الأربعاء، 21 ديسمبر 2016

لها أرسلت باقاتي
مساءً في صباحاتي
تناغي كُحلَ عينيها
فأغدو في مسرّاتي
كطيرٍ مُدركٌ دوحاً
بهِ أشدو غناءاتي

لها غمّازةٌ حيرى
شفاهي طفلها الآتي

وجيدٌ جلَّ من سوا
كنخلٍ كالباسقاتِ

شفاهٌ غازلت شمساً
بأنوارِ اللميَّاتِ

فجودي يابنة المسكِ
لكي تخضَّر غاباتي

♡مالك سيد علي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق