هربت منك ..
و من الوجوه التي تشابهت علي
هربت من ذكرى أدمت قلبي
من جرح الزمان
هربت من سواعي الشوق و الحنين
من وجع أرق الليل مع نهايته
هربت من خيالك الذي يطوقني
لأتكوم حولي ..
طبقة الحماية لم تنفعني ..
دفعته بأقصى قواي
بدون جدوى
ركضت ..
أميالا و أميالا
لأجدني أتعثر بك في كل خطوة
مزقت كل قطعة ذكرى تجمعني بك
فتعود لتجمع كما كانت ..
مزقت كل حاشية دفتر
كتبت اسمك فيها ..
فيرسم تلقائيا في سمائي
وقفت أمنيتي يائسة
لتنتحر على حافة النسيان
فتجثو طالبة الغفران ..
كيف تموت..
و أنت محفور في قلبي
منذ ملايين الأعوام ..
كيف أهرب منك
و صورتك تلمع..
من شبابيك كل الجدران !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق