الخميس، 13 أكتوبر 2016

سَالتْ دُموعُكَ يا أبي
تشتاقُ رابيةَ النَّدَى
شَكوَى حَنينِها في فَمـي
صَدَحَتْ ولمْ تجدِ الصَّدَى
فالقلبُ تعصره الجِراح
ألماً يُعانِقُ ذا المَدى

أَشتاقُ مِثلكَ يا أبي
وطناً يَمدُ لنا اليَدَا

منصور الخليدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق