الثلاثاء، 6 ديسمبر 2016

مِن لَمَى عفراءَ يخشى الفِتَنا
فَرِّ منها مُستجيراً بِ (مُنَى )
طالعتهُ نسمةٌ ..حوريةٌ
آهِ منها.. من عبيرٍ و سَنا
أقبلت هيفاءُ يا روعتها
رِيمُ حُسنٍ كسُعادٍ و رَنَا

خفقَ القلبُ لذكرى عَزةٍ
كم لها ليلى أثارت شَجَنا

أنشدت صنعاءُ من ألحانِها
و هديلُ القلبِ أبكى عَدَنا

لم يعد للحبِ في قاموسهِ
غيرُ أسماءَ تمنَّت وَطَنا

منصور الخليدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق