الجمعة، 4 نوفمبر 2016

اعـتـــــــــــذار
أمـــــا بــعـد فـيــــــا حـبـيـبـتـى الـيـك اشـــــواقـى
والـيـك مـا لـدى مـن عـشـق فـى عـمـرى الـبـاقـى
فـأنـا وقـلـــــبـى والـهـــــوى رهـــن دمـعـة سـالـت
مـن الاحــــــــداق
أخـطـــأت حـبـــآ لا عـمـــدآ وقـلـبـــــك كـــان فـى
عـشــــــــقـى راهـبــــــــآ راقـــــــــى
أو تـذكـــــريـن كـم حـلـمـنـــــا بـلـقـــاء ومـن مـنـا
ســـــيـبـدأ بـالـعـنـــــــاق
أو تـذكـريـن الـلـيـــل حـيـن ضـمـنـــا فـى رحــاب
خـلـــده وتـمـنـيـنـا لـو لـم يـكـن لـلـشـمـس اشـــراق
وكـــم صـارعـت اهـــــدابـك الـلـيـــل فـى ســــواده
والـكــــحـل ارداه ودام ســـــحـرآ فـى مـحـيـــــاكـى
انـــــا يـــــا حـبـيـبـتـى مـا تـمـنـيـت غـــــيـرك فـى
دنـيـــاى واوتــــار قـلـبـى حـنـت لـغـنـاء شـفـتـاكـى
ركـعـــت لـلـخـالـق فـى ظـلـمـة الـلـيـــــل أســــألـه
ألا أنـــــــــام الا عـنـــــد عـيـنـــــــــاكـى
وان يـغــــــــفـر كـــل مـــا مـضـى مـن ذنــــــوبـى
وتـبـقـــــــيـن انـتــــــــى ذنـبــــــــى الـبــــــــــاقــى
لأنــــــهـل مـن ثـغــــرك خـمـــــر عـشــــقـى ومـن
قـلـبـــــــك اجــــــرع كـأســى وانـســـــى عـنـــــدك
عـمــــــــــرى الـبــــــــــاقـى
..بقلمى..محمود عبد الحميد..
.............خريطة الألم...............
أيها اللحن الممزق في غياهب السحر
المُبحر الضائع في اللًّجِ
النشيج يُغطي صوتك العَذبْ
ويتصبّبه رقرقة النشيد
والدموع المتحجِّرة تتغرغر في المُقل
وصوتك الشجيُّ حطّم رونقه الزمن
كمعزوفة قديمة حطّم أوتارها انامل الفراشات
القمر في الآفاق حُراً يجوب
يمضي أياماً ثم يؤوب
والليالي تتمرّد بين خصلاته الذهبية
وتنفلِتِ مُبحِرةً في رحلة المجهول
وأنا في سعير الغياب
أخطًّ بدموعِ النوى خريطة الألم
يُزيغ بي الحسّ ،
تنتضىَ بين جوانحي سحائب الآماد
أعدُّ النجوم في إنتظار الربيع
استحضِر من وميض السنين وحشة السكون
أنغرَزت في لوحة الإغتراب
أصيخُ السمع لأصوات الغُرباء
أرحل الى الآتي المجهول
قادماً من بؤس الشتات
أُجاهد نفسي بين حميّة الوهم والوجد
اتألّه في خضمِّ الأسئلة ، وعويل الصمت
أنسجُ شرانِق الصباح
من هدأة الأحلام المبللة بالسراب
ملحُ الحياة ذابَ على صفيح الإغتراب
كل شيئٌ أختفى ،
حتى انين النجوم أختنقَ عبيره في زحمة الكلمات
ولَفَظَ أنفاسه قبيل الهجيع
لم يعد شيئٌ مرسوماً في دفتر الفضاء
سِوى الدّموع المتأرجحة في المُقَلْ
كبحرٍ ينضَحُ بالألم
................جمال العامري
،،،{{ عناق}}،،،
كم يكون البحر أحلى في عناقي
وتفيض العين حبلى ،،،وخضابي
ودموع جلدتني حين،،،،،،،،جادت
وأزلت مرتباتي،، ،،،،،،،،في التراب

في رجوع كان اسمى من خضوع
قد أطعت،،،،،،،،بالتلاقي ماتهابي

لا أريد الحب كف،،....... عذبتني
هل قضاء أن،،،،،،،،، أراك إرتيابي

في دروب الليل ،،،،،،كنت كل ورد
كان يحنو الغصن ،،،،،،،فيه يايبابي

كيف يقسو الوجد طوعا وطلوعا
بين حزن لا يلين،،،،،،،،،،،،ومنابي

مد عرفت العمر وصلا،،،بالعذاب
وهروبا لا يعف،،،،،،،،،في عجاب

عاب في كل قهري،،،،،، وهروبي
ياديارا أودعتني،،،،،،،،،،،،للغياب

هد شوقي الحسن ابدى الإرتطام
ومقامي في تماني،،،،،،، وسرابي

إن صبري لا أراه،،،،،،،،،إلا ذكرا
بالرزايا ويحن ،،،،،،،،مستجابي

رغم كل الشامتين،،، والعوادي
رغم حب خان دربي،،وشبابي

ضاع مني ربع قرن قد،،،، مضى
لا تقولوا في شموخي انجذابي

إن هويت اليوم أنس من عبير
لست اوعدا كان مني،،،ياربابي

قلت شعرا رددوه،،،،،،،،،ونسوه
ياسنين العمر عودي لا تهابي

كي أراك الأغنيات بعد،،،،،وتر
من عيون شاخصات ،،للذهاب

ذاك أني الليل،،،،،،،كان المنتهى
لا ابالي ان رجعت،،،، ياشعابي

أعتقيني من فجيع ليس يحلو
زوديني حيث شئت ،،بالعجاب

توقيع،،،،،،،،صالح بن داود
الجزائر
الشاعر محمد الأحمدي‏ في ‏‏‏‏تعز الحالمه‏‏‏.

(( سِرٌّ فِي بَحرٍ! ))
مَعِي فِي قاَرَبِي يَجرِي أَمِينُ السِّرِ فِي صَدرِي!
يَمُوجُ وَقَارَبِي وَرَقٌ وَوَجهُ البَحرِ لَايَدري؟!
وَعَينُ المَاءَ لَاهِيَةً تُغَازِلُ خِلسَةً سِرِّي!
وَتَغرِزُ أَنفَها قَسرَاً وَتسرقُ غَامِضَ الأمر!
وَليتَ البَحرَ أدرَكَهَا وأدرَكَ نَشوَةَ الغَدرِ!
وَكَم عَانتْ مُخَيِّلَتِي عَناءَ المَدِّ والجَزر؟!
وَعَاشتَ في مَرارتِه ومَا فِي العُمقِ مِن وَفرِ!
لِتُعطِِي مِن قَرِيحَتِهَا وَتَرفُضُ أَيَّمَا فِكرِ!
وَكَم ذَاقَتْ لِسَانُ البَحرِ طَعمَ المِلحِ فِي سَطرِي؟
وَمَا ذَاقَتْ مِرَارَاً مَزجَةَ الأَهزَاجِ فِي شِعرِي؟
( مَفَاعِيلُنٌ مَفَاعِيلٌ ) يُحَاوِلُ حُوتُهُ قَبرِي؟!
#الشاعر محمد الأحمدي&اليمن2016/10/27م
ولدت عليلا دون الأصحاء
أعالج داء فيظهر وباء
مشيت طريقا ظلماء
مابها ناقوس ضياء
أعيش مع النفس بجفاء
لاحالي يسرني ولاالأصدقاء
سقيم وأنظر للسماء
أناجي الذي بيده الشفاء
أذرف دموع التعساء
أنهكني الدهر وأصابني الأعياء
مامرني أخ وجاء
وحيد دنياي ولي أشقاء
أقضي أيامي بين جدران الفناء
أه ماأصعب هذا البلاء
ماعاد يجدي النواح والبكاء
تنساب على لساني أحرف الرثاء
وأظن أن الروح مابها رجاء
بقلم / شاكرالياس المولى
الحكمة
بقلم / لطفي بدوى
---------
تنتحر الأحلام
الأساطير غابت
ترددت الكلمات
للصمت مساحات
الغربة .. سكين لا يذبحنا !!
اليأس يؤرق وحدتى
و العشق مستحيل !!
علي طريقتي
الشيب يبعثر موقفي
نار لا تحرقنا !!
الأمل يراودني
الظنون تحاصرني
الموت يغيب من نحب
غراب علمنا !!
غصة بالقلب
أشلاء
بقايا أشياء
و سنوات العمر !!
سقطت في الجب
حوت لم يقتلنا !!
اليأس انتصر
و الحلم انتحر !!!
و انا كما انا
شاعر و ثمانية و عشرون حرفا
و قلب لا يجيد الزيف
عاشق يكتب للقلوب
و سطورى عالقة في الصدور
سائر في طريق بلا نهاية
ثائر يبحث عن البداية
نبني في الهوى جسور
حائر بين الف حكاية و حكاية
و أوراق العمر يبعثرها الخريف
نزرع للخير جذور
الحكمة ضالتنا !!!
لطفي بدوى
الرياض
٧ ابريل ٢٠١٥

هـــــــــذي (حــــمــــاة ُ )..الشاعر عامر زردة

السلام عليكم أصدقائي
ليسَ غريبا ًأن يكتبَ ابنُ حمصَ في فضل ِحماةَ الأبيةَ وأهلها :
هـــــــــذي (حــــمــــاة ُ )مـــــديـــنــــة ٌثــــوريــــٌة

وأنـــــا امْــــرُؤ ٌ بــــأسـُـــــــــودِهـَــــــا مــفـــتـــونُ

فـــهــم الــــمــــروءة ُوالـــشـَّـــهــــامـــة ُوالــفِـــدا

وهــــــمُ الــكـِــــرَامُ  ولــلـــكِـــــرام  ِ شـُــــــُؤونُ

هــَـبــَّـــتْ حـَــــمَــــاة ُبـِــشِـــيـــبــِهَــا وشَـــبَـابـِها

والــبــعــثُ يـَـقـْـصِــــفُ والـــفِـــعـَـــالُ جـُــنــُـــون ُ

قــــد أرخـَــصُـــــوا أرواحَــــهُــــــمْ لإلـــهـِــهـِـــمْ

هِــيَ فـــي الأكـُـــفِّ لـــكـــــيْ تــُــزَاحَ شُـجـُــونُ

وأمـــيـــنـُـنـُــا الــجـُـــنـْــــِديِّ أرســـلَ نـُـــصـْـــَرةً

لـــحـــمـــاة َوهـــــو الـــخــائـفُ الـــمـَـسجـــونُ

نـــصَــرُوهُ فـــي مـــئــتـــيــن ِمـن فـُـرســانِـهـِـمْ

هـــل فـــــي الــشَّــجَـــــاعَةِ ريـــبــَـــةٌ وظـُــنـُــونُ

مــــانــــامَ يــَـومـــَـــا ًأهْــــلـُــهـَــــا بـــظــُــلامَــةٍ

دَمُ أهْـــلِـــهـَـــــا بـــكـَـــرَامـَــــةٍ مـَــشـْـــحُـونُ

مــــا فـــــي حـــمـــاة َمـــنــــافـــق ٌومـــداهـــنٌ

إنْ كــــانَ فـــيـــهــــا فــــاسـْــمُــــهُ (حـَــسّـُــونُ)

هــــــــذي حــــمـــاة ُعـَـــصِــــيـَّـــة ٌوقـَـــويـــــــٌة

بـــِـشـَــبـــَــابــِــهَــا هِيَ  جـَـــوْهـَــــٌر مَــكـْـــنـُـون
عامر زردة