الجمعة، 4 نوفمبر 2016

الشاعر محمد الأحمدي‏ في ‏‏‏‏تعز الحالمه‏‏‏.

(( سِرٌّ فِي بَحرٍ! ))
مَعِي فِي قاَرَبِي يَجرِي أَمِينُ السِّرِ فِي صَدرِي!
يَمُوجُ وَقَارَبِي وَرَقٌ وَوَجهُ البَحرِ لَايَدري؟!
وَعَينُ المَاءَ لَاهِيَةً تُغَازِلُ خِلسَةً سِرِّي!
وَتَغرِزُ أَنفَها قَسرَاً وَتسرقُ غَامِضَ الأمر!
وَليتَ البَحرَ أدرَكَهَا وأدرَكَ نَشوَةَ الغَدرِ!
وَكَم عَانتْ مُخَيِّلَتِي عَناءَ المَدِّ والجَزر؟!
وَعَاشتَ في مَرارتِه ومَا فِي العُمقِ مِن وَفرِ!
لِتُعطِِي مِن قَرِيحَتِهَا وَتَرفُضُ أَيَّمَا فِكرِ!
وَكَم ذَاقَتْ لِسَانُ البَحرِ طَعمَ المِلحِ فِي سَطرِي؟
وَمَا ذَاقَتْ مِرَارَاً مَزجَةَ الأَهزَاجِ فِي شِعرِي؟
( مَفَاعِيلُنٌ مَفَاعِيلٌ ) يُحَاوِلُ حُوتُهُ قَبرِي؟!
#الشاعر محمد الأحمدي&اليمن2016/10/27م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق