0 سمفونيات الحُبِّ بالكلمات (40 والأخيرة) للشاعر رمزي عقراوي
بدرٌ
في المَحاقِ
تكامَلَ
في المَحاسِنِ
وانتهى !
فالشّمسُ
تشرقُ ...
من شقائقِ
خدِّها !
مَلكتِ الحُسن َ
والدلالَ
كليهُما
فكأنّما ...
حُسنُ الخَلق ِ
جميعا من عِندها !!
بدرٌ
في المَحاقِ
تكامَلَ
في المَحاسِنِ
وانتهى !
فالشّمسُ
تشرقُ ...
من شقائقِ
خدِّها !
مَلكتِ الحُسن َ
والدلالَ
كليهُما
فكأنّما ...
حُسنُ الخَلق ِ
جميعا من عِندها !!
يا بديعة التأنُّقِ ،
والرَّونقِ ...
لِمَ كلُّ
هذا التجنّي ؟!
ومَن جَعلكِ
تُعرضين عنَّي ؟!
فلقد حوى
جِسمكِ الوثيرَ ...
من الرَّشاقةِ
كلُّ معنى
وحيث جازتْ
تضاريسكِ المثيرة
كلّ فَنّ ِ !!
واهديتِ الهوى
الى كلّ قلبٍ ...
وجعلتِ السَّهرَ
بكلِّ جَفنِ !
فيا حبّذا ...
لو سمَحتِ
لي بوصْلكِ ...
فانّني اغارُ
عليك ِ منكِ !
فكيف منّي ؟!
وانا القائلُ :-
ما دمتُ حيّا !
يا قمَر الزّمان ...
لمَ كلّ هذا الدلالَ ...
والسِّحرَ
...والتجنّي ؟!
11=9=2016
والرَّونقِ ...
لِمَ كلُّ
هذا التجنّي ؟!
ومَن جَعلكِ
تُعرضين عنَّي ؟!
فلقد حوى
جِسمكِ الوثيرَ ...
من الرَّشاقةِ
كلُّ معنى
وحيث جازتْ
تضاريسكِ المثيرة
كلّ فَنّ ِ !!
واهديتِ الهوى
الى كلّ قلبٍ ...
وجعلتِ السَّهرَ
بكلِّ جَفنِ !
فيا حبّذا ...
لو سمَحتِ
لي بوصْلكِ ...
فانّني اغارُ
عليك ِ منكِ !
فكيف منّي ؟!
وانا القائلُ :-
ما دمتُ حيّا !
يا قمَر الزّمان ...
لمَ كلّ هذا الدلالَ ...
والسِّحرَ
...والتجنّي ؟!
11=9=2016

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق