الخميس، 15 ديسمبر 2016


ألــحُبُّ مَـنْــحٌ لا يَــكُـفُّ عَـطــاءُهُ
في قَـلـبِ صَـبٍّ لـم يزل مُتفـانيا
إنّي و أنتِ و ما أكابدُ في الهوى
بَـعضٌ - بـرغْمِ تَساهـلٍ بجفائـيا
للــه أنـتِ - تُـوالفـين و تتَّــقـي
فَيَجيشُ في قلبِي الهَيومُ حنانيا

تدنين حين القلب يعصفه الهوى
و تُبــاعِدي حين إمتَـلَكْتِ فؤاديا

أرنـُـو إليـك بـكُـلِّ خفقَــة والـــهٍ
و الصَّـدُّ أرخى في هواك بلائـيا

ما أنتِ للقلبِ السَّليبِ و لَهفِهِ
إلا جمــاراً من دمـي لِكَيــانيــا

ما زلتُ أمنحُ رغم لوم عواذلي
و شماتةٌ فاقتْ طقوسَ حيائيا

فألقي الصدود و أقبلي لسعادةٍ
نسمو بعشقٍ لا يــكُفُّ تَعــاليا

فَـنجوب فيئات الغرامِ و دِفئَــهُ
دهراً تخمَّـر في جوى آمــاليا

--- خضر الفقهاء ---

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق