الثلاثاء، 6 ديسمبر 2016


يُغالِبُكِ الدَّهاءُ إذا تَحِنّي
تُنافي الوِدَّ و الإحساسَ مِنّي
و تَفتَعِلي اِكتراثَك غيرَ صَوْبٍ
و تَعتمدي اِلتِهابيَ - للتجني
فَـ بالنَّهَـدات تَرتكِـبين إثمــاً
و طرفُ العينِ أورَثَني التَّعنّي

بـخَطوِكِ بالهُـدوءِ مَثارُ وَجدي
بـمَيْسٍ تُتقِنينَ قَضى بحِنّي

كما للخَصرِ إرهاصٌ و بَـوحٌ
تُغالي فيه - فـاختالي و مِنّي

و زيدي القلبَ إسرافاً بـتيــهٍ
أَجنّيني و رُدّي الرُّشدَ عَنّي

و ضِنّي و اقـتُري شُحّاً مُباحاً
فمنك السُّحتُ عِشقاً قـد فَتَنّي

--- خضر الفقهاء. ---

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق