الأربعاء، 21 ديسمبر 2016

جاثمة على صدري هموم ثقال
كأنهن راسيات كسلاسل الجبال
قلبي عليل ويرثى له الحال
ماعاد يومي يزهوا بالجمال
غادرت بلابل الروض خلف التلال
والشمس باهته كأنها الى زوال
حديقتي الغناء غاب عطرهاوأرتحل
كل شي صار فراع يحتله الملل
الليل ساعاته مؤلمه وطوال
مل القمرمن بكائي والعويل
وأذن حتى لنجومه بالرحيل
أي عالم يسكنني أين زال
وجهك ماعدت أسمع كلاما كالهديل
صارت حياتي بضع هموم ياجميل
جليس الدار لاأنيس ولا زميل
الوقت يمر وأراه ثقيل
رحل الشباب وصرت شيخا كهيل
تعتليني الأوجاع وجسمي ثقيل
خطواتي كخطوات الطفل الهزيل
مضت سني العمر وحانت ساعة الرحيل
بقلم / شاكرالياس المولى
شموعٌ بلا وطن
==================================
جالساً بين دفتي أدمعي
أُفكرُ بالمصائرِ المجهولة
أرقبُ الشموعَ وهي تحترق
لملايين العيونِ المُتحجرة
لا شمعةَ في يدي ولا حنينَ ولا سنبلة
كيفَ أصفُ رائحةَ الهواء
وأستمعُ إلى الغناء
والدموعُ دماء
على وجنةِ السَّماء ؟
وطنٌ هاربٌ في دمي
هل يخبئني
أم أُخبئهُ ؟
أبكي الذي فاتنا
والسَّماءَ التي ظللتْ أرضَنا
والمنافي التي أرختْ جُرحَنا
في بلادٍ يموتُ فيها المطر
ويبكي فيها الشجر
وَتُشَيَّعُ فيها جنازةَ الحقول
كم من الهواء لم نستنشقه
فنجدُ ظلَّنا نائحاً في الظِلِّ فنوقظه
أتأملُ خيوطَ وحدتي
وأصابعي المُتشابكة
أنتظرُ الربيعَ لأنسى شجرةَ الحُزنِ اليابسة
كم أنتَ وحيدٌ أيها القلب
مِنْ أينَ أستدينُ أياماً صالحة ؟!
أُعَلِمُ أصابعي أبجديةَ الفرح
أيها الأقحوان البخيل
كيفَ أُهْمِي للقرنفلِ أنْ يتسلقَ شرفاتِ الخدودِ ؟!
كي تتوهجَ العيونُ وتنتهي المسألة
نبحثُ عن مَنْ نُحَمِلهُ أخطاءَنا
عندما تتساقطُ أوراقُ أعمارِنا
أَتَمَدَدُ فوق النهارِ الفسيح
وأرقبُ انكساراتِ المطر
يتسللُ إلى الطُرق
أنلتقي أم نفترق ؟!
حيثُ النوارسُ غافية
في بيتها وفي أقاصي الندم
مَنْ أورثني كلَّ هذا الألَم ؟!
أحلمُ بقمرٍ يجيء
وغيمةٍ تعبرُ حقلَنا
وتحُطُّ على جُرحِنا
فلا نتنازعُ إلاَّ على وطنٍ حنون
يعبقُ بالترفِ الناصعِ ورائحةِ الليمون
وطنٌ يُشاكسُ عُزلتي
إلى حيثُ يمتدُّ قلبي
مِنْ أين لي بكلِّ هذه الطاقةِ من العبق ؟!
يتساقطُ مطرُ قلبي على كُلِّ الأرصفة
كانَ لي حُلمٌ صغيرٌ
بيتٌ صغير
وشُرفةٌ وأمل
وكانت لي غيمةُ مطر
متى نوقفُ زحفَ الخريفِ على مساحةِ الخُضرةِ المُتبقية ؟!
إلى أينَ أتجهُ بأحزاني ؟
أرسمُ على أغصانِ أوراقي نافورةً مُتَفجرة
تنتظرُ الرئاتِ القادمة
يا جُرح عمري المديد
أنت بادلتني الحُلمُ بالوهمِ
ثُمَّ انحنيتَ ترتقُ وجهَ ظلِّكَ الشريد
===================================
بقلمي / إبراهيم فاضل
محافظة بورسعيد-مصر
قصيدة النثر
21/12/2016
===================================
()حماه()
جمالَ الكونِ أعطاكِ
فمن بالحسنِ جاراكي
نواعيرٌ تَضِجُّ رِضاً
تُغنّي شُكرَ مولاكي
كأنَّ الثّلجَ لؤلؤةٌ ً
تَبَدَّت من مُحيّاكي
ومن أسعدتِ ناظرهُ
يقيناً ليسَ ينساكي
أخالكِ صنوةَ الجنّا
ةِيومَ الله سوّاكي
خُلقتِ ودرةٌ خضرا
ءَ فوقَ جبينِ علياكي
وثُمَّ نزلتِ دُنيتنا
لأنَّ العاصي أغراكي
فغازلَ حُسنَ دُرَّتِهِ
حماةَ العِزِّ سمّاكي
فيصل أحمدالحمود
21/12/2016
يا من له سر لدىٓ جميل
هل لى إذا افشيت ذاك قبول

واسرتنى وملكتنى ووهبتنى
عطفا فانت لمن هواك دليل

في بعض عشقي موجعات إنما
في عشق روحك فالهناء هطول

حبي اليك يسوقني ويخوض بي
أرسلت شوقي كي يرد رسول

بلسمت روحى والشفاء ببسمة
وبراء روحى يداب التهليل

وهجرت ثم رأيت حبك عاصفا
وانا بهجرك دائما مقتول

فلك الغرام فقد سكنت بمهجتى
يامن له قلب يحنٓ يميل
زينب حسن
لها أرسلت باقاتي
مساءً في صباحاتي
تناغي كُحلَ عينيها
فأغدو في مسرّاتي
كطيرٍ مُدركٌ دوحاً
بهِ أشدو غناءاتي

لها غمّازةٌ حيرى
شفاهي طفلها الآتي

وجيدٌ جلَّ من سوا
كنخلٍ كالباسقاتِ

شفاهٌ غازلت شمساً
بأنوارِ اللميَّاتِ

فجودي يابنة المسكِ
لكي تخضَّر غاباتي

♡مالك سيد علي

صوت الضمير ..الشاعر محمد آل جرادات

صوت الضمير
=========

دمارٌ ضياعٌ دماءٌ سُدى
..................... وجهلٌ مريعٌ يسر العدا

أيامَى تنوح وعام يجوح
................. وشيخ ضرير طواه الردى

وطفل يتيم غفى في العراء
.................. فما من معيل وما من جدا

وأبناء أمي أداروا الظهور
................. لصوت الضمير بأمر العدا

كأن دماهم غدت في العروق
..................... مكاره بول ونتن الندى

عن الدين باتوا هم الأدعياء
.................... فأين المروءة أين الهدى

أخي صرخة قد تهز السماء
...................... أما من نبيل يلبي الندا

محمد آل جرادات

كرياح خريف مرتبكٍ ..الشاعر خضر الفقهاء

كرياح خريف مرتبكٍ 
يغزوني العشق 
و يلقيني 

في زوبعة الحب السكرى
لا أملك في الأمر يقيني 

فغرام الحسناء نسيمٌ 
بالرفق تهادى يُحييني 

من صاحب طرفةِ إحساسٍ 
بغبار اللوعة يرميني 

سيدتي 
أعشق 
لا أدري 
أَجنيـك بوصل  تُـنجيني 

أم أُحرَمُ من وصل حبيبٍ 
أشغفني و قضى تأبيني

،،، خضر الفقهاء ،،،