الخميس، 17 نوفمبر 2016

من هبوب العطر يخضر المدى
في جمالٍ فاق حُسناً عسجدا
ليتني طفلٌ صغيرٌ قد بكى
لِـتلاغيني برمشِ قد هـدى
ليتني حرف القصيد منعما
في سياقات الكلام إن ابتدا

ليتني أنفاس فجرٍ مزهر
فعبيري من شذاهم والندى

ها أنا جوريةٌ موصوفة
قد ضممت العشق في غصن شدا

قد غواني لحن شوقٍ ساحر
تاه في اعماقنا صوت الصدى

إنني حسونةٌ شرقية
في دلالي واتزانى أُقتــدى

فلتُراقِص فينا وجدا عابثا
يعزف الأوتار لحنا واعِدا

من صميم القلب شوق جارف
يومض الأنوار يسمو فرقدا

إبتسام أحمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق