ابتلاء
جاء الشِّتاءُ وهذا الغيمُ مسكونُ___بالغيثِ نرقُبُهُ والخيرُ مرهونُ
عند المليكِ ومن تصريفِهِ غدقٌ___إن سافرالغيمُ لا يرجوهُ محزونُ
هذي سنونٌ لقحطٍ فازَساعِدُها___ هذاابتلاءٌ وقد يأباهُ مسجونُ
لا تيأسَنَ وفي الأكوانِ مُتَّسعٌ___ لكلِ ضائقةٍ لا عاشَ مهيونُ
يلهو بِهِ طمعٌ والحرصُ مُقترنٌ___بالذُّلِّ في نفسِهِ والعقلُ مسكونُ
أفكارُهُ حُصِرَت في هاتِ ما بقيت___ في قعرِ مركبةٍ والبحرُمجنونُ
والموتُ أقربُ من نعلينِ في قدمٍ ___ والبطنُ يجمَعُ ما يصلاهُ مبطونُ
والعلمُ مخفيٌّ تحتَ السُؤالِ إذا ___ ما كانَ صرحٌ لهُ أو جارَمغبونُ
والكُلُ في حذرٍ يشقى بمفردِهِ ___ لا يستجيبُ لأهلِ الودِ مطعونُ
لا تصحبَنَّ حسوداً كانَ مؤتمناً ___ على السَّرائرِ في ثوبيهِ مشحونُ
واحذرحليماً إذا ما زاد في غضبٍ___إنَّ اللَّئيم لكلّ الخلقِ مدهونُ
إن كنتَ ترغَبُ في عيشٍ بلا سأمٍ ___ فاشغل حياتك قد يلقاهُ مركونُ
تضيقُ من حولِهِ الدُّنيا فيحسبها ___ نهايةَ الكونِ والشَّيطانُ ملعونُ
باليأسِ من رحمةِ المولى يُثَبِّطُهُ ___ وهوَ ابتلاءٌ لكلِّ النَّاس مسنونُ
دخيلةُ النَّفسِ لا تُخبِرْ بها أحَداً___ تظلُّ حُرَّاً ولا يرديكَ مفتونُ
ولا تُصَرِحْ بِحُبٍّ إن بدا طمعٌ___ يقضي بحقٍّ لهُ والوصلُ مقرونُ
يُعطي المودّةَ بالإسرافِ في صلةٍ___لا بُدَّ من صلةٍ والقلبُ محزونُ
لا يقبل العُذرَمن في قلبِه مرضٌ ___ لا يستجيبُ لهُ صمتٌ ومخزونُ
إن استفاق فلا أهلٌ ولا وطنٌ ___ وفي التَّجاهُلِ يحيا الشّرُّ والدُونُ
نستغفِرُ اللهَ من عادٍ يُفرِقنا ___ لا من حياءٍ يجُرُ القلبَ مأفونُ
صلَى الإلهُ على الهادي وصحبتِهِ___يحيونَ ماكانَ في الأذكارِ مزيونُ
أعدادَ من فُتنواعن دينهم ورجوا ___عفواً وجادَلهم من بطنِهِ النُّونُ
الثّثلاثاء 7 ربيع أوَّل 1438 ه
6 ديسمبر 2016 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام
جاء الشِّتاءُ وهذا الغيمُ مسكونُ___بالغيثِ نرقُبُهُ والخيرُ مرهونُ
عند المليكِ ومن تصريفِهِ غدقٌ___إن سافرالغيمُ لا يرجوهُ محزونُ
هذي سنونٌ لقحطٍ فازَساعِدُها___ هذاابتلاءٌ وقد يأباهُ مسجونُ
لا تيأسَنَ وفي الأكوانِ مُتَّسعٌ___ لكلِ ضائقةٍ لا عاشَ مهيونُ
يلهو بِهِ طمعٌ والحرصُ مُقترنٌ___بالذُّلِّ في نفسِهِ والعقلُ مسكونُ
أفكارُهُ حُصِرَت في هاتِ ما بقيت___ في قعرِ مركبةٍ والبحرُمجنونُ
والموتُ أقربُ من نعلينِ في قدمٍ ___ والبطنُ يجمَعُ ما يصلاهُ مبطونُ
والعلمُ مخفيٌّ تحتَ السُؤالِ إذا ___ ما كانَ صرحٌ لهُ أو جارَمغبونُ
والكُلُ في حذرٍ يشقى بمفردِهِ ___ لا يستجيبُ لأهلِ الودِ مطعونُ
لا تصحبَنَّ حسوداً كانَ مؤتمناً ___ على السَّرائرِ في ثوبيهِ مشحونُ
واحذرحليماً إذا ما زاد في غضبٍ___إنَّ اللَّئيم لكلّ الخلقِ مدهونُ
إن كنتَ ترغَبُ في عيشٍ بلا سأمٍ ___ فاشغل حياتك قد يلقاهُ مركونُ
تضيقُ من حولِهِ الدُّنيا فيحسبها ___ نهايةَ الكونِ والشَّيطانُ ملعونُ
باليأسِ من رحمةِ المولى يُثَبِّطُهُ ___ وهوَ ابتلاءٌ لكلِّ النَّاس مسنونُ
دخيلةُ النَّفسِ لا تُخبِرْ بها أحَداً___ تظلُّ حُرَّاً ولا يرديكَ مفتونُ
ولا تُصَرِحْ بِحُبٍّ إن بدا طمعٌ___ يقضي بحقٍّ لهُ والوصلُ مقرونُ
يُعطي المودّةَ بالإسرافِ في صلةٍ___لا بُدَّ من صلةٍ والقلبُ محزونُ
لا يقبل العُذرَمن في قلبِه مرضٌ ___ لا يستجيبُ لهُ صمتٌ ومخزونُ
إن استفاق فلا أهلٌ ولا وطنٌ ___ وفي التَّجاهُلِ يحيا الشّرُّ والدُونُ
نستغفِرُ اللهَ من عادٍ يُفرِقنا ___ لا من حياءٍ يجُرُ القلبَ مأفونُ
صلَى الإلهُ على الهادي وصحبتِهِ___يحيونَ ماكانَ في الأذكارِ مزيونُ
أعدادَ من فُتنواعن دينهم ورجوا ___عفواً وجادَلهم من بطنِهِ النُّونُ
الثّثلاثاء 7 ربيع أوَّل 1438 ه
6 ديسمبر 2016 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق