بلا ضفاف
إلامَ أُعتِقُ في القلبِ دوماً؟
دِناناً لعشقٍ بغيرِ مُدامْ
وألعبُ دورَ الذي قد رواهُ
هطيلُ المحاجِِرِ دونَ الغمامْ
واستلُّّ سيفي لدرءِ المنايا
فكيفَ المنايا بحدِّ الحُسامْ؟
وسيفي قصيدٌ فهل ياتُرى؟
مآربُ تُرجى بسيفِ الكلامْ
لماذا أُعذَّبُ في كلِّ رُكنٍ؟
وأُذبحُ وحديَ دون الأنامْ؟
ففي كلِّ آهٍ ترىَ حُرقتي
كأنَّ الحَناجِرَ صارتْ سَقامْ
وفي كلِّ طِفلٍ جريحٍ أنا
وكلُّ الشظايا بقلبي تنامْ
لماذا نخيلُ العراقِ هوىَ؟
وأضحت نواهُ رصاصَ اللئامْ
فباتَ يُقتِّلُ مَنْ قد رعاهُ
ويجني بكلِّ قتيلٍ وسامْ
ودجلةُ حلّتْ بهِ كُربةٌ
فما عادَ يصفو بطيبِ المُقامْ
وبغدادُ كانت منارةَ حُبٍّ
فصارت مُقامَ عبيدِ الظلامْ
وكانت رياضاً لعلمٍ سما
وجنةَ حُبٍّ فباتت حُطامْ
متى ياعِراقُ بُروقاً نرى؟
ونسمعُ زئرَ الرّعودِ الجُّسامْ
لماذا تغرَّبَ فينا اﻹِخَاءُ؟
ووطِّنَ حُبُّ الأنا باهتِمامْ
وقُرِّبَ كلُّ إمِرئٍ مارقٍ
وصارَ الشّقيقُ ألدَّ الخِصامْ
وبِيعت بلادٌ بخيراتِها
لِتبقى المناصِبُ طوعَ الإمامْ
وغُيِّبَ شعبٌ بحفنةِ قمحٍ
وصارَ الجِهادُ حديثاً حرامْ
إلامَ يُصدقُ فينا الكذوبُ؟
ويُزهقُ حقٌ.. بغيرِ احتِكامْ
ويُكنزُ مالٌ وراءَ البحارِ
وشعبيَ طاوٍ..بدونِ طعامْ
وتُعطى العطايا لناهبِ خيرٍ
ويُمنعُ كلُّ أمينٍ هُمامْ
لماذا تُسَّعرُ نارُ الجحِيمِ؟
وجناتُ عدنٍ تُنالُ بلامْ (1)
ويُقضى علينا بِحُكمِ السّفيهِ
بأنَّ ارتداءَ الحجابِ حرامْ
فرضوانُ قلبي أرى أُمتي
تسيرُ بنهجِ اﻹلهِ السّلامْ
وتُعطى الحقوقُ لأصحابِها
وتحظى الشعوبُ بدفءِ الوِئامْ
دِناناً لعشقٍ بغيرِ مُدامْ
وألعبُ دورَ الذي قد رواهُ
هطيلُ المحاجِِرِ دونَ الغمامْ
واستلُّّ سيفي لدرءِ المنايا
فكيفَ المنايا بحدِّ الحُسامْ؟
وسيفي قصيدٌ فهل ياتُرى؟
مآربُ تُرجى بسيفِ الكلامْ
لماذا أُعذَّبُ في كلِّ رُكنٍ؟
وأُذبحُ وحديَ دون الأنامْ؟
ففي كلِّ آهٍ ترىَ حُرقتي
كأنَّ الحَناجِرَ صارتْ سَقامْ
وفي كلِّ طِفلٍ جريحٍ أنا
وكلُّ الشظايا بقلبي تنامْ
لماذا نخيلُ العراقِ هوىَ؟
وأضحت نواهُ رصاصَ اللئامْ
فباتَ يُقتِّلُ مَنْ قد رعاهُ
ويجني بكلِّ قتيلٍ وسامْ
ودجلةُ حلّتْ بهِ كُربةٌ
فما عادَ يصفو بطيبِ المُقامْ
وبغدادُ كانت منارةَ حُبٍّ
فصارت مُقامَ عبيدِ الظلامْ
وكانت رياضاً لعلمٍ سما
وجنةَ حُبٍّ فباتت حُطامْ
متى ياعِراقُ بُروقاً نرى؟
ونسمعُ زئرَ الرّعودِ الجُّسامْ
لماذا تغرَّبَ فينا اﻹِخَاءُ؟
ووطِّنَ حُبُّ الأنا باهتِمامْ
وقُرِّبَ كلُّ إمِرئٍ مارقٍ
وصارَ الشّقيقُ ألدَّ الخِصامْ
وبِيعت بلادٌ بخيراتِها
لِتبقى المناصِبُ طوعَ الإمامْ
وغُيِّبَ شعبٌ بحفنةِ قمحٍ
وصارَ الجِهادُ حديثاً حرامْ
إلامَ يُصدقُ فينا الكذوبُ؟
ويُزهقُ حقٌ.. بغيرِ احتِكامْ
ويُكنزُ مالٌ وراءَ البحارِ
وشعبيَ طاوٍ..بدونِ طعامْ
وتُعطى العطايا لناهبِ خيرٍ
ويُمنعُ كلُّ أمينٍ هُمامْ
لماذا تُسَّعرُ نارُ الجحِيمِ؟
وجناتُ عدنٍ تُنالُ بلامْ (1)
ويُقضى علينا بِحُكمِ السّفيهِ
بأنَّ ارتداءَ الحجابِ حرامْ
فرضوانُ قلبي أرى أُمتي
تسيرُ بنهجِ اﻹلهِ السّلامْ
وتُعطى الحقوقُ لأصحابِها
وتحظى الشعوبُ بدفءِ الوِئامْ
بقلم: مالك سيّد علي
(1)لام:هي لام الشهادة في قول المسلم :
لاإله إلا الله محمّد رسول الله.
(1)لام:هي لام الشهادة في قول المسلم :
لاإله إلا الله محمّد رسول الله.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق