السبت، 6 أغسطس 2016

رقص الحب
---------------------
يامن حبك أليا حضر
على باب قلبى وانتظر
أبصرته ودققت النظر
أحسسته هديه العمر
فتحت له قلبى وأستقر
وبذوره صارت شجر
وأمتد فى ربوع قلبى
تفرع وتعمق الجزر
والحب فى القلب متغير
كفصول العام والمدر
فصل ربيع يحلو السهر
فصل خريف يجف الزهر
المهم الأصول ثابته
لافراق لاغدر لاهجر
لو أراد الفراق يغلبنا
الحب يقاوم وينتصر
وحلاوه الحب فى تقلبه
فى أحساس مر وعسل
النشوه كنور البدر
تظهر ايام فى الشهر
وانا يكفينى نبض قلبى
يدق لحب مستمر
وانا كهيئة فلاح مطمئن
عنده مخزون من الثمر
عنده بستان من الالوان
لايخلو من رائحه العطر
والحب الاصيل كزرع اخضر
يميل مع الريح ولا ينكسر
ويعود لثبات اقوى
يستقيم بصلابه فى الحفر
والحب كالايام دولا
متغير كالعزف على الوتر
لاتقلق لو حدثت عاصفه
فالحب كأمواج البحر
ومادام موجود الشجر
فمضمون طرح الثمر
--------------------
وحيد احمد
الشاعر ابن سليمان الجهيني سيناء
يتوقف القلب حائرا
بين الحقيقة والخيال
والشوق فيه ثائرا
كمجنون على قمم الجبال
كساه شعورا نادرا
كعاصفة أثارت غضبة الرمال
ايقظت فيه عمرا غابرا
بين ثناياه ماء زلال
فانساب نهرا هادرا
ينبت جنة وارفة الظلال
الجدب فيها غصنا زاهرا
سحرها قد فاق حد الاحتمال
إلى أن استضافت غادرا
أراد موتها بالمكر والاحتيال
يظن نفسه قادرا
على استئصالها وتحطيم الآمال
الظلم دوما جائرا
مسيطرا فقط على راغبي الإذلال
يرون سيف قوته ماهرا
عليهم بجميع الأحوال
لكن أراه غيما عابرا
تسقطه رياحا بقوة الأطفال
فتماسكي حبيبتي برب قادرا
وامتثلي واغتسلي بمحراب القتال
ربما يهزم في المعارك قياصرا
ويقتل الحب يأس القلب والإهمال
قصة قصيرة بعنوان(حـوار بـيـن عـاشـقـيـن)
.
.
امسك بيد حبيبته وجلسا على الشاطئ ونظر الى عينيها
●ثم قال:
حبيبتي هلُمَّي اليَّ و امتعيني بالنظر الى عينيكِ الساحرتين
فبهما اجد ذاتي و احلامي.. .
●اخفضت رأسها استحياء وقالت:
اخشى عليك من سحرهما فتنسى ذاتك وتضيع احلامك
●قال:
اشعر وكأنني اعيش حياة جديدة عالم ملئ بالاحلام والسعادة
هل لكِ بعلم سر هذا الشعور؟؟
●قالت:
صدق حبك و احاسيسك هو سر هذا الشعور
●تعجب وقال:
ومن اين لكِ عرفتي بصدق حبي؟
فمن يتمتعون بحلو الكلام وفصاحة اللسان كثيرون!!
●اجابت بإبتسامة ممزوجة بثقة:
العيون تفضح مافي القلوب
واللسان يفصح عما بداخل القلوب من شعور
.
●قال والسعادة تغمر قلبه:
ملهمتي انتِ وسيدتي كالنجمة الساطعة المتلألأة في سماء الاحلام.
●قالت والخجل يغمر وجهها:
سيدي انت ومولاي كاللؤلؤ يزداد بريقك في قلبي مع مرور الايام
.
●قال:
احبك يامن تربعتِ على عرش قلبي
●قالت:
احبك يامهجة فؤادي
.
●تنهد وقال:
ايا نوراً ينير قلبي وحياتي رفقاً بمن احبك
●ضحكت ثم قالت:
سلبت قلبي وعقلي و روحي وتطلب الرافق!
●قال:كيف يعيش الانسان بدون قلب ينبض
●اجابته:وكيف للقلب ان ينبض من دون روح
●قال:انتِ قلبي الذي ينبض
●قالت:و انت روحي التي بها ينبض قلبي
.
.
((حـل الـصمـت الـمكـان لدقـائـق))
.
●ثم قال بصوت منخفض:
من دونك انا لا اكون وحياتي مليئة بالهموم
●قالت بصوت هادئ:
من دونك لاحياة لي و اعيش حالات من الشجون
●اغمض عيناه وقال:
احبك يا نور حياتي وجنة فؤادي
●اغمضت عيناها وقالت:
احبك يا شمساً في سمائي ومقلة عيناي

‫#‏بقلم‬:
نورهان الوكيل

جفاك جمر ..بقلم مهند الشامي

جفاك جمر
..................
مازالَ وجهكِ
في حياتي 
يا حبيبةُ
كالخُرافة 
........
 ما استعذبتْ شفتايَ
غيرَ هواكِ في بشرٍ
سلافةْ
.................
يا صوتَ ثغرِكِ
كم أُخِذْنا 
فيهِ واستجدَى
شِغافَه ؟ْ 
...........
يا حاءَ بوحِكِ 
باءُ نبضِي

لمْ يَزلْ
يَروي ضِفافَهْ 
................
وجفاكِ جمرٌ 
في فؤادٍ
ما رأيتِ بهِ 
عَفَافَهْ
..........
الحبُّ يُقبلُ
كالنسيمِ
فعانِقي فيهِ
اللطافَهْ
........... 
أوَ تَذكرينَ
تَمرُّدَ الجَسدِ
الذي عافَ اعتكافَهْ؟
.....................
وتأججتْ فينا النّوايا
والغياثُ
أتى
 اعترافَهْ .
مهند الشامي......               ............ ..

زرعٌ تبارك..للشاعر محمد ال جرادات

زرعٌ تبارك
=======

زرعٌ تبارك شطأهُ ونماه
................... وترقبوا أهليه قطف جناه

أزَرُوهُ أينع واستوت سيقانه
.................... فتغيَّض العُذّال من مرآهُ

جمعوا له كمداً وكيد حواسد
................. وتظافروا كي يسلبوه نماهُ

خذلوه من بين الملا أبناؤه
.................... وأتم حرقه لاحقا جاراه

محمد آل جرادات
انا التي كفن ثراها
ثلج القبور
انا التي تعرت رياضها من الزهور
انا الشمس التي خبئتها الغيوم
انا القمر الذي خاصمه الليل
وغادرته النجوم
انا والحزن توامان
مُلئت سمانا غيوم
يا وحشة الظلام
واشباح القبور
لما سرقتي مني
اجمل احلامي
ودفنتي شبابي
بين القبور
في ليل كئيب بلا قمور
كيف انجو من الاسى
وليلي بقي داجيا بلا نور
انا تلك الروح التي تريد
الخلاص من جسد مزقته
المأسي وكوته نار الدهور
رحلت
رحلت بعيدآ في عداد الراحلين
وظـننتـه يـومـآ سـيهدأ. قلبـى
وأعرفـه من يومـها باك حـزين
وسألته ماذا تريد بعد الهجـــر
وهــل سـيـنتحب الأنــــــــيـن
فأجابنى اليك عنى طعنتنـى
فـــي الجــبـيــن
عشقتها وشربت شهد حبها
وبيننا كانت عهود العاشقيـن
حرقت عهود الحب . دمرتــها
خانت مواثيـق السـماء وكــل
أعراف الهوى.سقطـت ومـات
الحب .وسوف أرحل لكن بعيدآ
عــن عــداد الــراحـــلــيــن
..بقلمى..محمود عبد الحميد..