همسات الليـل ،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
قد قال لي - ذاك الحنون - بأنَّ جفنكِ أُسهِدا
و بـأنَّ قَـلبـاً مُـغـرمـاً ،، بيـن الـضُّـلـوع مُعربدا
فأصاب هَدْأَةَ خـاطري ،، و أثار بي ما قد هَدا
مولاةَ قَـلـبي إنَّنـي ،، في ذا السبيل مُمَدَّدا
مُذ غاب نورك يَـومها ،، أسكَنتِني كَبَـد الرَّدى
و أخذتِ عقلاً كان لي ،، فـغدوتُ غِـرَّاً شاردا
ما نَفعُ نبضٍ ليس لي ،، لكنْ بصدري سائدا
فاطوي غيابَك آنَ لي ، بعض الإياب مساعِدا
فَـلَعـلَّ - قبـل مَنِيَّتي ،، ألقـى الأحبَّـةَ رائــدا
لِـبُـعادِ عينِـكِ خِنـجرٌ ،، و بقُـربهـا أجِـدُ الهُدى
أضْنَتْ فؤادي وحدتي ،أضنيتني عَيْشاً سُدا
داني و ليني و امنحي ، قد نالَ مدرارُ الفِـدا
مـا كـان ذَنبَــاً لـي به ،، يــومٌ كلانـا أبــعَـــدَ
غفرانُ ما أسلَفْتِ بي ،، وصلٌ تربَّـعَ سؤددا
و بـأنَّ قَـلبـاً مُـغـرمـاً ،، بيـن الـضُّـلـوع مُعربدا
فأصاب هَدْأَةَ خـاطري ،، و أثار بي ما قد هَدا
مولاةَ قَـلـبي إنَّنـي ،، في ذا السبيل مُمَدَّدا
مُذ غاب نورك يَـومها ،، أسكَنتِني كَبَـد الرَّدى
و أخذتِ عقلاً كان لي ،، فـغدوتُ غِـرَّاً شاردا
ما نَفعُ نبضٍ ليس لي ،، لكنْ بصدري سائدا
فاطوي غيابَك آنَ لي ، بعض الإياب مساعِدا
فَـلَعـلَّ - قبـل مَنِيَّتي ،، ألقـى الأحبَّـةَ رائــدا
لِـبُـعادِ عينِـكِ خِنـجرٌ ،، و بقُـربهـا أجِـدُ الهُدى
أضْنَتْ فؤادي وحدتي ،أضنيتني عَيْشاً سُدا
داني و ليني و امنحي ، قد نالَ مدرارُ الفِـدا
مـا كـان ذَنبَــاً لـي به ،، يــومٌ كلانـا أبــعَـــدَ
غفرانُ ما أسلَفْتِ بي ،، وصلٌ تربَّـعَ سؤددا
،،،، خضر الفقهاء ،،،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق