ذكرى العيدفي الإنتفاضة الأولى
وها ترتفع أعلامنا في شوارعٍ ___وساحاتنا نظِّفت قد بان خيرها
متى كان هذا الفعلُ يا للشّجاعةِ___ويا صدمةُ الأعداءِ قد ذُلَّ حظرُها
بسوق النُّصيراتِ الّتي كان عزمها___لقهر العدا في العيد لو ما يضرُها
فتأتي بكلّ الحقد ترمي بغيظها___على صوتِ تكبيرٍ ـ وعيدٌ يجرُّها
جماعاتُ صهيونٍ سلاحٌ مع العصا___بدوريةٍ للجند قد بان شرُّها
هو العيدُ لا نبغي سوى ما يريحنا___ملاهٍ تجرُّ الموتَ لا ما نريدها
لقد كان لهوٌ بالحصى أوحجارةٍ___وقد بان للدَّوريَّةِ الآن سُعرُها
فينزل جنودٌ لاصطيادٍ بهمَّةٍ ___وتكسير اطرافٍ لطفلٍ يسرَّها
وفي الجهل ما يؤذي ولو كان صائباً___وإقرارُ ظلمٍ للعدا قد يضرُّها
وفي العيد تنغيصٌ لنا بانتفاضةٍ___ودوريَّةٍ للهمِّ قد كان كسرُها
وحوَّامةٌ تأتي لقنص محاصرٍ___لدوريّةٍ تعزيزها قد يسرُها
وكانت جنازاتٌ بيومٍ وعيدنا___بحزنٍ وما جبراً لقلبٍ أسيرُها
خروجٌ لأسرى بعد عيدٍ ليهدأوا___فكانوا كنيران تعالى أُوارها
وزادت عذاباتٌ لأعدائنا وقد___أرادت بحلٍّ راحةً إذ تُقِرُّها
فجاءت بأوسلو ثمَّ فرَّت بجلدها___إذاسلطةٌ بالقهر تعنو وبحرُها
وها قد تمرُّ السابحاتُ الَّتي ترى___لأحلامنا حرقٌ ولا من يعيرها
وقهرٌ بتنسيقٍ لأمنٍ يجرُّها___لقاعٍ ببحرٍ ميِّتٍ كان حُرُّها
فلا تعجبوا إن هبَّ شعبٌ مقاوماً___لذلٍّ وخرقٍ من عدوِّ قرارها
صلاةً لمن أرسى دعائمَ عِزَّةٍ ___ وحرِّيَّةَ الإنسانِ كانَ شعارها
بأعدادِ من ضحوا وجادوابروحهم___وأعدادِ خذلانٍ متى بانّ شرُّها
الإثنين 28 ذو الحجة 1436 ه
12 أُكتوبر 2015 م
زكيّة أبو شاويش _أُم إسلام
وها ترتفع أعلامنا في شوارعٍ ___وساحاتنا نظِّفت قد بان خيرها
متى كان هذا الفعلُ يا للشّجاعةِ___ويا صدمةُ الأعداءِ قد ذُلَّ حظرُها
بسوق النُّصيراتِ الّتي كان عزمها___لقهر العدا في العيد لو ما يضرُها
فتأتي بكلّ الحقد ترمي بغيظها___على صوتِ تكبيرٍ ـ وعيدٌ يجرُّها
جماعاتُ صهيونٍ سلاحٌ مع العصا___بدوريةٍ للجند قد بان شرُّها
هو العيدُ لا نبغي سوى ما يريحنا___ملاهٍ تجرُّ الموتَ لا ما نريدها
لقد كان لهوٌ بالحصى أوحجارةٍ___وقد بان للدَّوريَّةِ الآن سُعرُها
فينزل جنودٌ لاصطيادٍ بهمَّةٍ ___وتكسير اطرافٍ لطفلٍ يسرَّها
وفي الجهل ما يؤذي ولو كان صائباً___وإقرارُ ظلمٍ للعدا قد يضرُّها
وفي العيد تنغيصٌ لنا بانتفاضةٍ___ودوريَّةٍ للهمِّ قد كان كسرُها
وحوَّامةٌ تأتي لقنص محاصرٍ___لدوريّةٍ تعزيزها قد يسرُها
وكانت جنازاتٌ بيومٍ وعيدنا___بحزنٍ وما جبراً لقلبٍ أسيرُها
خروجٌ لأسرى بعد عيدٍ ليهدأوا___فكانوا كنيران تعالى أُوارها
وزادت عذاباتٌ لأعدائنا وقد___أرادت بحلٍّ راحةً إذ تُقِرُّها
فجاءت بأوسلو ثمَّ فرَّت بجلدها___إذاسلطةٌ بالقهر تعنو وبحرُها
وها قد تمرُّ السابحاتُ الَّتي ترى___لأحلامنا حرقٌ ولا من يعيرها
وقهرٌ بتنسيقٍ لأمنٍ يجرُّها___لقاعٍ ببحرٍ ميِّتٍ كان حُرُّها
فلا تعجبوا إن هبَّ شعبٌ مقاوماً___لذلٍّ وخرقٍ من عدوِّ قرارها
صلاةً لمن أرسى دعائمَ عِزَّةٍ ___ وحرِّيَّةَ الإنسانِ كانَ شعارها
بأعدادِ من ضحوا وجادوابروحهم___وأعدادِ خذلانٍ متى بانّ شرُّها
الإثنين 28 ذو الحجة 1436 ه
12 أُكتوبر 2015 م
زكيّة أبو شاويش _أُم إسلام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق