ألــحُبُّ مَـنْــحٌ لا يَــكُـفُّ عَـطــاءُهُ
في قَـلـبِ صَـبٍّ لـم يزل مُتفـانيا
في قَـلـبِ صَـبٍّ لـم يزل مُتفـانيا
إنّي و أنتِ و ما أكابدُ في الهوى
بَـعضٌ - بـرغْمِ تَساهـلٍ بجفائـيا
بَـعضٌ - بـرغْمِ تَساهـلٍ بجفائـيا
للــه أنـتِ - تُـوالفـين و تتَّــقـي
فَيَجيشُ في قلبِي الهَيومُ حنانيا
تدنين حين القلب يعصفه الهوى
و تُبــاعِدي حين إمتَـلَكْتِ فؤاديا
أرنـُـو إليـك بـكُـلِّ خفقَــة والـــهٍ
و الصَّـدُّ أرخى في هواك بلائـيا
ما أنتِ للقلبِ السَّليبِ و لَهفِهِ
إلا جمــاراً من دمـي لِكَيــانيــا
ما زلتُ أمنحُ رغم لوم عواذلي
و شماتةٌ فاقتْ طقوسَ حيائيا
فألقي الصدود و أقبلي لسعادةٍ
نسمو بعشقٍ لا يــكُفُّ تَعــاليا
فَـنجوب فيئات الغرامِ و دِفئَــهُ
دهراً تخمَّـر في جوى آمــاليا
--- خضر الفقهاء ---
فَيَجيشُ في قلبِي الهَيومُ حنانيا
تدنين حين القلب يعصفه الهوى
و تُبــاعِدي حين إمتَـلَكْتِ فؤاديا
أرنـُـو إليـك بـكُـلِّ خفقَــة والـــهٍ
و الصَّـدُّ أرخى في هواك بلائـيا
ما أنتِ للقلبِ السَّليبِ و لَهفِهِ
إلا جمــاراً من دمـي لِكَيــانيــا
ما زلتُ أمنحُ رغم لوم عواذلي
و شماتةٌ فاقتْ طقوسَ حيائيا
فألقي الصدود و أقبلي لسعادةٍ
نسمو بعشقٍ لا يــكُفُّ تَعــاليا
فَـنجوب فيئات الغرامِ و دِفئَــهُ
دهراً تخمَّـر في جوى آمــاليا
--- خضر الفقهاء ---