الجمعة، 18 نوفمبر 2016

قلوبُ مُهجَّرة
سنشْقَى كِلانا فلا تعتَبي
ولاتسْتبدي ولا تغْضَبي
فهجْري حرامٌ وهجْرُكِ لا
يروقُ لقلبي فلا تُتْعِبي
حُرِمنا كِلانا أريجَ الهوىَ
وعزَّ التلاقي فلا تطْلُبي
بَعُدتُ وذاكَ انتِحارُ الرُّؤى
وما كانَ ذنْبي ولا مأرَبي
حنيني لِحُسنٍ يفوقُ المدى
وسيفُ الفِراقِ غدا مُتْعِبي
عيونٌ سقتْني رحيقَ المنى
أأنسى عطايا عيونَ الظَّبي؟
وقلبٌ نقيٌ كجُودِ السماءْ
وصوتٌ رقيقٌ بهِ مطْربي
ووجْهٌ سنيٌّ يُضاهي القمر
ويُلقي سناهُ على كوكبي
وشعْرٌ كلَيْلٍ أُناجي بهِ
إلهَ السَّماءِ كزلْفَى النّْبي
يَدَاكِ إذا لامست مُدنَفاً
سيُشْفى..ويقْوى على الوَصَبِ
مجرَّاتُ عِشْقي تَدورُ لكِ
وأنتِ المدارُ فلا تعْجبي
فيا للشموسِ إذا أشْرقت
وشمسيِ أنتِ فلا تغْرُبي
وماذا أقولُ إذا أظْلمت؟
بأفلاكِ قلبي الرقيقِ الصَّبي
فأنتِ الضّياءُ ونُورُ الهُدى
وأنتِ الرَّجاءُ..لكِ مهربي
نُفيْنا بِقسْرٍ فلا تجزعي
فتهْجِيرُ قلبٍ كجرمِ السَّبي
هلُمي نُترجِمُ سِفْرَ الهوى
ونحيا على هامشٍ أرْحَبِ
ونمحو غُبارَ الفِراقِ المريرِ
ونرتاحُ من سفَرٍ مُتْعِبِ
ونُرخي السِّتارَ.. فلستُ أُبالي
سأشْقَي بكِ أم ستشْقينَ بي
بقلم : مالك سيّد علي
حتماً لعائدون ...
طال البعد و الحزن حاضر
هناك تئن أرضي أسيرة
تدور حول السياف تنزف
و تنزف لا تنام و الآلام ساهرة

تراوغها كل الإشراقات المسافرة
تشكو ربيعها للرماح الجائرة

تحرث غرسها و مازالت تغرس
لا تمل فؤوس فلاحيها شاهرة

فوقهم أبراج نار و جدار نار
تغزو أجسادهم و أوديتهم الماطرة

بها الزرع لا ينقطع و لا يذبل
و تينة و بلبل و خيول ضامرة

تشن عليهم الغارة تلو الغارة
تسوء نواظرهم وسط أحلامهم حاضرة

شاعر المخيم : ماهر قرموط
خمسُ عجافٍ مضت
مازلتُِ عاشقاً أرىْٰ
ْٰ كل شيءٍ فيکِ جميلا
خمس عجافٍ مضت
مازلت طفلاً ألهو
في حواريکِ القديمة
أشتــم عطــر ياسمينکِ
ِ أناسيس ليلي
فوانيسٌ مضيئة

خمــس عجـافٍ مضـت
وناســکِ على أرصفة
الشوارعٍ مبتهلة
بشائـــر النصــر
ووجوهٍ منيــرة

دمشـــــــــــــــــــــــــق
گرم المقداد
وقتُ الغروب
==============================
كم عَذبني وقتُ الغروب
وغصونُ التوتِ تمشي في الشفق
عارياتٍ بلا ورق
نغفو قليلاً ، ثمَّ نصحو ، والركبُ يَمُر
يقطعُ الميدانَ في كلِّ اتجاه
وبلحنٍ مُشرقٍ عانقنا الحياة
نعبرُ البحور خلفَ حُلمِنا الضئيل
فوجهكِ ، كان آخرُ الذي حملتهُ معي
أراكِ حينما أراكِ بسمةً في الظلام
فوراءَ سُمرتكِ الحبيبة يلتوي نهرُ الألم
وبجانبِ العينين طيرٌ ، ناصعُ الزُرقة
هفا ليرتشفَ الدموع
إني أحبكِ في الريفِ البعيد
وإليكِ جئتُ وفي فمي هذا النشيد
وآتي إليكِ ، إلى فضائكِ بالنغم
كي تخرجَ الكلماتُ دافئةُ الحروف
عَبْرَ الطريقِ إلى فؤادكِ في صمتِ الحقول
وصنعتُ من نغمي كلاماً واضحاً كالشمس
وكنتُ أسمعُ غناءَ الطيرِ للطيرِ
وأرى عناقَ الزهرِ للزهرِ
فرحٌ يشعُ بداخلِ الأعماقِ يضحكُ في الضلوع
نغمٌ تلَوَعَ في فؤادي قبلما غنيتُ لكِ
والأفقُ رحبٌ في القرى يحتضنُ البيوت
إذا أتى الصباحُ وقلبكِ يضمهُ ألفُ حُب
وفي يديكِ من نباتِ الأرضِ ما جَمَعْتُه
إنْ لم يكن لي عطرُكِ وكفكِ البضُ النَّدي
وجُهُكِ في ريحِ الصحاري طاهرٌ طُهْرَ المطر
لم نبتدع لحناً جديداً ، ولم نسافرْ للقمر
لا تتركيني في الدربِ وحدي أسير
ما عادَ طيفُ أمسي ، سوى دمِكِ المُفجعِ والخواء
مهما استطالَ البلاءُ ، ومهما استبَدَّ الألم
نورُ اللهِ يغمرني بصيفٍ أو شتاء
أغمرُ بعسجدكِ هوى يرقرقُ مُقلتيكِ
في كلِ مُنعطفٍ ودرب
وفي الوجوهِ الضاحكاتِ بعد أنْ طلعَ النهار
وأنتظرُكِ حتى الغروب
فثغرُكِ زهرةٌ بين السهوب
هفتْ قلوب ، كانتْ على مهلٍ تذوب
والماءُ يخفقُ في انتظار
نداءٌ يشقُّ العروق ، يُبعثرُ قلبي رماداً
ويشتعلُ حتى الزوال
بي جذوةٌ من حريقِ الحياةِ تبغي المُحَال
فلا يهدأُ الداءُ حتى الصباح
أشُدُّ جِراحي وأهتفُ حتى المغيب
خفقتْ أجنحةُ الحمامِ على السنابلِ والنخيل
من كلِّ رابيةٍ تدثرُها أزاهيرُ السهول
==============================
بقلمي / #إبراهيم_فاضل
محافظة بورسعيد
قصيدة النثر
==============================
إني خيرتك وبين يديك القرار
جنة عشقي أو الفرار
رفضتي الإختيار
...
تجبر قلبك وتكبر
وصفتيني بالشر
مات البوح في صدرك وذبل الزهر
تعلمتي القسوة وأدمنتي العذر
الشهد بين شفتيك بات مر
ماعاد لي صبر فأصبر
...
سأتسور عنادك بالإصرار
أثملك بهمس الأشعار
دثارك أنا وأجمل دثار
بيتك وسريرك وأهلك والديار
...
سأكمل معك المشوار
أحتمل نرجسية الأطفال الصغار
أنسج رداء الحب من شمس النهار
أقتلع أحزانك مثل الإعصار
لن أعجز ...وماتعودت الإنكسار
....
أمير أنا وفارس مغوار
نقطة ضعفي الإنتظار
يرهقني دمعك المتدفق شرار
الشحوب حول عينيك وأثار النار
لاتبكي ..وتبسمي يا أجمل الأزهار
بقلمي
خالد عمران
أمير الأحلام خالد

الخميس، 17 نوفمبر 2016

من هبوب العطر يخضر المدى
في جمالٍ فاق حُسناً عسجدا
ليتني طفلٌ صغيرٌ قد بكى
لِـتلاغيني برمشِ قد هـدى
ليتني حرف القصيد منعما
في سياقات الكلام إن ابتدا

ليتني أنفاس فجرٍ مزهر
فعبيري من شذاهم والندى

ها أنا جوريةٌ موصوفة
قد ضممت العشق في غصن شدا

قد غواني لحن شوقٍ ساحر
تاه في اعماقنا صوت الصدى

إنني حسونةٌ شرقية
في دلالي واتزانى أُقتــدى

فلتُراقِص فينا وجدا عابثا
يعزف الأوتار لحنا واعِدا

من صميم القلب شوق جارف
يومض الأنوار يسمو فرقدا

إبتسام أحمد
قلبي على نهر الفرات عليل
والنبض يخفق في هواه رسول
والضفتان غريبتان كما أرى
أنت القتيل ...؟؟ أنا هنا المقتول
ماعاد يشغلها الحمائم شدوها
والنائبات على الفرات تميل

جسر المعلق قصة محكية
للعابرين علامة ... ودليل

أواه يا جسرا يقيم بأضلعي
رغم الأسى في مقلتيّ جميل

ليت المنايا غيبت روحي ولا
دارت عليك دوائرٌ وعويل

الحقد مر على العيون سحابة
والحزن فوق الوجنتين يسيل

هذا النخيل على المحبة صامد
وعلى الضفاف متيم متبول

والعشق كان خرافة لا ما انتهى
عندي دليلٌ والحديث يطول

كل الأحبة سافروا وسيرجعوا
والنخل يرنو للهوى ويقول

إن المحبة في الصدور توزعت
النص لي ولكم هنا التأويل

يسرى هزاع