الأربعاء، 7 ديسمبر 2016

....&& ويعود الشتاء &&.....
_______________________
ويبدأ المطر سيدي
ويعزف النبض
سيمفونية الإحتياج
وتموت الحروف فى صقيع الغياب
والضجر يكسو موائد اللقاء
وكأس من شغف
وقليل من همس
يخضب وجه المساء
والليل يلبس حلته المظلمة
ومعطفي ضلوعك
وموقدي شغاف صدرك الغراء
أأأأووووواه ياليل
حين تختنق السحب بالماء
ويموت الياسمين على أرصفة الإنتظار
ويسرق الدرب خطى اللقاء
وينوح الرعد على أبواب السماء
وتنمو أشجار الحزن على نوافذي
وتختنق البلابل بالغناء
وألف جرح غائر يركض
خلف مأتم السطور يفسُدُ قافيتي
وتجوع لطيفك أوردتي
مظلوم هو فؤادي
يشكو المنايا
ورماح البعد قواطع إليه تساق
والصمت ينادي فى دمي طيفك
ولا صوت يعلو على مأذن الفراق
وإعاصير النوى توقظ ضياعي
ووهم العودة يتساقط كدموع الأمطار
ويموت على شرفاتي عبير الأزهار
ففى غيابك ....إنتحرت القوافي
وأعلنت لغتي الرحيل
إلى مدن النسيان
والحزن عقيم لا يلد سوى المرار
وأنا المشتاق ... ومنك لا مهرب
ومن العشق لا فرار
_____________________________
##بقلمي .....
الشاعرة / هدى عبد المعطي محمود
1 / 12 / 2016
حقوق الطبع والتأليف محفوظة
موجة في بحر
نساني موج البحر
مرساي و زماني
مرستش يوم ع.البر
تاه مني عنواني

خدني ....ورماني لفوق
من غير شراع ولا طوق
وراني....... نجمة شوق
نسيتني أحزاني.

وبقيت خايفة النجمة تعدي
ولا الموجة في بحري تهدي
ماهي دنيا بتاخد.. ما بتدي
وكلي ظنون

ياما عدت بقلوب.... غرقانة
موجة وشايلة الحزن معانا
شيلاها بإخلاص..... وأمانة
بقلب حنون.

مش معني القلب اللي أختاره
وسط الموج.. يحكيلوا أسراره
لو قابلوا الأحزان....... يتداروا
مش ده جنون.

غرقانة وماسكة... في اشاية
مش لاقية غير الموجة معايا
ليه يا قلبي ..حتعملها حكاية
ليه حتخون.

طارق عطية....شعر غنائي
موجة في بحر
نساني موج البحر
مرساي و زماني
مرستش يوم ع.البر
تاه مني عنواني

خدني ....ورماني لفوق
من غير شراع ولا طوق
وراني....... نجمة شوق
نسيتني أحزاني.

وبقيت خايفة النجمة تعدي
ولا الموجة في بحري تهدي
ماهي دنيا بتاخد.. ما بتدي
وكلي ظنون

ياما عدت بقلوب.... غرقانة
موجة وشايلة الحزن معانا
شيلاها بإخلاص..... وأمانة
بقلب حنون.

مش معني القلب اللي أختاره
وسط الموج.. يحكيلوا أسراره
لو قابلوا الأحزان....... يتداروا
مش ده جنون.

غرقانة وماسكة... في اشاية
مش لاقية غير الموجة معايا
ليه يا قلبي ..حتعملها حكاية
ليه حتخون.

طارق عطية....شعر غنائي
( تجاعيد السنين )
ورسمت بقايا الأمس
بذكرى الهمس
وظلال صورة
برواز بدفء
اللمس
وكانت قصتي
حكاية
عشق وصورة
ونقشت على كفوف
السنين
بتجاعيد الفراق
تنهيدة حنين
وحروف عاشق
بحكايا الأمس
نبض وحلم
وفنجان قهوة
وطاولة انتظار
وعلى ضفاف حلم
برواز وصورة
وجمود الباب
بريشة ونبض
ذكرى
وسماء بألوان
الحنين
وعلى شرفات التوت
صدى صوت
مقعد ورماد لقاء
ووعد يبكي على
أرصفة عناق بوعود
وذبلت زهرة الغرام
وماتت قصة
بلا رتوش
ومابين السماء والأرض
دعوة منام
وغفوة مساء
وسادة حلم
بكبرياء الحكايا
وأنثى القصيد
بملء الكون
تناهيد الاشتياق
وصورة على رفوف
النسيان
ووردة داخل البرواز
وركن في زاوية
سكون
وموعد بلا مكان
وملامح فجر
تتلامح من بين
جدائل سمراء
وبصمت الحديث
تاه الكلام
وعلى لوح أيامي
أرسم بريشة
أحزاني
غيمة وسماء
وعبرات المساء
بأمل مفقود
وحب بلا وعود
غياب ونسيان
ورحيل بلا رجوع
وانسدل الستار
على خاتمة الرواية
موت حروف الحكايا
بقلمي" نونا محمد"

الثلاثاء، 6 ديسمبر 2016


يُغالِبُكِ الدَّهاءُ إذا تَحِنّي
تُنافي الوِدَّ و الإحساسَ مِنّي
و تَفتَعِلي اِكتراثَك غيرَ صَوْبٍ
و تَعتمدي اِلتِهابيَ - للتجني
فَـ بالنَّهَـدات تَرتكِـبين إثمــاً
و طرفُ العينِ أورَثَني التَّعنّي

بـخَطوِكِ بالهُـدوءِ مَثارُ وَجدي
بـمَيْسٍ تُتقِنينَ قَضى بحِنّي

كما للخَصرِ إرهاصٌ و بَـوحٌ
تُغالي فيه - فـاختالي و مِنّي

و زيدي القلبَ إسرافاً بـتيــهٍ
أَجنّيني و رُدّي الرُّشدَ عَنّي

و ضِنّي و اقـتُري شُحّاً مُباحاً
فمنك السُّحتُ عِشقاً قـد فَتَنّي

--- خضر الفقهاء. ---
( أوجــــاع شاعـــر صعيدي )
ذهبتُ إلى الطبيبِ أبثُّ حالي
وأشكو ما أجدْهُ من الليالي
أراني يا طبيبُ كلَّ يومٍ
أسيلُ الدمعَ من عيني الشمالِ

أُعانى من آلامٍ مبرحاتٍ
وقلبٍ باتَ مفتونًا بسالي

وعقلٍ صارَ مجنونًا برضوى
وفاطمةٍ كبدْرٍ منْ هلالٍ

أُنَادِى عزةً تأْتيْكَ نجْوَى
كأنَّ العشْقُ منْ وحْى الخيالِ

أهيمُ بحبِّها عنْدَ التلاقي
وأخْشى فراقَهَا عندَ السِّجالِ

وإنْ مالتْ لِغيرِكَ ذاتَ يومٍ
دفنْتُ القْلبَ في بطْنِ الرِّمالِ

وأصواتٍ تقعْقِعُ في مُخَيْخِي
أراها الآنَ قدْ قفزتْ ببالي

وهمٍّ لا يفارقني بتاتًا
ووسواسٍ يحطّمُ في آمالي

وأنفٍ لا يشمُّ رحيقَ زهرٍ
ولا يدرى القبيحَ من الجمالِ

ومرِّيءٍ يردِّدُ منْ صليلٍ
ويلْفظُ دائمًا دمَّ السُّعَالِ

وتنْميلٍ بأطرافِ الأيادي
كأنِّي قدْ قربْتُ من المآلِ

ولو أدركتَ ما يجرى بصدري
لغيَّرْتَ التَّخصُّصَ في مجالي

خصوصًا بعْدَ أنْ تَدْرى بأنِّي
كرهْتُ الطبَّ في أيدي الرجالِ

فقلْ لي يا طبيبُ جُزِيْتَ خيرًا
أكيفَ .. تُجيبُ مثْلى عنْ سؤالي ؟

فقالَ ليَ الطبيبُ وكادَ يبكى
لقدْ أمسيتَ في مرضٍ عُضَالِ

فَداؤكَ ما درسْتُ لهُ علاجًا
وإنْ وُجِدَ العلاجُ فذاكَ غالى

فخذْ أوزانَ قافيةٍ لبحرٍ
مُفَاعَلتنْ مُفَاعلتنْ فِعَالٍ

وكفَّرْ عنْ ذنوبِكَ يا مَرِيْضِي
بحفْظِ جميعِ ما كَتَبَ الغزالي

وإيِّاكَ القطيعةَ والتجافى
وهتْكَ العِرْضِ في نصفِ الليالي

وحاولْ يا مَرِيْضِي كسبَ قوتٍ
تكدُّ عليهِ منْ رزقٍ حلالِ

فواظبْ ثمَّ واظبْ ثمَّ واظبْ
وقدِّمْ كلَّ جُهْدٍ للْمَعَالي

وناضِلْ في هَذِى الدُّنْيَا كثيرًا
ولا تخْشَ الصعودَ إلى الجبالَ

( أتهْزأُ يا طبيبُ وتزْدريني )
وتأْخذُ جَدَّ أمْرِي بالتسالي

وقدْ عَلِمَتْ جميعُ الخلْقِ أنِّى
أبيْتُ الليلَ لَمْ أُطْعِمْ عيالي

كأنِّي في الحياةِ رفيقَ سُوءٍ
يحاولُ قطْعَ أوصالَ الحبالِ

شفائي يا طبيبُ ... أَبَاتَ لُغْزًا ؟
أتقْبلُ أنْ أعيشَ على الضَّلالِ؟

أتقْبلُ أنْ أذوقَ الذُّلَ دومًا ؟
لأنَّ الفقرَ يقْبعُ خلْفَ مالي

فدعْكَ .. أيا طبيبُ .. منْ علاجي
فعلْمُ اللهِ لا يتلوهُ تالٍ

وخذْنِي يا طبيبُ بقدْرِ عقْلِي
فقدْ أخْطأْتُ في طَلَبِ المُحَالِ
حمودة سعيد محمود
الشهير / حمودة المطــــيرى
مِن لَمَى عفراءَ يخشى الفِتَنا
فَرِّ منها مُستجيراً بِ (مُنَى )
طالعتهُ نسمةٌ ..حوريةٌ
آهِ منها.. من عبيرٍ و سَنا
أقبلت هيفاءُ يا روعتها
رِيمُ حُسنٍ كسُعادٍ و رَنَا

خفقَ القلبُ لذكرى عَزةٍ
كم لها ليلى أثارت شَجَنا

أنشدت صنعاءُ من ألحانِها
و هديلُ القلبِ أبكى عَدَنا

لم يعد للحبِ في قاموسهِ
غيرُ أسماءَ تمنَّت وَطَنا

منصور الخليدي