يُغالِبُكِ الدَّهاءُ إذا تَحِنّي
تُنافي الوِدَّ و الإحساسَ مِنّي
تُنافي الوِدَّ و الإحساسَ مِنّي
و تَفتَعِلي اِكتراثَك غيرَ صَوْبٍ
و تَعتمدي اِلتِهابيَ - للتجني
و تَعتمدي اِلتِهابيَ - للتجني
فَـ بالنَّهَـدات تَرتكِـبين إثمــاً
و طرفُ العينِ أورَثَني التَّعنّي
بـخَطوِكِ بالهُـدوءِ مَثارُ وَجدي
بـمَيْسٍ تُتقِنينَ قَضى بحِنّي
كما للخَصرِ إرهاصٌ و بَـوحٌ
تُغالي فيه - فـاختالي و مِنّي
و زيدي القلبَ إسرافاً بـتيــهٍ
أَجنّيني و رُدّي الرُّشدَ عَنّي
و ضِنّي و اقـتُري شُحّاً مُباحاً
فمنك السُّحتُ عِشقاً قـد فَتَنّي
--- خضر الفقهاء. ---
و طرفُ العينِ أورَثَني التَّعنّي
بـخَطوِكِ بالهُـدوءِ مَثارُ وَجدي
بـمَيْسٍ تُتقِنينَ قَضى بحِنّي
كما للخَصرِ إرهاصٌ و بَـوحٌ
تُغالي فيه - فـاختالي و مِنّي
و زيدي القلبَ إسرافاً بـتيــهٍ
أَجنّيني و رُدّي الرُّشدَ عَنّي
و ضِنّي و اقـتُري شُحّاً مُباحاً
فمنك السُّحتُ عِشقاً قـد فَتَنّي
--- خضر الفقهاء. ---
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق