الأربعاء، 7 ديسمبر 2016

{{ فصلٌ خامسٌ }}
كلما عصفتْ رياحُ الشوقِ
ارتعشتْ أوراقي اليابسةَ
و تناثرت بعيدا حاملةً
ذكرياتٍ أردتُ رحيلَها
أغصاني باتتْ عاريةً إلا
من أديمٍ صلفٍ ربما
تشققَ ،
انبجسَتْ ،
أزهرتْ ،
منه براعمَ ربيعٍ بغتةً ،
فالمصادفاتُ مسراتٌ خطتْها
أناملُ القدرِ ،
فأحسنتْ .
لعل زهراً يتفتحُ في خريفٍ
لعل فصلاً خامساً في قدري
حبٓاً يولدُ منْ رحمِ الأيامِ.....
جمراً يستعرُ تحتَ رمادٍ.......
شرراًٌ يشعلُ .....................
يذيبُ تلالَ جليدٍ تحجرَ
منْ وحشةِ هجرٍ آثمٍ
تربعَ فوقَ آهاتي يخنقُها
لتبقى حبيسةَ نبضٍ يلفظُ
آواخرَ دفقاتٍ في وتينٍ أجوفَ
إلا من ألمٍ سرى في جسدٍ
يتقطع تارةً و يثورُ أخرى
براكينَ تفيضُ دموعاً ملتهبةً
و حسراتٍ تتصاعدُ دخاناً
يعلو في سمائي سحباً يهشُها
أملٌ بعصا حبٍ جديدٍ .
____________
بقلم / مجدولين / سوريا
٧ / كانون الأول /
ولسوف
تشتعل نيران الحب للعشق في المعشوق
عشقا وأملا
ولسوف
يدق ناقوس الفرح فرحا وشوقا بالحبيبة
حبيبتي أنا
وليس لها قرين في قلبي له حب أكثر
سوى خالق الكون ونبيه هم أحلى وأجمل
ولسوف
أخد بيدها مهما طال زمان حياتي عمره
لثغرها وذاك الجمال لن يرى غير الفرح
ولكل يوم لنا فيه عيد
وفي كل صباح بسمة
وبكل أنواع العطور
والحروف
ولسوف
يدوم عشق عشقي لها عشق
مسرات وفي كل يوم لنا
فيه
قصص
وأسرار
{}{}{}{}{}{}
حمود سلمات
{}{}{}{}{}{}
آيات الصمت !
عظمت فعلة و قدّ نطقت بها ...
أحاديث سمّت لمعجزات الصمت
فالصمت آية لا ينطق أبدا .....
بباطل و عف لسانه ...عن المقتّ

و صوت الحقّ هادىء شجّى ...
و الباطل كما النعير أجشّ الصوت

و كلمة الحقّ برحّم الطهرّ و قد
يأتى مخاضها ..بما ساء من النبتّ

وخرسّت كلمات سافره بصمتها
و ما عانت الا صرخات و كبت

و صمت ثلاثة أيام بلياليهم قد
حسمت و بتت فى عصىّ البتّ

و صامت بقوة ملك توجته ....
طمأنينة على عرشها كل الوقت

والصمت بمحراب الجمال عبادة
تسبح للجميل الأعظم بذهن شتّ

فلا تصمت على حقّ الا تلبية
نداؤك الأخير من ملك الموّت !

و ما ندم قوى صامت .......
و ما خسئت قلوب تجيد الكبت !

أشرف سلامه
لسان البحرّ
محطاتُ العُمرِ
=========================
ارفق بنفسك
فَعُمْرُكَ عودٌ ذوى
هَوِّنْ عليكَ مضايقَ الدُنيا
لا تضجرنَّ لضيقةٍ
فلكلِ منَّا ما نوى
نُحْ على نفسِك
إذا أردتَ أنْ تنوح
كلٌ يزول ، وكلٌ يبيد
الأرضُ من تحتي تميد
إنَّ الحياةَ أضيقُ من ثُقبٍ صغير
بها كلُّ رياحِ التعب
أرنو لغدي ، وأغسلهُ بدمي
للشمسِ لمَّا تغرب ولمَّا تنتظر
مازالَ خيطٌ بصيصٍ من الضُحى
أُغنيتي وريشتي ودفتري
يكتبُ الليلُ والنهارُ مأساةَ الحياة
وتمحو أوراقها المُمْحاة
هذا العالمُ منذُ ابتدأ
عطشنا فيهِ حتى الظَّمأ
ياشمعةً المُستقبل البصيرة
لم تترجم حروفها
لأيامِ العُمرِ القصيرة
يُغلغلُ في خطواتي الظلام
ويمتدُ في ناظري السَّراب
حُطامُ الفراغِ رُكام
والمقبرةُ انتحابٌ وحُطام
تتلهفُ غلى التراب
ضاعتْ آمالُنا وأنبتتْ فينا بذورَ الموات
يُولَدٌ الفراغُ في أعمارِنا
ونبتَ من جُرحِنا صرحاً
ومن دمنا صُبحاً
نفتحُ اجفاننا على الحقيقة
وعلى ما نبتَ في جذورِنا العميقة
نبحثُ عن شموعٍ مُضيئة
وعلى مُستقبلٍ يختمرُ
كأنَّنا طيور وأجنحتنا ترفرف
يا عرقاً يندفقُ ويورفُ
ويغرقُ فيهِ الشفق
يتغذى بالحقيقة
جلودُنا تحترقُ بالشمسِ العتيقة
سيعودُ التيهُ وفي عينيهِ ظُلْمَة
نبحثُ لدروبنا عن نجمة
تنسجُ للصُبحِ رداءَاً
فتحترقُ العتمة
وتُضَاءُ شمعة
كلُّ جُرحٍ في آفاقِنا صُبحٌ وطلَّة
يكشفُ المجهولُ في عيونِنا عَبْرة
في حنايانا تمور
كلُّ جمرة
في غربتنا نموتُ هلعاً
وتهمدُ فينا كلُّ خلْجة
ماتتْ قلوبُنا
وانطفأ السراجُ والصباحُ في عيونِنا
لنبدأ الصلاة
كي يُولَدَ فينا النقاء
في معزلٍ عن الدُجى
لنستعيدَ فينا الضُحى
=========================
بقلمي / إبراهيم فاضل
محافظة بورسعيد - مصر
قصيدة النثر
7/12/2016
=========================
*شرفتي والمطر*
ومضي قطار العمر مسرعآ....
خلف خفقات السنين
كانت شرفتي
مغلقة اشرعة الرحيل

زوارقي وأشرعة الهوي...
تخفق في جنون

اكانت رياحك عاصفة ...!!
مبللة برضاب المستحيل

نوارس النوي حلقت...
مسرعة صوب الغروب

وتلك العنادل طافت اصداء
من جواها
فوق الدروب...

نثرتك بدروب التلال بعض
من بتلات الحنين..

وها قد. عاد الشتاء
يمارس طقوس الجنون
فوق اهداب النخيل...

في كل ليلة ...
انثرك فوق وسائدي طيب..

واحمل حقائب الرحيل اليك
عائدآ بعد الأ نواء
مبلل مني الجبين

معطفي... كشلال يفيض
من ثناياه الحنين

مطاراتنا انتظار .....
وموانينا افتراق..
وأنا قد حن معطفي للعناق

سجادة صلاتي أوراق الخريف
وضوئي من مزن طهرك يطيب
سلوتي انت.......
وقد حان المغيب..

قولي....
اوتار قيثارتك صامتة
قدجفاها اللحن القشيب

أزهار الخميله تحن اليك
والموج يعانق زورقي
أنواء من نوي

نثرها الغيم عند الهطول
...........
أكان ذاك دمعي وارفآ...
أم تلك زخات من جمان.. ؟؟!

رائحة المطر... طغت علي
تلك الطيوب

لحنك مازال هناك وحيدآ
حبيس المسافات...

تاهت هناك قصائدي
قوس كمانك وانين
النايات ....

سنين عجاف فهزي اليك
بوح العيون

تساقط عليك.
براح الفصول..

طارق الرجال*
عينيك حبيبتي ......لساهر لاعظمي
دعيني اثمل من خمره
عينيك
دعيني ابحر
دعي امواجك
تغرقني وطوفانك
يجرفني دعيني
اتخبط دعي احرفي
تتلخبط دعي كلماتي
تنبض تتحرق تصدر
اهات اعمق
وتنهدات اصدق
دعيني اتمرغ
ودعي قلبي
في حبك يغرق
يتحرق دعيه اعمق
فاني بحبي اصدق
واشعاري كلام منمق
واحساسي احساس
اخرق يا سيدتي
ان لاشواق تتفرق
ولاحساس احيانا يغرق
اطلقي القلب ولاتحبسيه
فان شعوره بالحب اعمق
اثملتني العبارات
وكدت في
عننفوانها اغرق
والقلب للشوق كاد
يتمزق
عودي كما كنتي
ودعينا بالحب نتمرغ
فاني قد زرعت
كل عباراتي فوق
جسدك البض اصدق
اوارسلت اشواق
فدعني اثمل
من عينيك
اسكر واغرق
في اتون الحب احرق
واذكريني اذا ما
زال اللقاﻋ
ودعي العذر في
لهيب العناق
انما لارواح ان تسامت
اصدقت عمق الصراخ
ابتلاء
جاء الشِّتاءُ وهذا الغيمُ مسكونُ___بالغيثِ نرقُبُهُ والخيرُ مرهونُ
عند المليكِ ومن تصريفِهِ غدقٌ___إن سافرالغيمُ لا يرجوهُ محزونُ
هذي سنونٌ لقحطٍ فازَساعِدُها___ هذاابتلاءٌ وقد يأباهُ مسجونُ
لا تيأسَنَ وفي الأكوانِ مُتَّسعٌ___ لكلِ ضائقةٍ لا عاشَ مهيونُ
يلهو بِهِ طمعٌ والحرصُ مُقترنٌ___بالذُّلِّ في نفسِهِ والعقلُ مسكونُ
أفكارُهُ حُصِرَت في هاتِ ما بقيت___ في قعرِ مركبةٍ والبحرُمجنونُ
والموتُ أقربُ من نعلينِ في قدمٍ ___ والبطنُ يجمَعُ ما يصلاهُ مبطونُ
والعلمُ مخفيٌّ تحتَ السُؤالِ إذا ___ ما كانَ صرحٌ لهُ أو جارَمغبونُ
والكُلُ في حذرٍ يشقى بمفردِهِ ___ لا يستجيبُ لأهلِ الودِ مطعونُ
لا تصحبَنَّ حسوداً كانَ مؤتمناً ___ على السَّرائرِ في ثوبيهِ مشحونُ
واحذرحليماً إذا ما زاد في غضبٍ___إنَّ اللَّئيم لكلّ الخلقِ مدهونُ
إن كنتَ ترغَبُ في عيشٍ بلا سأمٍ ___ فاشغل حياتك قد يلقاهُ مركونُ
تضيقُ من حولِهِ الدُّنيا فيحسبها ___ نهايةَ الكونِ والشَّيطانُ ملعونُ
باليأسِ من رحمةِ المولى يُثَبِّطُهُ ___ وهوَ ابتلاءٌ لكلِّ النَّاس مسنونُ
دخيلةُ النَّفسِ لا تُخبِرْ بها أحَداً___ تظلُّ حُرَّاً ولا يرديكَ مفتونُ
ولا تُصَرِحْ بِحُبٍّ إن بدا طمعٌ___ يقضي بحقٍّ لهُ والوصلُ مقرونُ
يُعطي المودّةَ بالإسرافِ في صلةٍ___لا بُدَّ من صلةٍ والقلبُ محزونُ
لا يقبل العُذرَمن في قلبِه مرضٌ ___ لا يستجيبُ لهُ صمتٌ ومخزونُ
إن استفاق فلا أهلٌ ولا وطنٌ ___ وفي التَّجاهُلِ يحيا الشّرُّ والدُونُ
نستغفِرُ اللهَ من عادٍ يُفرِقنا ___ لا من حياءٍ يجُرُ القلبَ مأفونُ
صلَى الإلهُ على الهادي وصحبتِهِ___يحيونَ ماكانَ في الأذكارِ مزيونُ
أعدادَ من فُتنواعن دينهم ورجوا ___عفواً وجادَلهم من بطنِهِ النُّونُ
الثّثلاثاء 7 ربيع أوَّل 1438 ه
6 ديسمبر 2016 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام