمري سجين ..بقلم طارق جلال الحسيني

طول عمرى سجين
لااعرف اكتب لمين 
قلمي مقيد بسلاسل الكلمات
 وكأنى غواص في بحر الشعر
 أحببت مياة الحب حينا تروي العطشان
 من طول انتظار سمونى في الشعر فنان
 تراقصت علي غصون البان
 وقطفت من كل  بستان   
 كلمة وكانى عواد لايعزف الا علي الاغصان
 أوتارى في الحب حزينة
 فانا من نقش علي الحيطان 
حتى اسالوا عنى جبران
الكل منذوا صغري قالوا عنى تارك الحياة 
ولم يعلموا بأنى كنت أتحايل على الالهام 
لكى اقتبس كلمة قد تسعد أنسان 
وقد أنقش حرف يسعد عاشقان
 وقد أعزف على قلب يشتاق لااحزان
  وقد أغرد لقلب يعشق انسان
  منذوا زمان ولم يسطيع ان يحدد المكان
 ولاالزمان 
لكى يعبر عن عشقة لهذ الانسان
 رايت قلوب أمامى تحجرت وتعلمت العصيان
 وقلوب امامى اصابها الغثيان 
فبعض اقاربى اتهمونى بنسيان
 ولم يعلموا بانى عاشق ولهان
 وبعض اصدقائي اتهمونى بسارق الكلمات
 ولم يعلموا بانى انسان
 تربي في مدرسة الزمان
 وتعلم فنون الكلمات 
ولم اسرق انسان 
بل انا من انسرق قلبة في لحظة توهان
هزلان قلم طارق جلال الحسينى

لا تسرفي. .بقلم الشاعر محمود عبد الحميد

لا تسرفى
لا تسرفي في قتلي باهدابك
فانا فقير جائع طرقت بابك
لا تطعميني من الهوي مر المذاق
وارويني من دنيا شبابك
انا لا اجرع الشوق ففيه صبر لا
احتمله في البعد وفي غيابك
وان غفت عيني فضميني لا
تتركيني متسولا علي اعتابك
قدست عشقك لكن زماني جاهل
ترك الصلاة في محرابك
والحب صار غشاوة طمست عيوني
فلا اري الاك في اترابك
الصدر فيك ناهد يقتل حيائي
ويظل شعري عاجز عن وصفه
ماتت حروفي في كتابك
لا تسالي عني فانا والحب والعشق
كنبض قلبك حقيقة لا وهم ولا
بعض من سرابك
عشقي وحبي والهوي وكلنا رهن
الطواف علي شفا اهدابك
..بقلمى..محمود عبد الحميد..