الجمعة، 18 نوفمبر 2016

حتماً لعائدون ...
طال البعد و الحزن حاضر
هناك تئن أرضي أسيرة
تدور حول السياف تنزف
و تنزف لا تنام و الآلام ساهرة

تراوغها كل الإشراقات المسافرة
تشكو ربيعها للرماح الجائرة

تحرث غرسها و مازالت تغرس
لا تمل فؤوس فلاحيها شاهرة

فوقهم أبراج نار و جدار نار
تغزو أجسادهم و أوديتهم الماطرة

بها الزرع لا ينقطع و لا يذبل
و تينة و بلبل و خيول ضامرة

تشن عليهم الغارة تلو الغارة
تسوء نواظرهم وسط أحلامهم حاضرة

شاعر المخيم : ماهر قرموط

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق