الأربعاء، 2 نوفمبر 2016

بات في خبر المنفى
حب لو يعلم سيده
ربما انتفض حيا
هيهات يا من كان
في الحرف معنى النبض
يا حبيبا ما زلت اهواه
في وحدة العتم بلا صدى
ساجدل حكايتي شيبا
في سطور فارغة الامل
خريف يدثر الاحساس
اوتار تخشبت لا تقوى الرقص
يا بقية حلمي .. سراب
امنيات انثرها لو تعلم
ولن تعلم من ابقيت بلا انت
حال تصلد بلا ظل
لا دمع يروي الارض
لا ابتسامة ترسم محيا الزهر
ادوات الصبر تهاجر ما تبقى
رحيل فيه العذاب
وانت ترقد في جدارية
معلقة في القلب
تحاكي جدارا أصم
سلبت ربيع العمر بلا رحمة
تركت انثى بلا اجنحة
تحاول النسيان تتذاكى
الفشل يحطم مجداف القادم
يا طوق النجاة
ابصر انثاك في بحر الغرق
سارع الخطى ..
عل براعم البقية تحيا
تضاحك نور الألسن عيون
يا مهد الصبا
اعد طفولة المجهول يوما
لعل سيدة تحظى بالخضر عمرا
يا لحد الحطام اصمت
في حضرة الحسن
داعب بقية تقاوم الشجن
ترسم قزحا يتلو آية الغرام
ماءا وشمسا
فيها يا أنت ...
ارضك للخضر وطنا !!
بسام الحواجري ابو أحمد
((زائر الليل )))..............بقلم\رحمة حسن
________________-
زائر الليل
يسكن جوانحي
تراوضني بكلمات الحب
في عيون الهوى
شغف اللقاء
على أغصان الأشتياق
مابين لمسة وهمسة
تترنح كلماتي
وتتاجج مشاعري
نحو نهر يراقب
نبضات القمر
المنبعث على أمواج
بحور الغرام
جزيرة من خيال الأحلام
تعانق ضلوع القلب
بقلم\رحمة حسن
بعنوان: نزف قلم
يكتب....
رأيته بأ م عيني
تائها
على الجيم بين باء
وعين
قابعا
يتعجب
يتثاءب
بين الفواصل
يغفو
وعلى النقاط
يقف
يلتقط الأنفاس
مكره هو
على
تجرع
كأس وكأس
يبدي ويحجم
يهمس تارة
وقليلا قليلا
يتكلم
أنساه الغياب
معالم الدروب
وضاعت من أمامه
سبل الإياب
غيبه البعد
لازمه الصد
تلاشى أو
غااااااااااب
والسبب
تحول الباب
عن الباب
المعاني صارت
عنيدة
و البوح صار
في غياب أهل الجود
يباب
قلم ومل سطوره
وسطر سئم حضوره
فلمن يكتب وقد صار المكان
بعد التفرق
خرابا
في خراب

رائحة الكتب !
تهالكت الصفحات
و الفهارس مطموسة

توالت الفقرات ....
و الضحكات محبوسة

تلاصقت الحروف ...
و الكلمات ....مبسوسة

تلونت الأبجديات ....
بألوان......... محسوسة

تفوحت الكتب ......
بمواعظ ...... ملموسة

اصطفت السطور ..
و المسافات... مدروسة

تألقت الهوامش ..
و المحققات مهروسة

كثرت القراءات ...
و الوهبة ....مغروسة

تفاخرت السلاطين..
و العروش .....مدهوسة

لم تتوحش اليمامات
و لم تترقرق ...جاموسة

أشرف سلامه
لسان البحر
رثاء
سلام عليك
يامن رحلت عن الدنيا وعن النظر
يامن تداعبني منذ الصغر
سلامي اليك
فهل لك يوما ترد السلام
ان تناديني بشوق وابتهاج
سلامي وحبي اليك
فهل لكلامي ان يعيدك دقيقة لحظة من تحت التراب
هل تراني اشبع ناظرى بك
هل لي ان احفظ عطرك بروحي بصدري بزجاجة اخفيها لوقت الحنين
الم تزرنى يوما فى احلامى فقد طال انتظارى
يامن نقشتى حروف اسمك فى وجدانى
في مثل عامي هذا وقبله او بعده اشتاق اليك لوجودك لحبك فهلا اكرمتني بطيف يشافي الحنين
اشتقت اليك واعلم ان الرجوع محال اعلم ان اللقاء في بالي مجرد اوهام ولكن قلبي لايكل ولايمل من ذكرك وذكر عيناك
فعفوا منك على الاطاله ولكن قلبي قد اتعبه الاشتياق ...............فى ذكرى فراقك ورحيلك عنا الرابعه ارثيكى ياام قلبى وياام الابناء والاحفاد .... اماه حبك قد سما فى خاطرى ... واجتاز يااماه كونا ثانى ...اماه عذرا خاطرى متصدعا .. والقلب مجبولا على الاحزان ... اماه دمع العين يجرى فى اسى ... والقلب كلاعصار والبركان ... فلكى التحية يافؤادى عذبة ... ولكى المنى بالفوز والغفران ......والى الملتقى فى جنة الرضوان ....
رشدى مصطفى الاسوانى
موشح
فن الموشحات نادر في هذا الزمن
اخترت لكم من من ديواني هذه المقطوعة من موشح
آه ياأهل الهوى ...... قمرعندي هوى
زارني ليلا وغاب
خلف أسراب السحاب
كان طيفا وعبر
............................
سألت عني الصحاب ...... أين ذو الأشواق غاب
طالما كان يؤوب
عندما يدنو الغروب
فاختفى منه الأثر
.............................
ياصحابي في الزمن ..... كنت طيرا ذا شجن
غردا جاب الحنين
واختفى بعد سنين
خلف أوراق الشجر

ماجد الراوي ... ديوان الوشاح
( شتاء الرحيل )
.
ياأنت ،،
فلتأخذني كلي بكلي
إليك
ولتخلع عنك معطف
الغياب
فلتدعني أمحوا من
سجل أيامي ذاكرة
الوقت
وليرحل عنا شتاء
الرحيل
فلمن هذا الشوق
ولمن النداء
وبداخلي ياسمينة
تبكي ذاك الكبرياء
وكيفك ياوجعي !!