الأربعاء، 14 سبتمبر 2016

ذكرى العيدفي الإنتفاضة الأولى
وها ترتفع أعلامنا في شوارعٍ ___وساحاتنا إذ نظِّفت بان خيرُها
متى كان هذا يا لها من شّجاعةٍ___ويا صدمةُ الأعداءِ قد ذُلَّ حظرُها
بسوق النُّصيراتِ الّتي كان عزمها___لقهر العدا في العيد لو ما يضرُها
فتأتي بكلّ الحقد ترمي بغيظها___على صوتِ تكبيرٍ ـ وعيدٌ يجرُّها
جماعاتُ صهيونٍ سلاحٌ مع العصا___بدوريةٍ للجند قد بان شرُّها
هو العيدُ لا نبغي سوى ما يريحنا___ملاهٍ تجرُّ الموتَ لا ما نقرُّها
لقد كان لهوٌ بالحصى أوحجارةٍ___وقد بان للدَّوريَّةِ الآن سعرُها
نزولُ الجنودِ الصائدين بهمَّةٍ ___وتكسيرُ اطرافٍ لطفلٍ يَسرُّها
وفي الجهل ما يؤذي ولو كان صائباً___وإقرارُ ظلمٍ للعدا قد يضرُّها
وفي العيد تنغيصٌ لنا بانتفاضةٍ___ودوريَّةٍ للهمِّ قد كان كسرُها
وحوَّامةٌ تأتي لقنصِ محاصرٍ___لدوريّةٍ تعزيزُها قد يَجرُّها
وكانت جنازاتٌ بيومٍ وعيدنا___بحزنٍ وما جبراً لقلبٍ أسيرُها
خروجٌ لأسرى بعد عيدٍ ليهدأوا___فكانوا كنيران تعالى أُوارُها
وزادت عذاباتٌ لأعدائنا وقد___أرادت بحلٍّ راحةً إذ تُقِرُّها
فجاءت بأوسلو ثمَّ فرَّت بجلدها___إذاسلطةٌ بالقهر تعنو وبحرُها
وها قد تمرُّ السابحاتُ الَّتي ترى___لأحلامنا حرقٌ ولا من يجيرُها
وقهرٌ بتنسيقٍ لأمنٍ يجرُّها___ لقاعٍ ببحرٍ ميِّتٍ كان حُرُّها
فلا تعجبوا إن هبَّ شعبٌ مقاومٌ___لذلٍّ . وطَْرقٌ من عدوِّ يضرُّها
صلاةً لمن أرسى دعائمَ عِزَّةٍ ___ وحرِّيَّةَ الإنسانِ كانَ شعارُها
بأعدادِ من ضحوا وجادوابروحهم___وأعدادِ خذلانٍ تمادى فرارُها
الإثنين 28 ذو الحجة 1436 ه
12 أُكتوبر 2015 م
زكيّة أبو شاويش _أُم إسلام
( عشق العيون )
وانت هناك
وانا هنا
ومابيني وبينك
سحر عيونٍ عاشقه
ترنوا لعناقٍ سرمدي
وهمسة حنينٍ عذريه
تهفوا للقاءٍ عبثيٌ
مابين حلمٍ وغمام
فأرتمي كإبتسامةٍ
مابين مقلتيك
وعلى أنامل نبض
أمنية
تتلألأ الأقمار بتناهيدنا
ضيٌ

بقلمي نونا محمد

لعنة شوق
وحبيب ٌ أنا به مغرمة
باتَ عني من النأي أنأى

أناديهِ اشتاقكَ عنترة
يِجيبني الكرى لبيكِ عبلة

أيُ ظلٍ أنتَ فارشهُ
ألتحفُ الأرضَ له سما

أيُ ليلٍ محياكَ قمرهُ
آناجيهِ الومى يفهمُ الومى

أيُّ كأسٍ خمرتكَ نشوتُه
ارتشفه والخمرة والسُكر سوا

أيُّ قلبٍ تربعتَ صميمهُ
أرميه سهماًفي العشقِ مقتلا

أيُّ مخدعٍ مَليكك سيدهُ
أكونُ فيه سيدةً وعبدة

أيُّ ماضٍ وجودك حاضره
أخطهُ كيفما يهوى الهوى

لا تباغتني بسهم خيبة
عودُ تحملي غضٌ لا يقوى

اسقني من ترياقك شهدا
حلاهُ ينضحُ الحلا تلوى الحلا

إليكَ تسري كل المنا
والهمة رجالٌ الفٌ ومئة

أشتاقكَ أناديكَ جهرا
بكاكَ سري حتى العَمى

إلبسْ الوفا لك قلادة
صُلبها من الذهبِ أنقى

قمْ ناول الفجر إشراقة
لتغفو عيون الليل وترقدا

أيظنُ الموت موطنهُ موتى
قد يموت حيٌ روحه ولهة

هَجرُ الحبِ للروح سُقما
الجسد بلا حبٍ ضربُ فنا

نمضي العمرَ والزمن محرقة
نعمة ُالحبِ أ يضاً نقمة

نمضي الشباب يُشعلهُ الشيبَ
الشوقُ يتقنُ تعويذة اللعنة

نرجس عمران Narjes Omran
سوريا
صباح الخير

الاثنين، 12 سبتمبر 2016

ذكرى العيدفي الإنتفاضة الأولى
وها ترتفع أعلامنا في شوارعٍ ___وساحاتنا نظِّفت قد بان خيرها
متى كان هذا الفعلُ يا للشّجاعةِ___ويا صدمةُ الأعداءِ قد ذُلَّ حظرُها
بسوق النُّصيراتِ الّتي كان عزمها___لقهر العدا في العيد لو ما يضرُها
فتأتي بكلّ الحقد ترمي بغيظها___على صوتِ تكبيرٍ ـ وعيدٌ يجرُّها
جماعاتُ صهيونٍ سلاحٌ مع العصا___بدوريةٍ للجند قد بان شرُّها
هو العيدُ لا نبغي سوى ما يريحنا___ملاهٍ تجرُّ الموتَ لا ما نريدها
لقد كان لهوٌ بالحصى أوحجارةٍ___وقد بان للدَّوريَّةِ الآن سُعرُها
فينزل جنودٌ لاصطيادٍ بهمَّةٍ ___وتكسير اطرافٍ لطفلٍ يسرَّها
وفي الجهل ما يؤذي ولو كان صائباً___وإقرارُ ظلمٍ للعدا قد يضرُّها
وفي العيد تنغيصٌ لنا بانتفاضةٍ___ودوريَّةٍ للهمِّ قد كان كسرُها
وحوَّامةٌ تأتي لقنص محاصرٍ___لدوريّةٍ تعزيزها قد يسرُها
وكانت جنازاتٌ بيومٍ وعيدنا___بحزنٍ وما جبراً لقلبٍ أسيرُها
خروجٌ لأسرى بعد عيدٍ ليهدأوا___فكانوا كنيران تعالى أُوارها
وزادت عذاباتٌ لأعدائنا وقد___أرادت بحلٍّ راحةً إذ تُقِرُّها
فجاءت بأوسلو ثمَّ فرَّت بجلدها___إذاسلطةٌ بالقهر تعنو وبحرُها
وها قد تمرُّ السابحاتُ الَّتي ترى___لأحلامنا حرقٌ ولا من يعيرها
وقهرٌ بتنسيقٍ لأمنٍ يجرُّها___لقاعٍ ببحرٍ ميِّتٍ كان حُرُّها
فلا تعجبوا إن هبَّ شعبٌ مقاوماً___لذلٍّ وخرقٍ من عدوِّ قرارها
صلاةً لمن أرسى دعائمَ عِزَّةٍ ___ وحرِّيَّةَ الإنسانِ كانَ شعارها
بأعدادِ من ضحوا وجادوابروحهم___وأعدادِ خذلانٍ متى بانّ شرُّها
الإثنين 28 ذو الحجة 1436 ه
12 أُكتوبر 2015 م
زكيّة أبو شاويش _أُم إسلام

الأحد، 11 سبتمبر 2016

،،،{{عطايا الليل}}،،،
يانذير الليل قلي ،،،،،،،،،،يانذيري
من يلوم القلب مني من يجافي

ياهزيع الحلم عذرا ،،،،،ياسريري
يافضائي ما ذهاك،،،هل خرافي

ياغرور العشق صبرا أنت وهمي
وطريدا في سرابي،،،وأقترافي

بهرجات تجفو مني،،،، و أماني
لا ثبات لست أذري،،، إختلافي

ناء مني البون كان،،،،،،، من غد
في زحام الدهر عذري سر خاف

في حروف ضائعات،،، وسكون
لا يجاري الشعر فيه ،،بالقوافي

تلك كل الذكريات،،،،،،،،خالدات
تلك كل مترفاتي ،،،،،وأعتكافي

هل تجلى الوعد كان ،،مثل وقع
وإرتيابي في شبابي وإكتشافي

إني أحيا بالوجود قد ،،،،،حرمت
قافيات يوم كانت،،،،،، إحترافي

هو ذاك القلب يجدي،،،،، للدموع
في هجوع ينتشلني،، وإلتفافي

فعطايا الحب ولت،،،،،،، والمنايا
قبر يضفي الشعر خان وطوافي

قبل هذا الليل بحت،،،،،،، للدجى
هل ضحايا المؤرقات وزن ضاف

لا تخوني ياضنوني ،،،،لا تكوني
وجد قلبي وعهودي وإنصرافي

يابديع الكون صلى،،،،،، وتجلى
أيجوز للصريع،،،،،،،،،،،أن ينافي

ذاك قول المبدعين،،،،،،،،،،،،، وإمتنان
حين يأتي في دموعي الوجد حاف

فالقصيد الشعر سكر ،،،،،،،وإنتماء
في ضجيع لا يولي ،،،،،،لا يصافي

ما رهنت القلب عف ،،،،،،،،مجتباه
هل اراه إلا ندبي ،،،،،،،،وإنعطافي

توقيع،،،،،،،،،صالح بن داود
الجزائر
........... قولوا له
.
يا من بالغيب شوقاً يغازلني
لما الهجر إن كنت حبيب
.
ليس بين العاشقين جفاء لتجافيني
فأني سقيم جفاك وقربك الطبيب
.
ماأرى بالآنام غير طيفك يؤنسني
وما إستنشقت بالهواء كعطرك عذيب
.
كنت بالحب تراقص قوافي غزلي
ويردد شدوها على الغصون العندليب
.
حين قرأت رسائل عشقك أبكتني
رفقاً بقلبي أيها البعيد القريب
.
ففراقك يؤجج جوى شوقي ويحزنني
ياسامع صرخة روحي متى تجيب
.
إن شئت وصلا فذاك يسعدني
وإن هجرت فالدمع عليك سكيب
...................................... بقلمي / اسيد حضير
0 سمفونيات الحُبِّ بالكلمات (40 والأخيرة) للشاعر رمزي عقراوي
بدرٌ
في المَحاقِ
تكامَلَ
في المَحاسِنِ
وانتهى !
فالشّمسُ
تشرقُ ...
من شقائقِ
خدِّها !
مَلكتِ الحُسن َ
والدلالَ
كليهُما
فكأنّما ...
حُسنُ الخَلق ِ
جميعا من عِندها !!

يا بديعة التأنُّقِ ،
والرَّونقِ ...
لِمَ كلُّ
هذا التجنّي ؟!
ومَن جَعلكِ
تُعرضين عنَّي ؟!
فلقد حوى
جِسمكِ الوثيرَ ...
من الرَّشاقةِ
كلُّ معنى
وحيث جازتْ
تضاريسكِ المثيرة
كلّ فَنّ ِ !!
واهديتِ الهوى
الى كلّ قلبٍ ...
وجعلتِ السَّهرَ
بكلِّ جَفنِ !
فيا حبّذا ...
لو سمَحتِ
لي بوصْلكِ ...
فانّني اغارُ
عليك ِ منكِ !
فكيف منّي ؟!
وانا القائلُ :-
ما دمتُ حيّا !
يا قمَر الزّمان ...
لمَ كلّ هذا الدلالَ ...
والسِّحرَ
...والتجنّي ؟!
11=9=2016