الأحد، 7 أغسطس 2016


كلا سيدتي
قالت والشك يراودها ...
أخشى ان تسأمني عينيك
وتغدر بي كل الغدر
أخشى ...
ان اصبح انسانا عاديا
ان لا تشتاق الا صدري
ان لا ترتاح الى عطري
وان لا تقطف يوما زهري
اخشى
ان لا تكتب في من الشعر
ان لا تتذكرني
وتنسى في الهوى ذكري
قلت لها .....
كلا يا حبيبتي
كيف يراودك
التفكير الجارح لا ادري
فأنت ي المطلع في النثر
والنقطة في شعري
ف غيرك لم تخطر في فكري .
0 سمفونيات الحُبِّ بالكلمات (8=40) للشاعر رمزي عقراوي
دَعي المواعيدَ...
اني مِتُّ من ظمأٍ ...
وللمواعيدِ ماءٌ
لا يُبلُّ صدىً مديدُ !
بثثتُ شكواي
لكِ فذابَ الجليدُ
واشفقَ عليَّ الصَّخرُ ،
ولانَ ليَ الحديدُ
وقلبكِ القاسي
على حالهِ ساكنٌ
هيهات...
بل قسوتهُ لي ...
شيئاً فشيئاً تزيدُ !!
==========
يُطيلُ الحُسنُ والجَمالُ
في حُرقتي ويزيدُ ...!
ويُبدئُ خَطوي وحُزني ...
في الهوى ويُعيدُ ...
ليس في ليلةٍ فحَسبْ ...
ولكن لِعدّةِ ليالٍ
ما لهُنَّ مزيدُ !
قلِقتُ فارجعتني
لِذكريات ايّامي
شؤونٌ وشجونٌ...
تظلُّ بين الضّلوعِ قَعودُ !
ومَن يُخلِصُ للاشواقِ يتعَبْ
ويختلِطْ عليه
قديمُ المودَّةِ وجديدُ
لقيتُ الذي لم يَلقَ قلبٌ...
من رؤيةِ الجَمالِ والتمتُع ِبهِ
لكَ الله يا قلبي
هل انتَ حديدُ ؟!!
ولم تخلُ نفسي
من حُزنٍ ورِقَّةٍ ...
اذا حلّتِ الغواني
او ترحَّلتِ الغيدُ !
يُظللُنا الحُسنُ والجَمالُ
في روضِ المُحبيّن
والطيرُ في اجوائهِ...
على الغصونِ للنّسيمِ سُجودُ !!
ذهبتْ حواشيها الشمسُ...
وهناك الطيرُ آنسَ بأهلهِ
وانا مفقودُ الاليفِ وحيدُ !!
( وباكٍ و لادمعٌ
وشاكٍ ولا جوىً
وجذلانٌ يشدو
في الرُّبى ويشيدُ ) !
=====================
اقولُ لايام الشّبابِ كلّما راحتْ
امَا لكَ يا عهدَ الشّبابِ ...
مَن يُعيدُ ؟!!...
)وكيف ذهبت ِ السُّنونَ من عُمري مُسرِعةً (??!!
والامسُ اخِرُ عهدِها ...
حيث يأسِرُني جِيدُ ...!
خِفتُ من الرَّدى !!!
فخوَّفتْني من الشِّيبِ بسمة ٌ
كأنّي على دربِ المشيبِ...
كالليلِ والنهارِ ...(شهيدُ) !!
( ومن عَبثِ الدُّنيا
وما عبَثتْ سُدىً
شَببْنا وشِبنا ،
والزّمانُ وليدُ ) !!!
7=8=2016
سقم وحدتي
:::::::::::::::::::
لغيبوبة الانتظار
رعدة تهب
لروحي صدى الشوق
ومغزل النوى
يأكل خيط العمر
يسرق النبض
يرميه في يمٍ
مسجور بلظى
الفراق ...
مستقر مرعاي
عزفَ عنه الربيع
والناي حزين
وسادتي العزلا
تتمخض عن حرقة
فتنجب طيفاً
وأنين ...
أسير الدجى
ليل مكفهر
وثقل النائبات
تنهش درب الهناء
خيالات مبعثرة
تطل من نافذة
تصلب مفرداتي
تمزق ذاتي
فترجع ألم حمى
البعد يطال
مني الخافقين
أختلس الندى
بين زحام الكربات
ورداء الخريف
أبلى السفوح
فتشدو لحن الجفا
وتعزف معاول
الأحداق بصفين
رعشات أناملي ثكلى
تذيب خاطري
زادي الظما
لهيب سقيا الوجنتين
بخل الغمام
يورث الموت
يسكن مداها
حد المغربين
وحوافر خيول الصمت
تطأ الحشا
وظل الضحى غادرني
منذ سنين
كأني والدجى على موعد
يعلوه دخان
يصهر أعشابي
ويسقط مني
أفانين ...
وحدتي ترتل صديد
تحنُّ لدفءٍ شريد
تستجدي ظلاً ينشر
قوافي فرحةٍ
تردي اليأس
وتين ...
فتخلد الروح
بهجعة حضنٍ
وتهزم السهد
فيورق خضرةً
وتزهو مني
غصون ...
:::::::::::::::::::
الشيخه سهى . عبد الستار عبد الرحمن
ياقلبي
أعقد معك الأن صفقة
يكفي عذابي وحرماني

نعلن الأن معك هدنة
تاه الأمل من توهاني

فما كان يوماً مُوطني
وكان بقلبي و وجداني

ما عاملني يوماً برفق
لا راعى ودي وعرفاني

يطلق بقلبي السهام
حروف تقتل ولا يعاني

أبعد عينيك و تركني
أتكترث أنت لا تهواني

فدعني أكتب الشعر
لمن يقرأ حبي وحناني

أجيال يوماً ستقرأ
كلام الحب والمعاني

أيها البعيد ليتك تعي
أنكَ أكثرْ منْ أذاني

ليتك تعي أيها القلب أنكَ
بالشوق له منْ أشقاني

الشاعرة وفاء غريب

كفاني يا سيدتي عشقا.بقلم الشاعر حمزة عبد الجليل

كفاني يا سيدتي عشقا
ملت من عشقك أوراقي
كفاني أردت عتقا
ما عدت أطيق أشواقي
أموت و أحيا شوقا
و البعد احكم أطواقي
تعبت يا سيدي صدقا
الحنين تمكن من أعماقي
كفاك يا سيدتي رفقا
تعبثين بالنوم في أحداقي
تفرشين مضاجعي حرقا
إذ في وصالك ترياقي
حتى أمد لسيوفك عنقا
لعله في موتي إعتاقي
قد ذبت فيك عرقا وعرقا
و ذاب في الحلم عناقي
................._____حمزة____
.................. تحية حب
.
تحية من القلب لقلب بالغيب يناجينا
وآهات بالنبض نخفيها طالما فضحتها مآقينا
.
يامن تفتقدكم بسهد الليالي شوقا نوادينا
نذكركم كلما ملأ كؤوس الغرام ساقينا
.
بنتم بغياهب النوى فبان القنط بليالينا
وكان بعليل الهوى أريج نسيمكم يروينا
.
أفصحنا لكم عن حب كحب الأم للجنينا
فوءدتموه طفلا وما كنتم لمشاعرنا مكترثينا
.
وقلتم أصدقاء ولغير الصداقة لم تكونوا ملبينا
وماعلمتم سهام حبكم بسويداء القلب غرزها يؤذينا
.
قد كتمنا ما بالجوى وبالصداقة رضينا
أبد الدهر ما هوى نجمكم ببوادينا
.......................................................... بقلمي / اسيد حضير
كل ما فيك قصيدة
كلُ ما فيكِ قَصيدةٌ
والقصائد دونكِ خِصام
أين كنتِ
إنَّ الكون دونَكِ لا ينامُ
فآخِر مِسمارٍ قد دُقّ
اسوَدت منهُ الأيامَ
وأنا مُذ كُنتِ وغَادرتِ
انشَطرت لعدةِ أقسام
وأخذَتني الدُّنيا إلى عُمق
سَراب الأحلامِ
حالاتي هذه حالاتي
وأنا أحلُم لا أنامُ
فَما هذا البُعد المُتقارِب
بِالشِّريانِ والصَّمام
كأنكِ صَنعتِ رجُلاً
مع ذاتهِ يهوى الخِصام
مروَحتي أنت مروحَتي
وشَمسي دونَكِ إعدام
فتَعالي من فَضلكِ
سَيدتي قبلَ الإِعْدام
فأنا مُذ عِشتُ ما متُّ
ولا ليَ من بعدكِ إقدامٌ
فتَعالي نَموت ميتةً
تُحيي جَسداً تحمِلهُ الأقدامَ
فالمَوت والحَياة أنتِ
والعَين بِغَيركِ تَهائِم
وكُل ما فيكِ قَوسٌ
وأنا في جَوفهِ السَّهمُ