الأربعاء، 16 نوفمبر 2016

** توبة **
تنسج خيوط وله و عشق
من عباءةالماضي
مطرزة لآلىء جمان
قصائد
تراتيل عشق قديم
رنيم ملائكي بديع
ردده صدى
من أعالي السماء
يا أنت ....
توجتك ملكا للعشق
و فارس الفرسان
ما زال همسك يطربني
و عذب قوافيك
يثملني
به أنسى اسمي
لولا ذكرته
في حروفك
و نثرته
لآلىء و جمان
ذات عشق
سألتك ..
هل أعجبك ؟
حروفك نطقت
أنا رجل..
القاصرات ..لا يرقن لي
صغيرتي..اذهبي
و ألعبي
مع الصبيان ..
لملمت خيباتي
صنعت لعشقي تابوتا
من ضلوعي
و من خيوط الليل نسجت
الأكفان.
دفنته بحرقة
بكته جوارحي
قلمي
حروفي و القوافي
أوراقي
قصائدي
و حجر الصوان
مزقت قصائد
نظمتها لك
و حروف اسمك
بعثرتها في الفضاء
أعلنت
توبتي
من العشق
على مر الزمان .
بقلم /*مجدولين */ سوريا
أنت قلت:
قصة حبي
مؤلمة
ترى من كان فيها السبب
أنت كنت
أم
أنا ؟؟؟؟
لعلك نسيت
لحظتي
وميلاد
قصتي
فبقلب الفصل الجميل
رددت أنت
الهدية
وقد كانت مني
أغنية
فتركت تذكارا لك
يعيد ماضيا لك
بنفس الأمسية
فجعلت من كل الأقاويل
أحجية
وبعد حين ... استفقت أنت
وجدت القصة
مؤلمة......
زوري المكان
عله
يخبر ك أني
كنت
الضحية
وكنت أنت
بالتسرع
الغبية الغبية
الغبية
همسات الليـل ،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
قد قال لي - ذاك الحنون - بأنَّ جفنكِ أُسهِدا
و بـأنَّ قَـلبـاً مُـغـرمـاً ،، بيـن الـضُّـلـوع مُعربدا
فأصاب هَدْأَةَ خـاطري ،، و أثار بي ما قد هَدا
مولاةَ قَـلـبي إنَّنـي ،، في ذا السبيل مُمَدَّدا
مُذ غاب نورك يَـومها ،، أسكَنتِني كَبَـد الرَّدى
و أخذتِ عقلاً كان لي ،، فـغدوتُ غِـرَّاً شاردا
ما نَفعُ نبضٍ ليس لي ،، لكنْ بصدري سائدا
فاطوي غيابَك آنَ لي ، بعض الإياب مساعِدا
فَـلَعـلَّ - قبـل مَنِيَّتي ،، ألقـى الأحبَّـةَ رائــدا
لِـبُـعادِ عينِـكِ خِنـجرٌ ،، و بقُـربهـا أجِـدُ الهُدى
أضْنَتْ فؤادي وحدتي ،أضنيتني عَيْشاً سُدا
داني و ليني و امنحي ، قد نالَ مدرارُ الفِـدا
مـا كـان ذَنبَــاً لـي به ،، يــومٌ كلانـا أبــعَـــدَ
غفرانُ ما أسلَفْتِ بي ،، وصلٌ تربَّـعَ سؤددا
،،،، خضر الفقهاء ،،،،
ملكة السنابل
عروسة
اينع سنبلي
ايها الحبيب
فاين منجلك
ليحصدني ........
ولو سنبل اخضر
لتقلبني على نار هواك
وتفركني بيديك
فايما لهيب انا اشتاقه منك
يستهويني لدفئهما
تعرت اوراقي من جفافك
وغيم عيونك لم يمطرني
ارهقني غيابك الشارد
فخشيت ان اظل الحقل
حتى لا يقهرني الاخرون
فامضي بي لوحدك
الى جعب كينونتك
ولملم بقاياي المبعثرة
على اعتاب السنين
ها قد حظرني صيفك
ليغزوني فيه النسيم
فاتاك ليلي ليعانق اقمارك
وليستمر سهر الاحضان
على سجاجيد نداك
عساها ان تترطب
وريقات الشفاه
العطشى مني بقبلة
عساه ان يلوكني
داروس هوى محبتك
فاغفو على عجلات ازمانك
عساها ان تاخذني ساعتك
لبيدر التجمع معراة الفضول
في ردهات الغرفة العتيقة
فاسجد على وسادة الحلم بقربك
فاغفو على صدرك نعنوستي
برهة من ثواني مفقودة
من لحظاتي الهاربة
عساه ان يغطيني
شرشفك الزهري
فادوس صحوتي بحلمك
وافرد لك جدائلي
وامضي تائهة
مبعثرة الاناهيد
وانا بين احضانك
كطفلة تلهيها للنوم
بين الفراش والحقل
فاتركني هناك
امارس طقوس الغيبوبة العمياء
اتجول فيها كملكة حقولك بحريتي
وليس هناك من موانع علي
فافوزك حصاد سنين هواي
وانبتك واثمرك من حجري
وتكون فرح عمري لايامي
ومواسم زهوي الجامح
اليك الان اقترب اكثر فاكثر بحنين
هلم نتسامر سويا ونقهر كل الحرمان
فقد قالت لي امي ذات مرة
انه عندي يا صغيرتي........
مسجل هذا اليوم هو عرس
قبل الشفاه والاحضان فاحفظيه ميراثك
الشاعر
عيسى حداد
رحلة العمر

الثلاثاء، 15 نوفمبر 2016

*__عنوان الصورة__*
أَحلامي ما زِلتِ صَغيرة
وَسأَرجوا اتمامَ الصورة
وَطنٌ مُزقَ من شَطريه
باتت أَفكاري مأَسورة

وسأَدرسُ فنَ الطيرانِ
رغمَ الهَمِ وأَلمِ الحيرة

سَبقتنا خُطوات الماضي
نُكبرِ فينا ذِكرى السيرة

جُرحٌ ينزفُ من أَحشائي
قلمٌ يَرسمُ أَلفَ مَسيرة

ونأى عنا صَوتُ قَضائي
أَحلامي باتت مَبتورة

قَيدٌ جاوز كلَ حُدودي
صَرخةُ أَوطاني مَأسورة

هل تعلمُ يا نبضَ فُؤادي
كم دارٍ باتَت مَهجورة

قَتلوا فينا صَمتَ صلاةٍ
وَصوتَ خشوعٍ في تكبيرة

كَبر كَبر يا ابنَ بلادي
حَطم قَيدكَ فُكَ أَسيرة

فأَنا مَغروسٌ بِجذوري
وَحضوري عُنوان الصورة

بقلمي...عبدالرحيم قاسم عرباسي
..7..11..2016
مقامة جدار الدار
حدثنا صديقنا المنشد وهو ينشد
. *هل علينا راوينا و قص علينا يسرينا .
*بعجب الدنيا ينبينا يشد اﻷزر يفتينا .
*بعز الوعظ يربينا و مد الود يوصينا .
*كأنه كتاب يهدبنا بطالع خير يمنينا .
*بكأس السرد يروينافجل وحل يشجينا .
*بسيل فصاحته يندينا و لملم لم نادينا .
ثم إنه
اباط خفه*وفرك كفه*فالتزمنا صفه ولفه*وجلس
مكانه*فانطلق عنانه*(وقال بيانه )*
أصبحت بداري*أجاري جاري* بالتنابز نواكز*
و بالحصي نبارز و المغارز*حيث إننا*جدار بيننا*
يشاطر حرثنا*ويواري جدنا وعبثنا*ويحدنا حدودنا *شرق لهم وغربنا*نخر فصه*وبتر غطصه* فلزم
قنصه*وردف رصه*فأبينا التغاضي* بالتوجه إلى القاضي*ليحيل إمتعاضي*أو بالتراضي*و حيث اننا في عهدته * ننتظر مثولنا لحضرته* و جوارنا تاجر حبوب*جلبابه متورم الجيوب* *يختصم بعل إبنته*الذي خدعه بوصف مهنته*
وقد أرسل القاضي أمينه ليجلبه*فإما أن يغلبه أو أن يغلبه*وحين فرغ القاضي *وسألنا فيما التقاضي*قال له جاري*ياسيفنا الماضي*
*اﻷرض أشترينا رقعتها منذ أمد .
*وشطرناهابيننا كما عقدها انعقد .
*و لك ياشيخنا طول العمر و المدد .
*و نحن أبناء عمومة و هي سند .
*قمناها وأقمناها زند بزند بﻻسند .
*وكنائنا كما إنا لذاك النسل والولد .
*و لي إبنة كما إبنه حسبته الولد .
*و حسبنا حسابنا الفصل ولو زهد .
*وحيث ان الجدار بيننا أبتلى وارتعد .
*فأقمت جدارموازي فبجداره يجتهد .
(فقال لي القاضي)
سمعنا إلى ماقال*فإليك المقال*فأعقبت الجهار*بقولي مشار* لأبن عمي الجار*بأن الجدار* أحيل لحصتي بالدار*ولي أن أطيله* أوحتى أقيله*فحكم القاضي* بذاك التراضي* سألناه *هذا الحكم ما معناه*قال الراوي*مر غصتي*مكر إبن عمومتي* ﻷبنى الجدار على نفقتي*فأحيل الجدار باعترافه لباحتي*
(وأنشدنا يقول)
*قد ترى القريب جهرا يذمك .
*لكن اللبيب من يبحر بيمك .
*في الخير يسبق إليك يأمك .
*وفي المصائب مساند يرمك .
*فرب أخ لك و لم تلده أمك .
فنهضت حوله أجوب*وسألته عن تاجر الحبوب* وعن بعل إبنته*وكشف علته*فقال الراوي*بعد التراضي*أستجلبه القاضي *فأستقر بصدر منصته *يهدهد لحيته*والعروس بصحبته*والقاضي بجلسته* يرحرح جلسته* وشمر عن خبرته*وبدء بالتاجر فهي دعوته* (وقال التاجر)
*اتاني هذا المراوغ في هيأته .
*وجلس معي مباغت كما عادته .
*فجاءت إبنتي بالخبز و ماطهته .
*واستطاب ماطاب وملئ جعبته .
*فطلبها مني ليكمل بها عقيدته .
*سألته مما يكتسب و ما مهنته .
*فقال إنه صائدﻵلئ من نشأته .
*وله بكل البحور در و بحوزته .
*فزوجته وزودته ولم أرى درته .
*واﻵن أنفق عليه وعلى زوجته .
فأكتفى القاضي بهذاالحد* وطلب من اﻵخر الرد*
*فتقدم إليه يأمها ويده في كفها .
*وقال يكفيني انها حدالجمال وصفها .
*عزف الكمان دفئ الحنان بصوتها .
*حين رأيتها ولم أرى الحياة دونها .
* بالحال طلبتهاوعزمت على نيلها .
*وكشف النقاب برفع الحجاب عنها .
*فأمره سترهالدرءالفتنة وأوذارها .
وأنتفض القاضي وأعتدل*وهندم زيه وعدل*وقال على عجل* حقا من الجمال ما قتل*
فسأله عن أعماله*وكيف يجلب ماله*فقال انا أديب*وبالشعر أجيب*من كل البحور انتخب*لدر المعاني أحتلب*وحين كثر الفساد*واﻹسفاف باﻷرض ساد*اﻷدب أصيب بالكساد* فﻻ جلب منه وﻻ زاد
فأردف القاضي حكمه*ورفرف بفيض حكمه*
أن يظل حالهما*وأبيها يظلهما*حيث إنه طمع* وظن إنه لﻵلئ والدر جمع*فالطمع يقل ما جمع*
ثم سأل العريس عن اسمه*وكنيه وصفه*فقال اسمي فرجاني وكنيتي المعجباني*فلما سمعت اسمه*وتﻻه وصفه*تأكدت انه ضالتنا*واﻹمساك به غايتنا*فأردت ان اعلن عن فعلته*وكيف كانت حيلته*ثم تراجعت عن كشف تدليسه*حتى ﻻ يفقد أنيسه*
فكفكفناالكفوف من حاله*وقطف قطوف احتياله*
وتتبعنا أسفاره*لنحصد أشعاره*ودواة احباره* وبئر اسراره
قلم السيد شوقي السيد
فلسفة الإديان
في البر والبحر أحياءٌ وقد جهلت___كما جّهِلتَ وجوداً كان في العدم
إذ أنت في عالمٍ للغيب مُنغلقٍ ___والكونُ يعمُرُ بالأحياءِ من قِدَمِ
للكونِ أسرارُهُ يا من شُغِلتَ بِهِا___ وقد أضعتَ خيالاً في ذرى القمَمِ
ها قد علمتَ_فرضنا_ما تريد بها___إن كنت ترقُبُ مشدوهاً وكالصَّنمِ
هل كان يمكنك التعبيرُ عن عجَبٍ___إذ كنت تسبحُ في بحرٍ من الظُّلَمِ
إن زاد علمك فيما كنت تجهلهُ___هل من مُغيِّرِ أحوالٍ لمنسجِمِ
هذي العجائبُ إن ترنو لأغربِها___ تحتالُ حتّى ترى إن كنتَ في حُلُمِ
هذي الحقائقُ يجلو بعضَها زمنٌ___والباحثون بكلِّ الجُهدِ في نَهَمِ
عقلٌ وعلمٌ بدنيا ما بها أملٌ___ ترديك في حُفَرٍللوهمِ بالهِمَمِ
رب البريَّةِ لم يتركك في ظُلَمٍ ___ تُمضِي حياتَك في كَرْبٍ وفي نعمِ
قد كرَّمَ اللهُ عقلاً سادَ في عملٍ ___ على الخلائق بالنِّياتِ والكرمِ
بالوحي ضاء طريقٌ إذ لهُ هدفٌ___ إنَّ العبادةَ كانت قمَّةَ الهرمِ
أعطاكَ أكثر ماأعطى الخلائقَ من___عقلٍ يقوِّمُ أركاناً لمنهدِمِ
والعقلُ حِليتُهُ عِلمٌ بِهِ خُلُقٌ ___ لا يرجح العقلَ مالٌ زاغَ بالقَدَمِ
زالت ممالكُ من علمٍ بلا خُلُقٍ___إذ جار جهلٌ على الأقوامِ بالنِّقَمِ
من فطرةٍ يعرف المخلوقُ خالِقَهُ___لا يعرفُ القصدَ من خلقٍ كمنفطِمِ
لا بُدَّ من رُسُلٍ تعلو بهم همَمٌ ___في سعيهم بلغوا من كانَ في قتمِ
تبليغُ منهجِ ربِّ الكونِ ذا أملٌ ___ممَّن يُبلِّغُ في غربٍ من العجم
لا خير فيكَ إذا جُرِدتَ من أدبٍ___بالعلمِ تحيا وقد ترضاهُ من بَرِمِ
إن شاءَ دمَّرَ أكواناً بلا إسفٍ___أو رامَ خيراً بمكروهٍ على حَرَمِ
يا من يعزُّ بعلمٍ لا خلاقَ بِهِ___ قد تشتري جمرةً من بائعِ الذِّمَمِ
والدِّينُ أفضلُهُ يا من تلوذُ بِهِ___تحسينُهُ خُلُقاً مع سائرِ الأُممِ
لاعلمَ ينفعُ في الأُخرى بلا عملٍ___والدينُ من غيرِأخلاقٍ كما العدمِ
صلَّى عليك إلهي يا أخا العربِ ___يا قدوةٌ سمقت في الحلمِ والكرمِ
أعدادَ من فلسفوا بالعلمِ باطلهم___أومن تعالى بجهلٍ زادَ من ورمِ
الثُّلاثاء 10 محرَّم 1438 ه
11 أُكتوبر 2016 م
زكيَّة أبوشاويش_ أُم إسلام