الجمعة، 2 ديسمبر 2016

حلم جميل
حلم جميل لطالما كنت أحلمه به على الدوام
واليوم تحقق الحلم وأصبحت بالدرب الصحيح
كل ما مضى من العمر أعتبره البداية الحقيقية
والآن أطلق قلمى ليكتب فى مهب الريح
ولن يتوقف بعد الآن وقصائد شعرى تتغزل
وتبوح بمكنون الصدر ليسمو به ويستريح
ما عدت أريد سوى الإبداع فى نظم قصيدة
أو خاطرتى تمضى لداخل القلب وللغرام تبيح
هذا أنا العاشق المغوار أكتب أبياتاً وأنظم
نثراً والخاسر يمضى عنى وكلامى صريح
اليوم أطلقت شرارة البدء على النهج السليم
واليوم أغلقت باباً لأنطلق للعالم بلا تصريح
كنت دائما أشعر بالحنق والكلمات من حولى
بها الكثير من التحطيم والقليل يعطينى المديح
هذا الأمر أتعبنى قليلاً ولكن قلمى صامداً
لن ينكسر يوماً وسأظل أكتب بلا تجريح
الأيام تمضى والحلم حبيبتى أصبح واقعاً
ولن أتعب بعدها ولن ينام الجفن قريح ...
بقلمى الفيلسوف ( على محمد )
خاطرة..بعنوان
شروق شمسي..
........
شروقُ فجرٍ ..يَنبَجسُ من أديم حروفي..
وتنجلي ظلمةُ الذودِ عن كلماتي..
فتتفتقُ صدوعُ الكونِ بالعَبَراتِ..
وتنهمرُ سماءُ المزُّنِ من آهاتي..
تغيثُ أرضُ البوارِ بالحياةِ..
فتزهرُ الحقولُ ويستفيضُ الوادي..
وتولدُ البذورُ حبًّا .وتزدانُ بالزهراتِ..
تجودُ عطايا الربِ..عليَّ بأجودِ الثمراتِ..
فأينعَ الزهرُ..ودارَ الضَرعُ ..وفاضت الخيراتِ..
فأمتلأت بطونُ الكتبِ..وغارت الهيفاواتُ..
من طريقي..وجُزت السخافاتُ..
كَنجم دار بأفلاكِ المجراتِ..
رسمَ دربَ البهاء بألماساتِ الهالاتِ..
يبثُ أشعةَ اقمارة على الكائناتِ..
لله درُّكِ ياكلماتي..عجز المفسرون بالإفصاحِ
عن مكنونٍ كوكبٍ درىٍّ بأزماني..
يرتوي من بحر جودِ أسمى نطاقات ابجدياتي ونطقِ حروفِ الذاتِ ..
وأصونُ قصائدى عن جاهلِ القول والخزعبلاتِ باليراعِ.
وأباركُ فجرَ الطموحِ بأصدقِ الأمنياتِ..
عشتُ زماني ابحثُ عن زوادتي..
فزادني يراعي زهوًّا بتعبيراتِ..
ورسم ..وحفر..نقشاًا..للماجداتِ..
فلمثلي تولدُ القوافي..فيزهو صولجانى..
.....بقلمي
ابتسام البطاينه
كروان الاردن المغرد
من ديوان الياسمين

الخميس، 1 ديسمبر 2016


بـسهمٍ تقذفين أصبت قلبي ،،، و في قوس العيون يقوم ثاني
فــداري نـابـلاً بالرمش يلـهو ،،، و داوي نـازفـاً يَـهـوى الـتداني
فإني قـد وقَـعتُ أسير لَحظٍ ،،، و قيدك في الـغرام من الحنـانِ
أ لا ابقيني بأسرك و اسعفيني ،، فصدر الحِّبِّ روضٌ من جنـانِ
و عيثي لهفةً و أفيضي نـاراً ،، ففي شغف الحبيب لظىً كواني
و ها إني السعيد برغم قيدي ،،، و ها إني عشقتُ لظى امتحاني
أطيعي لهفتي و هَبي وصــالاً ،،، لأدعو الله أنْ يُحظي زمـاني
و أدعــو اللــه إحسانــاً بظبيٍ ،،، يَـرُدُّ ظمـايَ - إذ شهـداً سقاني
و كوني بالـوصــال مَدىً رحيباً ،،، فــليــلُك زاخـرٌ و أنــا الـمَـعــاني
فهـذا الــعمر ليس به حساب ،،، بصَــدِّك ، حيثُ مَحـزونٌ و فـاني
أ لا انتهجي الـغرام بغير خوفٍ ،،، و وافي مَن مَلَــكتِ بــلا تــواني
سألتُ الــله يُسعِدُ ما نَشَـدنا ،،، و يُـلهمـك السبيـل بفيءِ حـاني
،،، خضر الفقهاء ،،،،
/__ و أقتلني بيدك___((حمزة عبد الجليل))__/
قلت يدي في يدك
ها هي يدي فأين يدك
قلت نعبر نهر الهوى
قلبك عبر و قلبي هلك
إذ حبل الشوق إلتوى
ما أصابك ارق أو وعك
و إن هو الحنين عوى
و قيد الأنين حبك
نجم الروح هوى
و دروب البأس سلك
نبضي تاه و ما استوى
لا نال رضاك و لا ملك
أ أظلك الشعر أم غوى
و في كل سجال أرقبك
تنثر الحب و ما احتوى
فالعناد زاد و ألهمك
و هنت وتلاشت القوى
ما عدت أقدر أن أتبعك
تخطيت الشوق و النوى
فتركتني و كنت معك
ما مسك عطش أو طوى
أيعطش في البحر السمك
بين ترقب قاتل وانتظار
بين تحرر مستحيل وحصار
بين غياب فكر وقف ....وتردد بالقرار
حروف تشابهت
سطور تماثلت..
تزاحمت.
ارتبكت
من وجل نسجت لي برث خيوط ستارا .....
وستار
ستار لا يق بردا
ولا يرد حرا
يا للعجب
فالنسج فيه تكرار ...
وتكرار
غابت ملامح ذاك الوجه ..
زحمة السير باعدت الأسفار
فصارت الأسفار تسلمني
للأسفار
تسرب الضباب عنوة..
غيب الأفق ....
ماعدت كما كنت له من وجل الشوق
أرمق
طغت الأفكار
طفت على سطح ذاكرتي المتماوجة ..المتلاطمة... ملامح تذكار وتذكار
لقاء مرتجف وليل بارد
خطوات متثاقلة .
وهن ..سببه النسيان
هي الخطوات قادمة تسمع لها وقعا ضعيف
مثقلة بكآبة وفقدان
تتحين
تتخوف
فالفكر تعب والهبوب إعصار
بين بين
بين جموح بوح يرجني رجا ..
و خمول نبض يشدني للأرض شدا
لازمتني بقايا أفكار
ها أنا أطوف بمخيلتي بين دروب التيه وأزقة الديار
هاقد وصلت ...
.وبلا سفرحللت
أزحت الستار
أنا الآن بذات المكان
حيث التقينا أو ل مرة
وبعدها كان وكان
هنا كتبت أول قصيدة...
هناك ضبطت إيقاعها لحنا.. وبين المنعرج والاستقامة...مشيناالطريق
هي القريبة مني دوما ....ودوما كنت أنا الرفيق
غنينا الأغنية
عنوانها الأمنية
تليق والله تليق
بين الحنين والذكرى
في الماضي البعيد كنا...
بليلة ماطرة كنا ...نرتشف فنجان قهوة
نمزجها بهيل الشوق
فتحلو بأسطر العشق
كنا وكان
كان البدر عال بالمكان منير
كان الكلام سلسا بيننا مسترسلا.. بلا حبك ولا تدبير
كان....كان
كان الليل جميلا جميل
اليوم صار بين وبين ...
يلتهم البين كل السنين
بين...... بين...
بين
متى بك وصالي
****************
أيها الموت مالك تغفل عني
أما ترى في بعدها حالي
للموت أهون من رحيلها
فذكراها سيف غايته قتالي
كلما نظرت إلى شرفاتها
بكت عيني وتقطعت أوصالي
فأدركي معذب في هواك
حتى لا تبكين يوما بأطلالي
وعودي لعهد الهوى بيننا
فمهما حييت فإليك مآلي
أعلم قسوة الأقدار فرقتنا
وتركتنا نعاني سهد الليالي
ولكن من خلق القلوب بالحب
سيجمع يوما بينها بالوصال
فالله حين بث النبض فيها
وعد اللقاء بينها بغير محال
فاقرأوا إن شئتم في هديه
يحشر المحبون تحت ظلالي
...................بقلمي // يسري مطاوع
* أول السطور *
على هامش العمر
التقينا...
كتبنا أول سطر
في قصة عشق
لم تر النور...
ألحان بدأنا عزفها
و رضاب قبل معتق
كخمور...
أسكرنا... في ضجة
و فرح
رقصنا
زلزلنا الأرض حتى
ضجت الصخور...
لم نكن ندري
أنها بداية
نهاية خطها قدر
في أول السطور...
أمنية في حلم
لذيذ
ترك ألما و غصة
في الصدور...
أفقت منه
أتلمس جسدي
و شفاهي مازال
طعم الخمر
أذكره بحبور...
أغمض عيني بشوق
و أغفو لعل الحلم يكتمل
و الزمن يعود فينا
و يدور .
بقلم /* مجدولين * /سوريا