الخميس، 1 ديسمبر 2016

متى بك وصالي
****************
أيها الموت مالك تغفل عني
أما ترى في بعدها حالي
للموت أهون من رحيلها
فذكراها سيف غايته قتالي
كلما نظرت إلى شرفاتها
بكت عيني وتقطعت أوصالي
فأدركي معذب في هواك
حتى لا تبكين يوما بأطلالي
وعودي لعهد الهوى بيننا
فمهما حييت فإليك مآلي
أعلم قسوة الأقدار فرقتنا
وتركتنا نعاني سهد الليالي
ولكن من خلق القلوب بالحب
سيجمع يوما بينها بالوصال
فالله حين بث النبض فيها
وعد اللقاء بينها بغير محال
فاقرأوا إن شئتم في هديه
يحشر المحبون تحت ظلالي
...................بقلمي // يسري مطاوع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق