بين ترقب قاتل وانتظار
بين تحرر مستحيل وحصار
بين غياب فكر وقف ....وتردد بالقرار
حروف تشابهت
سطور تماثلت..
تزاحمت.
ارتبكت
من وجل نسجت لي برث خيوط ستارا .....
وستار
ستار لا يق بردا
ولا يرد حرا
يا للعجب
فالنسج فيه تكرار ...
وتكرار
غابت ملامح ذاك الوجه ..
زحمة السير باعدت الأسفار
فصارت الأسفار تسلمني
للأسفار
تسرب الضباب عنوة..
غيب الأفق ....
ماعدت كما كنت له من وجل الشوق
أرمق
طغت الأفكار
طفت على سطح ذاكرتي المتماوجة ..المتلاطمة... ملامح تذكار وتذكار
لقاء مرتجف وليل بارد
خطوات متثاقلة .
وهن ..سببه النسيان
هي الخطوات قادمة تسمع لها وقعا ضعيف
مثقلة بكآبة وفقدان
تتحين
تتخوف
فالفكر تعب والهبوب إعصار
بين بين
بين جموح بوح يرجني رجا ..
و خمول نبض يشدني للأرض شدا
لازمتني بقايا أفكار
ها أنا أطوف بمخيلتي بين دروب التيه وأزقة الديار
هاقد وصلت ...
.وبلا سفرحللت
أزحت الستار
أنا الآن بذات المكان
حيث التقينا أو ل مرة
وبعدها كان وكان
هنا كتبت أول قصيدة...
هناك ضبطت إيقاعها لحنا.. وبين المنعرج والاستقامة...مشيناالطريق
هي القريبة مني دوما ....ودوما كنت أنا الرفيق
غنينا الأغنية
عنوانها الأمنية
تليق والله تليق
بين الحنين والذكرى
في الماضي البعيد كنا...
بليلة ماطرة كنا ...نرتشف فنجان قهوة
نمزجها بهيل الشوق
فتحلو بأسطر العشق
كنا وكان
كان البدر عال بالمكان منير
كان الكلام سلسا بيننا مسترسلا.. بلا حبك ولا تدبير
كان....كان
كان الليل جميلا جميل
اليوم صار بين وبين ...
يلتهم البين كل السنين
بين...... بين...
بين
بين تحرر مستحيل وحصار
بين غياب فكر وقف ....وتردد بالقرار
حروف تشابهت
سطور تماثلت..
تزاحمت.
ارتبكت
من وجل نسجت لي برث خيوط ستارا .....
وستار
ستار لا يق بردا
ولا يرد حرا
يا للعجب
فالنسج فيه تكرار ...
وتكرار
غابت ملامح ذاك الوجه ..
زحمة السير باعدت الأسفار
فصارت الأسفار تسلمني
للأسفار
تسرب الضباب عنوة..
غيب الأفق ....
ماعدت كما كنت له من وجل الشوق
أرمق
طغت الأفكار
طفت على سطح ذاكرتي المتماوجة ..المتلاطمة... ملامح تذكار وتذكار
لقاء مرتجف وليل بارد
خطوات متثاقلة .
وهن ..سببه النسيان
هي الخطوات قادمة تسمع لها وقعا ضعيف
مثقلة بكآبة وفقدان
تتحين
تتخوف
فالفكر تعب والهبوب إعصار
بين بين
بين جموح بوح يرجني رجا ..
و خمول نبض يشدني للأرض شدا
لازمتني بقايا أفكار
ها أنا أطوف بمخيلتي بين دروب التيه وأزقة الديار
هاقد وصلت ...
.وبلا سفرحللت
أزحت الستار
أنا الآن بذات المكان
حيث التقينا أو ل مرة
وبعدها كان وكان
هنا كتبت أول قصيدة...
هناك ضبطت إيقاعها لحنا.. وبين المنعرج والاستقامة...مشيناالطريق
هي القريبة مني دوما ....ودوما كنت أنا الرفيق
غنينا الأغنية
عنوانها الأمنية
تليق والله تليق
بين الحنين والذكرى
في الماضي البعيد كنا...
بليلة ماطرة كنا ...نرتشف فنجان قهوة
نمزجها بهيل الشوق
فتحلو بأسطر العشق
كنا وكان
كان البدر عال بالمكان منير
كان الكلام سلسا بيننا مسترسلا.. بلا حبك ولا تدبير
كان....كان
كان الليل جميلا جميل
اليوم صار بين وبين ...
يلتهم البين كل السنين
بين...... بين...
بين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق