الخميس، 13 أكتوبر 2016

بساتين الفيروز
أيتها الشمس
أحرقتِ قلب الورد
أغصاني محتضرة
خمر مساماتك
أثمل الندى
وكعبك المثير
يشتهي بضاضته القمر
تنهشي الرغبات
النداء في شفتيك
أيقظ أغصان الفجر
لتسيل الرعود
وتقذف الامطار حممها
شهقة
كأنها الأحلام
......
من أعالي البحار
ومن فوق القمم
الى رخاوة السهول والمنحدرات
أرسل شبقي سفيرا
للية حمراء
......
كعبك العالي
ماكر
حين يمشي
على نبضي
بحيرة إغراء .
......
سأحرق البحر
وكل مراكب الحب
لامضي برقا في جراح الريح
وبقايا ذاكرة ممسوسة
......
رغم شمسي
مستنقع ظلامك
يغتال الضياء
يزرع النار
في نبض الأشجار
كابوس رماد .
......
يامن تحتلين سمائي عصافيرا
وأمطارا
و عروشا
للندى
للمحار
ياجنان العشق
ويا أبجديات النهار
أيتها القصائد الخضراء
يا بساتين الفيروز
ويانكهة الفجر
في خيال الأنهار .
فراس الوائلي
سَالتْ دُموعُكَ يا أبي
تشتاقُ رابيةَ النَّدَى
شَكوَى حَنينِها في فَمـي
صَدَحَتْ ولمْ تجدِ الصَّدَى
فالقلبُ تعصره الجِراح
ألماً يُعانِقُ ذا المَدى

أَشتاقُ مِثلكَ يا أبي
وطناً يَمدُ لنا اليَدَا

منصور الخليدي
خذيني اليه يانوارس
قلمي يكتبه ليل نهار
قصائد شوق تناغم الأقمار
بأنه شمسي وسهري وليلي
وأنه خير العشاق...
دثرته بأشواق الحنين
وزملته من برد السنين
ووهبته عمري ونبضي
وأقفلت على قلبه بقلبي
علي أراه قنديل ليلا
أستهدي اليه
فأنا بشوق لنور عينيه
كفاك يازمن فراق
أهواك والعمر فداك
لالست وحدك في ظلام الأيام
أرسلت لك ظلي لتراني به في الأحلام
قلبي أنا ساهر
وعيني عنك لاتنام
هذا جناحي يضمك
كي تهنأ بالعمر قربي
ويذهب عنك سوء السقام
بقلمي هناء المحايري
بلا ضفاف
إلامَ أُعتِقُ في القلبِ دوماً؟
دِناناً لعشقٍ بغيرِ مُدامْ
وألعبُ دورَ الذي قد رواهُ
هطيلُ المحاجِِرِ دونَ الغمامْ
واستلُّّ سيفي لدرءِ المنايا
فكيفَ المنايا بحدِّ الحُسامْ؟
وسيفي قصيدٌ فهل ياتُرى؟
مآربُ تُرجى بسيفِ الكلامْ
لماذا أُعذَّبُ في كلِّ رُكنٍ؟
وأُذبحُ وحديَ دون الأنامْ؟
ففي كلِّ آهٍ ترىَ حُرقتي
كأنَّ الحَناجِرَ صارتْ سَقامْ
وفي كلِّ طِفلٍ جريحٍ أنا
وكلُّ الشظايا بقلبي تنامْ
لماذا نخيلُ العراقِ هوىَ؟
وأضحت نواهُ رصاصَ اللئامْ
فباتَ يُقتِّلُ مَنْ قد رعاهُ
ويجني بكلِّ قتيلٍ وسامْ
ودجلةُ حلّتْ بهِ كُربةٌ
فما عادَ يصفو بطيبِ المُقامْ
وبغدادُ كانت منارةَ حُبٍّ
فصارت مُقامَ عبيدِ الظلامْ
وكانت رياضاً لعلمٍ سما
وجنةَ حُبٍّ فباتت حُطامْ
متى ياعِراقُ بُروقاً نرى؟
ونسمعُ زئرَ الرّعودِ الجُّسامْ
لماذا تغرَّبَ فينا اﻹِخَاءُ؟
ووطِّنَ حُبُّ الأنا باهتِمامْ
وقُرِّبَ كلُّ إمِرئٍ مارقٍ
وصارَ الشّقيقُ ألدَّ الخِصامْ
وبِيعت بلادٌ بخيراتِها
لِتبقى المناصِبُ طوعَ الإمامْ
وغُيِّبَ شعبٌ بحفنةِ قمحٍ
وصارَ الجِهادُ حديثاً حرامْ
إلامَ يُصدقُ فينا الكذوبُ؟
ويُزهقُ حقٌ.. بغيرِ احتِكامْ
ويُكنزُ مالٌ وراءَ البحارِ
وشعبيَ طاوٍ..بدونِ طعامْ
وتُعطى العطايا لناهبِ خيرٍ
ويُمنعُ كلُّ أمينٍ هُمامْ
لماذا تُسَّعرُ نارُ الجحِيمِ؟
وجناتُ عدنٍ تُنالُ بلامْ (1)
ويُقضى علينا بِحُكمِ السّفيهِ
بأنَّ ارتداءَ الحجابِ حرامْ
فرضوانُ قلبي أرى أُمتي
تسيرُ بنهجِ اﻹلهِ السّلامْ
وتُعطى الحقوقُ لأصحابِها
وتحظى الشعوبُ بدفءِ الوِئامْ
بقلم: مالك سيّد علي
(1)لام:هي لام الشهادة في قول المسلم :
لاإله إلا الله محمّد رسول الله.

الأربعاء، 12 أكتوبر 2016

يأتي الصباحُ من مقلتيكِ
==========================
أيُّ عذوبةٍ هذه
وأيُّ صباحٍ ينهضُ من مقلتيكِ
صباحٌ يأتي
وسماواتٌ وحدائق
وينابيعُ تسقي جذورنا
وبساتينُ المحاقِ المزهر في قلوبنا
الفجرُ يتساقطُ ثلجاً ونوراً
وطيرٌ يغني بنفحةٍ من حنانك
على سفوحِ العُمرِ أُنادي عليكِ
حيثُ تتسلقُ أعضائي مثل سحابة
وانسكبت في قوارير الحنين
إلى شفاه الياسمين
لأُعطي للمستحيلِ أسماءَ الخلود
وأفتحُ نافذتي ليدخلَ الفجرُ وحيداً
من أناملِ البحرِ أنسجُ لحياتي علياءَ الوجود
طائرُ العذوبةِ يحلقُ على المنحدرات
فيسقط قمرُ الأنبياء
مثل أحلامِ الغريقِ في الصحراء
والبحرُ وحدهُ يعرفُ الأسرارَ النبيلة
والصباحُ يقطعُ أوردةَ العواصف
وعنقَ الغيوم
تعبتُ من سماعكِ يا ضحكاتِ أعماقي
مُبتهجاً برنينكِ الأرجواني
أعرفُكِ يا انبلاجاتِ روحي
بحراً من الأمنيات
ينبوع صراخٍ واشتهاء
فاكهةً يمزقها الحنين
أشعرُ بسيلٍ من الارتعاشات
في طقسِِ البحيراتِ
تلكَ إشارات
الصباحُ ..مرة أخرى
ينسجُ من عروقي ذكرى جميلة
حيثُ يأخذني صوتك
في وديانٍ سحيقة
أحلمُ بريفٍ مُعلقٌ بأطرافِ النهارات
فيهِ كلُّ شيءٍ بدأ
وهكذا أبدأ
في رؤياكِ الأخيرة
أتغذى من لهاثِ الشجرِ الطالع
على بُعْدِ خطوات
أدركنا ذلك حين شاهدنا الذكريات
مثل مناراتٍ خلعت أضواءَها للبحر
والقلبُ يسكنُ في حُطامِ ذكرى
وللقمرِ أيضاً قدمه النرجسية
وعيونه الليلكية
حيث يتربعُ على جسدِ السموات
خالعاً وتد النميمة في صرخات
والطيورُ تحتلُ الثكنات
وحفنةُ نجومٍ تهذي
والنبوءةُ تتنزهُ في شرايين الأمهات
نجومكِ أميرات
وطفولة نبضكِ على الضفاف
تمزقُ العواصفَ على شواطئكِ
وأنتِ ما زلتِ تتسلقين أسواركِ القديمة
لم أكن اعرفُ شيئاً عدا ارتعاشاتِ عصفور
وارتعاشاتِ يماماتٍ جريحات
وأنا أرمقُ صباحاً يطلعُ من رأسِ بحيرة
لكنَّ المطرَ ما زالَ ينزل
خطوةٌ واحدةٌ وأجلسُ فوق أعراسِ المُدن
في المرايا العاكسةِ لحياةٍ بعيدة
طيورٌ بيضاء تعبرُ الأنهارَ الكبيرة
والشمسُ تتسلقُ من بين الشقوق
ترى النخلَ أرواحاً هائمة
وسفناً ترخي قلوعها
في بحارٍ عميقة
يذوبُ السكرُ بين شفاهٍ عذراء
كم أنتِ نقية وجميلة
سربٌ لا يفنى من الذكريات
وراء كل جزيرة
وراء كلِّ نفسٍ قمرٌ مضيئ
وصرخاتٌ تتجولُ بين النائمين
أتت من أقاصٍ مجهولة
تسقطُ فوق الذرى البعيدة
نحنُ الذين وجدنا فيكِ نهاراً
باحثين عن فجرٍ هرب
من بين أصابعنا ثمَّ اختفى
مياهُ ينابيع في غورِ خلجانك البعيدة
يلفحُ البرقُ أيامنا
على مقربةٍ من البحر
أطيافُ نورٍ تهيم بكسوفِ قمر
أو نداءِ غريق
بحثاً عن مكانٍ بين أضلعي
هناك في الجروفِ البعيدة
أتبينُ الضوءَ من رؤوسِ أصابعي
ناعساً على رأسِ تاج
في كلِ مفرقٍ سماء
في خضمِّ ممالككِ البهيجة
نرى القوافلَ والفرسان تتبعنا
في وجوههم مرايانا
همهمةُ سماءٍ في حنايانا
وطيورٌ تسترخي
دوخةُ أرضٍ
ونشوةُ سماء
أُسرجُ ضوءَ شمعة
وأُسافر فيكِ إلى آخر البقاع
==========================
بقلمي / #إبراهيم_فاضل
==========================
قصيدة .......... اقدار .........مرفوعةالى قلب جميل جدا
شاءت الأقدار ..
ان اتي... وتاتي
شاءت الأقدار
ان اهديك
موالا حزينا
ورغم هذا تعترف
بجمال صوتي
كنت احسب ان لي
صوتا جريحا
وغنائي لايحسه
الا من عاش انكساري
واحس موتي
وشاءت الأقدار
ان ابصر اقمارا جديدة
في سماء
كنت اشعر انها
ليست سماءي
هذه الاقمار اهدتني
عيونا
ابصرت في الجرح
اغنية جميلة
كنت ارفض ان احسها
او اغنيها
بصوتي
وشاءت الاقدار ايضا
ان احاكيك بصدق
وانا كم كنت اغرق
في مواويلي
وصمتي
بقلم فاطمة الزهراء بوكتاب
ويحَ قلبي
فاض الربيع نوراً وغدا
تواقاً لإبتسامتك وغناك
تنتظر الزهور بعطور
فأقبل واشدو بهواك
إنتظرت هذه اللحظه
وعشت لها تسابقني لهناك
كل الأماني مرت أمامي
أنادي الأقاحي تصدني الأشواك
قلبي مراسي لكل الضواري
وصحاري لا تنتهي إلا بشراك
أيها الروض قل لربيعك
مهلاً لأواري دمعي عن رباك
بحر الغدر ياما قتلني
هب لعيني الأمان بسماك
ويحك ياقلب إن لم
تغنِ وتشدو الدنيا معاك
والجمال يملأُ ربوعك
والكون يدور في فضاك
ياربيع عمري ها أنا
مالي على الفرح سواك
فأسيرك إني نصبت إليك
كل الأماني وسلّمت لسناك
شاعر المخيم : ماهر قرموط