جفاك جمر
..................
مازالَ وجهكِ
في حياتي
يا حبيبةُ
كالخُرافة
........
ما استعذبتْ شفتايَ
غيرَ هواكِ في بشرٍ
سلافةْ
.................
يا صوتَ ثغرِكِ
كم أُخِذْنا
فيهِ واستجدَى
شِغافَه ؟ْ
...........
يا حاءَ بوحِكِ
باءُ نبضِي
لمْ يَزلْ
يَروي ضِفافَهْ
................
وجفاكِ جمرٌ
في فؤادٍ
ما رأيتِ بهِ
عَفَافَهْ
..........
الحبُّ يُقبلُ
كالنسيمِ
فعانِقي فيهِ
اللطافَهْ
...........
أوَ تَذكرينَ
تَمرُّدَ الجَسدِ
الذي عافَ اعتكافَهْ؟
.....................
وتأججتْ فينا النّوايا
والغياثُ
أتى
اعترافَهْ .
مهند الشامي...... ............ ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق