الاثنين، 8 أغسطس 2016

انهارت قوايا لحظه لقاك بقلم أبو عمرو الصعيدي

انهارت قوايا لحظه لقاك
وتبعثرت من كل الكلمات
...            ....         .....
اخاف علي نفسي ومن نفسي
ان افتح عيوني وما القاك
...      ....            ......
فرفقا بي يا حبيبي وكن سببا
في سعاده  شخص فرح برؤياك
....        ....            ......
واعلم باني احتضن كل اللحظات
التي مرت عليا في غياب خطاك
........                      ......    
حبيبي... كن رفيقي
ولا تتركني... أغرق بمفردي.. 
في بحر هوااااك
كلمات من القلب. ابوالعربي.

تغالبين. .للشاعر خضر الفقهاء

تُغالبين 
،،،،،،،،
أَتُغالبي شوقاً عتـا ،، أتقارعي حِنـاً يُثارْ
تتبعثرين بخافقي ،، فـ ألُمُّ دُرَّكَ حيثُ دارْ
تستسلمين لثورةٍ ،، تهـدين ما بالصدر حارْ
أهواك كيف أدرتِني ،، بهواك يحلو لي المدارْ
فـالعشق زاد صبابتي ،، نارٌ يُقاذفهــا إنتظارْ
يا ذات آمالي أنـا ،، إني عشقـتُك بإختـصار
و تهيم فيك ملامحي ،، لأتوه منتشيَ القرار 
فترنّمي حين الهوى ،، غنّاكِ طيراً من هزارْ
إنّي بعشقِ وديعتي ،، أشرعتُ من فتوى نـزارْ

----  خضر الفقهاء  ----

لقمة البوح ..بقلم الشاعر ربحي الجوابرة

لُقْمَةُ البَوحْ

هذي هي الضّادُ تبني في المَدى صَرْحا  //  تصوّر الوهدَ من أفكارها سفْحا 
تجودُ بالصّلح والإصباحُ غدوتها // فتكشفُ الليل من أنوائها صُبْحا 
يُهذِّبُ النفس فيضٌ من قريحتها // فآنسَ القلب من نبضِ النّدى صَفْحا
يا شعلةً زنّرتْ خصر الدّجى قبساً // لكلّ من رامَ في أفلاكها سَبْحا
يفيضُ منها مدى الإشراقِ منتشياً  // طِيب المسافاتِ في كلّ المدى فوْحا 
كأنّها النّهرُ لا جفّتْ منابعُهُ  //  إن الربيعَ على أطرافها رَوْحا 
يغدو إليها رسول الحبّ في ولهٍ // يرتّلُ الشّعر من آياتهِ ضَبْحا
 إن السرّاةَ أضاءوا الدرب منْ قبس ٍ //  حتّى انطوى الليلَ والإصباحُ قد أضْحى 
سنّوا الحروفَ لكي تشفيْ مواجعنا //  فبدّلوا الحربَ من صَولاتهم صُلْحا
يفيقُ ضوء الضّحى والضادُ مشتعلٌ  // فأصبحَ النّور من أركانها جُنْحا
قدْ قيلَ فيها قصيد الشّعر قافية ً  // طَوىْ الهِجاء وامْضى للورىْ مَدْحا
يا صهوةَ الذكرِ حَبل الله يَجمعنا // لم يستقمْ للورى من دونهِ بَوْحا 
فقد نزعتِ ثياب الليل كاملةً // هذا الرداءُ لقد أضْحى لنا قبْحا
فالشّمسُ تغزلُ أثواباً مزخرفةً // لمنْ يشاءُ مداءات النّدى نُصْحا 
حتّى ارتدينا ثيابَ الشّمس مشرقةً // كأنّها ثروةٌ زادتْ لنا ربْحا
ثمّ اشترينا سلاح الضّاد يَحرسنا // فكانَ سيفُ المعاني للمدى فتْحا
يشبُّ وهج النّهى من كلّ قافيةٍ // فغرّدَ الشّعر في أرْجائها صَدْحا
    والفجرُ أوْحى بطرفِ النور منتصراً //  حتّى انبرى الحرف من لألائها رُمْحا 
 هذي هي الضادُ لا فضّتْ قواعدها //  فينهلُ النَّاسُ منْ صَولاتها نَضْحا
حضارةُ العرب إنَّ الضّادَ سادنها  //  تبني لنا المجد من أطلالها صرْحا
تُقيمُ في شرفةِ العلياءِ من قبس ٍ // يُجمّلُ الأرض نوراً يخطفُ اللمْحا
ترميْ بشهْبٍ من الأفكارِ خالدةً // ضوءُ البديع ارتقى منْ وهْجها قدْحا
في كلّ شبرٍ يجودُ الحرف سنبلةٌ // فيأكلُ الناس من خيراتها قَمْحا 
إنْ هاجتِ الريح في أرضي مُحَمْحِمة ً  //  فصهوةُ الضّاد قد كانتْ لها كَبْحا 
ممدودةُ الفيض بالخيراتِ مترعة ٌ // نضّاخةُ الحسن  تغدو للورى سَمْحا 
تزيّنُ الأرض بالأنواءِ قابسةً // تصوّبُ الدّرب من زلاتنا سَرْحا
لها انبرى الشّعر والأقلامُ راعفة ٌ  // كأنّها بلسمٌ حتّى انطوتْ جرْحا
أسرجتُ من نورها الوضّاء قافيتي  //  وسقتُ نظميْ شعاعاً للورى شرْحا
يبوحُ ثغر الهوى بالشِّعر مُرتَجلاً // أهلاً بألفاظها الفصحىْ ويا مرْحى  
يا أمّ أنجبتِ من بطن الرؤى لغةً // وكلّ حرفٍ بدا جزْلَ النهى فَصْحا

 * شعر : ربحي الجوابره

سوف أحيا....
سأحيا مع الروح....
فمعها الأحلام مفسرة
سأدوس كل الأماكن....
بخطوات رحيمة مقدرة

سأتخذ البحر بيتا...
و البرية ستكون قنطرة

سأعيش كما الملوك....
و الرعية حسن المعاشرة

سأتضاحك مع طعنات
أتعفف عن دماء مهدرة

سأبكى على ضحكات
ذوى الألباب المكدرة

سأطير بلا أجنحة...
ساغوص للآلئ مكمرة

جمل بلا ناقة .....
و الورود بالأسنام معطرة

سأتغاضى عن الصغائر
أتحاشى خيانات مكررة

سأصول فى جولات
على أحاسيس مبعثرة

سأعانق السماء حتما....
و طريقى خلال مقبرة !

أشرف سلامه
لسان البحر
يا حبيبي ....................قصيده لساهر لاعظمي
لااريد ان ارحل واتركك
لحالك تتوسل
اريدك تتبعني اين
ما اكون فبدونك انذل
وبغير حبك
انا ضعيف اعزل
فلا تكون غريبا
عني وترحل
فاني بدونك
ازعل واتوه
في حيرتي واذبل
فيا حبيبي لا ترحل
اني قد اخذ مني الشوق وتوسل
ونام في قلبي وتعدل
وسار في قلبي وتجول
وتمكن مني ولم يترجل
فيا حبيبي انت الحب وانت لاجمل
وانت في اعماقي تسال
وتتربع فوق الحشا اطول
ساهر لاعظمي
...&& فى إنتظار المعجزة && ......
_______________________________

فى إنتظار المعجزة ......
وعلى مقعد الصمت ....
بمقهي الأمنيات ....
أحتسي نخبا من كؤوس الشوق ....
وعلى مائدة اللقاء ....
أشعلت شموع الهمس ...
وألقيت مفاتيح الخلود .....
وفى أقصى راحة الفجر .....
يغتسل الضوء عند ينابيع قصائدي .....
ويحترق الكون فى لحظة سكون ....
حين يبدأ هذيان الحنين ......
أتهجى إبجديات العشق ....
أقلم أظافر الشوق ....
ويستلقي القمر ...
على ترانيم قوس قزح ....
وتتشابك النجوم ....
ببقايا نبيذ إنتظارك ....
وتغدو المعجزة ....
ملامحك المعتقة بنور القدس ....
ووحى الشوق ....
وثغرك الشهي يشعل شهيق أنفاسي ....
يضىء مجرات إحساسي .... وروح النبض ...
اااااه .... أعشق صمت الليل ...
حين تزهر .....
فى حقول الياسمين .....
همساتك الحنون ....
وتسرق اللهفة من محفل العيون ....
توقد لهبيها الأبدي ....
بفردوس أضلعي ....
ياهمس الفجر ...
وقطر الندي ....
قتلني الأنتظار وإستعمرني الحرمان ....
وتصحرت أجنحةَّ الغيم .....
برغم الريح العاتية ....
وأنا أجالس حرفي .....
على مائدة الذكرى ....
ولا أدري هل تأتي ...؟؟
ف مر الحروف بالإبتعاد .....
وأقطع حبال الهموم .....
وأنسي وجعي فى حب يدوم ....
وأغرسك بين العروق ...
ربيعا نضرا برغم الظنون .....
وأغزل من الصمت كساءً يجملني ....
يقيني صوت البعاد المسموم ......
وحميم الهجر المزعوم ....
وتعزف أوتاري ... أحبك ....
وتعلو أعشقك ... لتعانق النجوم ....
وتسبح أهواك .... فى طيات الغيوم .....
ف يانديم الروح .....
متي تأتي ..... ؟؟!!
________________________________

#‫#‏بقلمي‬ .....
الشاعرة / هدى محمود ......
(قصيدة/ مازلت أجهل الأقدار)
"
(بقلم/أحمد عبد الرحمن صالح)
"
"
حين ألتقينا كثنّا أرق أصدقاء
"
وصار القدر يحملُنا .إلي عنان تلك السماء
"
كانت بدايتنا .أعجاب وزهور وألحان غناء
"
وتحول الأعجاب إلي حب وإنتظار بالمساء
"
وكلمات غاصت بأعماق قلبي .وأشعلت لهيب نيران أشواق الإحتواء
"
ورسائل من وادي الغرام يحملها رسول الشوق والقلب يُجيد الإصغاء
"
كل شيئ حولي أمسي سعيد .حين عبرنا جسور التردد في نهر الحياء
"
"
قالت اُحبك والحياء ردائُها
"
والصمت في عيني
"
..والنار في الأحشاءِ
"
قُلت لها ..ماذا اُجيب وأنتِ أيضاً مُنيتي .بل أنت قلبي ..للقلب أنتِ شفاءِ
"
قالت عرفتك قبل أن نتعارف ..حيث كُنّا نلتقي في عالمي ...بين الفضاء
"
كُنت اُجيد الرقص علي أوتار قلبك بأشجان الغرام ومعزوفتي لحن الوفاء
"
كانت مرابع عشقنا بين الزهور ..والطيور كانت تُغرد ..كُلّما حل الضياء
"
عشنا سوياً لحظات ميلاد ذاك الحلم ..حين يولد في وطن العشق له إنتماء
"
..وأشتعل الغرام بقيعان قلوبنا
"
واحتدمت الأشواق في نفوسُنا
"
....وعانق السُهاد لهيب فؤادنا

...ولم يعرف حلمنا أي إنحناء
"
"
لكنها الأيام تأتي بما لا نشْتَهَى ..وتعصف بنا في مستنقعات الحزن والشقاء
"
اليوم أدركت أن الأماني لن تكون من نصيب قلب ...عاش عزيزاً بالكبرياء
"
.ذاك الزمان ليس زماني الذي أتيت منه
"
فلقد أتيت من زمان يُدْعَى زمان الأوفياء
"
ومازال الليل يحتسي من دموع الحب حين تُنزف من قلوب الأبرياء
"
الفشل قصة حُبنا .حين حلمنا بالأماني والاُمنيات خلف ربع الأشقياء
"
أمسي الظلام حليفُنا ..والحلم مقطوع الوتين هُناك علي أعتاب الجفاء
"
قالت حبيبي ...
"
دعني وامضي
"
....الكًل ضدي
"
....أمي وقومي
"
بل وكل الأخلاء
"
قُلت لها ...
"
أنا لست ندل ...اُعطيك عهدي في الصباح وأعود أمكث بالمساء
"
لا وربي ..
"
انا لست غر ولا ربيب الغدر ولن أركع للضياع لا اُجيد الإنحناء

ولم يعرف القلب الضراعة بالتآسَى أوالبكاء
"
لست أنا ممن يُجيد البُعد ..ولن اُجيد الإدّعاء
"
"
قلت حبيبي ليس هذا زماننا
"
.ولقد أجبروني بالبعاد عنك
"
وهناك أخر ..ينتظر الزفاف
"
اليوم جئتك مودعا وداع جسد بلا روح
"
والروح ملكك ....والقلب يأبي الإمتلاك
"
أمسيت فيك مُعذباً ..القلب يخشي من ظلام الجرح ..حين يعلو الإبتلاء
"
دعني وأمضي حيث شئت .لا سبيل من مناجاتي .فالقلب يسكُنه العناء
"
مهما ابتعدت فلن تغيب بناظري أبداً ..فالروح أنت يا من جُعلت للفداء
"
وتردد الصوت بين طيات الفضاء
"
أمسي البكاء .....هو دليل الإختباء
"
والنبض يخفق بالنداء
"
يا ضيعة الأقدار ...ها قد حلا بنا الفراق ....وما عاد للحب إنتماء
"
القلب مات بانصهار النبض في نار الحشا والروح صعُدت للسماء
"
زال الغطاء ...
"
.يا ويح قلبي من الشقاء
"
.أمسيني في زمن البغاء
"
فلا ..لقاء
"
..الجرح يمكنه البقاء
"
ما عاد يؤويني البكاء
"
أنقطع صوتي بالغناء
"
غابت شموس الأوفياء