0 سمفونيات الحُبِّ بالكلمات (8=40) للشاعر رمزي عقراوي
دَعي المواعيدَ...
اني مِتُّ من ظمأٍ ...
وللمواعيدِ ماءٌ
لا يُبلُّ صدىً مديدُ !
بثثتُ شكواي
لكِ فذابَ الجليدُ
واشفقَ عليَّ الصَّخرُ ،
ولانَ ليَ الحديدُ
وقلبكِ القاسي
على حالهِ ساكنٌ
هيهات...
بل قسوتهُ لي ...
شيئاً فشيئاً تزيدُ !!
==========
يُطيلُ الحُسنُ والجَمالُ
في حُرقتي ويزيدُ ...!
ويُبدئُ خَطوي وحُزني ...
في الهوى ويُعيدُ ...
ليس في ليلةٍ فحَسبْ ...
ولكن لِعدّةِ ليالٍ
ما لهُنَّ مزيدُ !
قلِقتُ فارجعتني
لِذكريات ايّامي
شؤونٌ وشجونٌ...
تظلُّ بين الضّلوعِ قَعودُ !
ومَن يُخلِصُ للاشواقِ يتعَبْ
ويختلِطْ عليه
قديمُ المودَّةِ وجديدُ
لقيتُ الذي لم يَلقَ قلبٌ...
من رؤيةِ الجَمالِ والتمتُع ِبهِ
لكَ الله يا قلبي
هل انتَ حديدُ ؟!!
ولم تخلُ نفسي
من حُزنٍ ورِقَّةٍ ...
اذا حلّتِ الغواني
او ترحَّلتِ الغيدُ !
يُظللُنا الحُسنُ والجَمالُ
في روضِ المُحبيّن
والطيرُ في اجوائهِ...
على الغصونِ للنّسيمِ سُجودُ !!
ذهبتْ حواشيها الشمسُ...
وهناك الطيرُ آنسَ بأهلهِ
وانا مفقودُ الاليفِ وحيدُ !!
( وباكٍ و لادمعٌ
وشاكٍ ولا جوىً
وجذلانٌ يشدو
في الرُّبى ويشيدُ ) !
=====================
اقولُ لايام الشّبابِ كلّما راحتْ
امَا لكَ يا عهدَ الشّبابِ ...
مَن يُعيدُ ؟!!...
)وكيف ذهبت ِ السُّنونَ من عُمري مُسرِعةً (??!!
والامسُ اخِرُ عهدِها ...
حيث يأسِرُني جِيدُ ...!
خِفتُ من الرَّدى !!!
فخوَّفتْني من الشِّيبِ بسمة ٌ
كأنّي على دربِ المشيبِ...
كالليلِ والنهارِ ...(شهيدُ) !!
( ومن عَبثِ الدُّنيا
وما عبَثتْ سُدىً
شَببْنا وشِبنا ،
والزّمانُ وليدُ ) !!!
7=8=2016
دَعي المواعيدَ...
اني مِتُّ من ظمأٍ ...
وللمواعيدِ ماءٌ
لا يُبلُّ صدىً مديدُ !
بثثتُ شكواي
لكِ فذابَ الجليدُ
واشفقَ عليَّ الصَّخرُ ،
ولانَ ليَ الحديدُ
وقلبكِ القاسي
على حالهِ ساكنٌ
هيهات...
بل قسوتهُ لي ...
شيئاً فشيئاً تزيدُ !!
==========
يُطيلُ الحُسنُ والجَمالُ
في حُرقتي ويزيدُ ...!
ويُبدئُ خَطوي وحُزني ...
في الهوى ويُعيدُ ...
ليس في ليلةٍ فحَسبْ ...
ولكن لِعدّةِ ليالٍ
ما لهُنَّ مزيدُ !
قلِقتُ فارجعتني
لِذكريات ايّامي
شؤونٌ وشجونٌ...
تظلُّ بين الضّلوعِ قَعودُ !
ومَن يُخلِصُ للاشواقِ يتعَبْ
ويختلِطْ عليه
قديمُ المودَّةِ وجديدُ
لقيتُ الذي لم يَلقَ قلبٌ...
من رؤيةِ الجَمالِ والتمتُع ِبهِ
لكَ الله يا قلبي
هل انتَ حديدُ ؟!!
ولم تخلُ نفسي
من حُزنٍ ورِقَّةٍ ...
اذا حلّتِ الغواني
او ترحَّلتِ الغيدُ !
يُظللُنا الحُسنُ والجَمالُ
في روضِ المُحبيّن
والطيرُ في اجوائهِ...
على الغصونِ للنّسيمِ سُجودُ !!
ذهبتْ حواشيها الشمسُ...
وهناك الطيرُ آنسَ بأهلهِ
وانا مفقودُ الاليفِ وحيدُ !!
( وباكٍ و لادمعٌ
وشاكٍ ولا جوىً
وجذلانٌ يشدو
في الرُّبى ويشيدُ ) !
=====================
اقولُ لايام الشّبابِ كلّما راحتْ
امَا لكَ يا عهدَ الشّبابِ ...
مَن يُعيدُ ؟!!...
)وكيف ذهبت ِ السُّنونَ من عُمري مُسرِعةً (??!!
والامسُ اخِرُ عهدِها ...
حيث يأسِرُني جِيدُ ...!
خِفتُ من الرَّدى !!!
فخوَّفتْني من الشِّيبِ بسمة ٌ
كأنّي على دربِ المشيبِ...
كالليلِ والنهارِ ...(شهيدُ) !!
( ومن عَبثِ الدُّنيا
وما عبَثتْ سُدىً
شَببْنا وشِبنا ،
والزّمانُ وليدُ ) !!!
7=8=2016
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق