الأربعاء، 10 أغسطس 2016

لم تحضر جاك!!!!!ليلة التتويج
من مذكرات عالم!!!!!!!!!!!!!!!!!
ا.د/ حمدي عبد المقصود الجزار
QQQQQQQQQQQQQQQQQ
اجتمعوا يحتفلون
تراصت باكيات الورود
اوقدوا الشموع
أضواء زاهية تحيل أسطح الجدران ثريات صباحية
يقولون انه يوم تتويجك
جاءوا كلهم ........
لم أجد من أسره
لأساله هل جاءت جاك ؟

هل ستحضر الحفل ؟
هل ستكون بجانبي لحظة التتويج ؟
هل ستعدل رابطة عنقي قبل التقاط الصور ؟
هل ستصفق مثلهم ام ستحضنني ؟
وكيف اخفي دموعها ان تفضحنا
انا اعرف كيف تبرق عيناها في هذه المناسبات
وكيف تعلوا الدماء الي وجنتيها
فتتصاعد الي دمعات وشهقات
ستسقط الدمعات
علي منضدة الشموع
تبكي اّهات........
فعلتها في حفل التتويج الأولي

بعد قليل ستدق الاجراس
وستطفأ الانوار
ويبدأ التتويج
ولكنها لم تزل لم تاتِ
انتظرتُ فرجة بالباب أن تهل بالمجيئ
كان صعبا أن أري المارقين بين الأجساد
سدها المرحبون بأجسادهم
لكنهم نسوا ثُغرة أتلصص منها علي القدوم
اختلطت عطريات وروائح المشاركين
لكن عطرها المميز لم يغطي القاعة بعد
تلامست أكف الأحباب وأكتافهم
ولم تزل يدي فارغة الا من أوراق
نادوا علي اسمي لصعود المنصة
لم تجيئ بعد جاك
ولم أزل أنتظرالمجيئ
تلو مراسم التقدير
دون أدري سقطت مني دمعة
علي طاولة التتويج
رأيت صورتها تغشاني بين الدموع
تعجبت نبكي الغياب ونبكي الحضور
نبكي الأحزان ونحيي أفراحنا بالدموع
أتلفت علي أري جاك
لكن غيابها كان بينا في شحوب دقاتي
لقد خرجتْ اليوم من البيت
بعد أن زوجتني كتبي وأملي
غابت لتوقع شهادة الألم
ربما جاءت ولم أرها............
ا.د. حمدي الجزار
خضر الفقهاء
تطرَّفي
...............
فـ تطرّفي في العشق ثم تصوّفي
و دعي المشاعر بالسعادة تحتفي
و تعلّمي في الشّهد خَوضَ سباحةٍ
و تنعَّمي إذ بالهَنــا تتلحَّـفي
و اطوي جموحك حين تنتهجي الهوى
و امضيه درباً و اغدقية - ألا إسرفي
يحيى الغرام إذا العطاءُ سميره
و إذا اقتدى قلب الغَضي بـ تلهّفِ
يا نجمةً زانتْ سماء مودتي
فتنسَّكي عشقي و بالهمس اهتفي
من روض مولاة الفؤاد مواردي
لن أكتفي عشقاً و لستِ لـ تكتفي
فلتَشدُدي سِدلَ الليالي عمرنا
و من الوداد بكفِّ سعدكِ فاغرفي
--- خضر الفقهاء ---
الّـــــمُــــــــــرُوءَةُ
مَالِ الّمُرُوءَةُ تَعَذّرَتْ
والّبَيانُ سَجِينُ ...؟!
فَأَبَتْ الّفَصَاحَةُ
بِالْلِسان...!
وَشَدَّ أَزْرَهَا مَأْجُورُ
وَإِذَا اسْتَدْرَكْتَ
الّحُقُوقَ...
فَالّحَقُّ بينَ التِّيهِ
مَخْنُوقُ...!!
وَإِذَا عَصَفَتْ الرّياحُ
تَجُولُ ....؟!
بِمَا لَديهَا عَتِيدُ
وَإِذَا نَظَرتَ إِلى الّجُهَلاءِ
فَهُمْ فِي الزّمَانِ أُسُودُ؟!
هَلّ رَأَيتَ قِطّاً
يَحْمِلُ لِلذْئبِ حُبّاً؟!
وَالّحُبُّ بين الذّئَابِ
خَسِيءُ...
حَتْى الرُّعَاةُ
في الّمَرْعَى
اِشْتَدَّ غَيظَاً
فَاغْتَصَبَ الّقَطِيعَ
وَمِنْ اسْتَعْطَى الّمِلْحَ
كَانَ وَحَفِيدُهُ ...
في الزّمَانِ رَقِيبُ!!
وَنَهْجُو ذَا الزّمَانِ
وَالزّمَانُ مِنّا يَصِيحُ!!
وَإِذَا نَادَى لَنَا مُنَادٍ
نَلْهَثُ وَنَحْنُ لَهُ
عَبِيدُ ... !!
وَإِذَا تَعَاظَمَتْ النُّفُوسُ
تَجِدُ الدُّخَلاءِ ...
في الدُّخُولِ سَرِيعُ
وَإِذَا تَعَاقَبَتْ الّأَحْدَاثُ
وَانْقَلَبَ الّفِرَاشُ
فَلَا تَقُلّ شَيْئَاً
بَلْ كَمَا شَاءُوا ...
يَسِيرُوا...!
بقلم الشاعر: علي شريم
10/ 8/ 2016م
دواء
ابواب البيت مغلقة ونوافذه ايضآ ظلماء
وتراودني نفسي عبثآ فالنبض بقلبي صار هباء
والعقل يسائلني ايضآ ويحاورني وبدون حياء
أصلاة وبدون وضوء أم صوم وبدون عناء
أم جرح ينزف في صدري من سهم عيون حوراء
لكن اهدابك يا عشقي نالت من كل الاشياء
وحنينك طاغ في قلبي والشوق يجاهر بغباء
أتراني احلم في صمت أم تلك حرارة اعياء
ماذا لو لباني شوقك انكون سويآ سعداء
ماذا لو رفت اجنحتي وعطورك صارت فيحاء
ان كان بقلبك احزان امحوها فالعشق شفاء
او كان بقلبك شيطان احرقه بدون استثناء
وساضع الازهار بقلبك لتصير رياض غناء
وساشدوا باسمك اغنية تتغني بكل الارجاء
وسيبقي شعري لعيونك موصول وبدون هجاء
فانا حبي في عينيك وبعينيك لقلبي دواء
..بقلمى..محمود عبد الحميد..
" حبيبتي والقمر"
ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ

تلاشت النجوم في السماء
حين امتطىْٰ جسدها
سطح القمر....

تغير الزمن...تقدم الوقت
تأخر الشهر..
في غير موعــــده
اکـــتمل البـــدر.....

من ثوبها الأبيض شعَ بريقٌ
أنار الأرض وگشـــف
أسرار البحر....

وأنا في ذاگ المكان أنتظر
ذاگ الطير يحملني إليها
لأضمها... وأنثر شوقي
بين حناياها
أُقبلها.. أتذوق ريق شفتيها
ومن حولها استدر......

أُعانقها راکِياً خدي
علىْٰ گتفيها.. يداعبُ جِيدَها
وأُغمضُ عينايَّ
أُناجي القدر....... حقيقة الأمر

ألا أصحو ... وأصحوووووو
لأجد نفسي ممداً علىْٰ الأرض
يدغدغ جسدي الهزيلُ
ذاگ الطيـــــــر.....

ورأسي مغروزاً بالرمل
ودمتم. '. "گـــرم المقداد"
في صمتِ هذا الكون يسبح بالمدى
فكرٌ يُثار من الجمالِ المفتدى

والأفق ضمِّخ بالغروب ولوِّنت
كلّ الطبيعةِ باحمرارٍ يُبتدى

وانساب تحت الشمسِ نهرٌ عابدٌ
بوفائه المعهودِ عمرا للندى

فيميدُ غصن البان يومئُ للشذى
قبّل غصون الشوق فينا يُقتدى

والراسخاتُ الشامخاتُ بسؤْددٍ
فيها النسائمُ بانصياعٍ للصّدى

كالشيخ يرقد في سكونٍ دائمٍ
وهيامه التّرتيلُ منها يُهتدى

تتدفّق الوديان من هَمَساته
فيثور خصْبُ الأرضِ ما بعد الرّدى

عمرٌ جديدٌ بعد موتٍ عابثٍ
واخضرّ وجه الكون ِفيها وارتدى

وتناغم الإحساسُ ينطقُ صامتاً
وتموْسقَ التعبيرُ لحنا يُحتدى

غنّاه ليلٌ في سدولٍ هامسٍ
وتمرّد الديْجورُ واجتاحَ المدى

ابتسام احمد
أوبة متعب...
جئتها أحمل قوافل الأنين
في سلال الحنين
وحلم تقاذفته.....
............ ملاعب الصغر
علِّي أريح ظهر قلقي
من الترحال برفقة القدر
أسبلت جفنيها....
.......... وزمَّت شفتيها
هامسة..ماعدت المنتظر
في عيني من أغفو...
ومن يرفو تهالك السنين
يمزق الحزن ويمحو الأثر
من يمسح بجفنه الضنين
مدامع الحنين ونزف صور
يمسد تغضنات... الجبين
متعلقا بخيوط القمر
أمتطي........ ريشتي...
وألملم.... نزف جرحي..
أحشو...قصيدي...
...... بكلام.... مختصر
أنتضي دواتي وأعاود السفر

بقلمي..... # محمد مازن #