الأربعاء، 21 ديسمبر 2016

جاثمة على صدري هموم ثقال
كأنهن راسيات كسلاسل الجبال
قلبي عليل ويرثى له الحال
ماعاد يومي يزهوا بالجمال
غادرت بلابل الروض خلف التلال
والشمس باهته كأنها الى زوال
حديقتي الغناء غاب عطرهاوأرتحل
كل شي صار فراع يحتله الملل
الليل ساعاته مؤلمه وطوال
مل القمرمن بكائي والعويل
وأذن حتى لنجومه بالرحيل
أي عالم يسكنني أين زال
وجهك ماعدت أسمع كلاما كالهديل
صارت حياتي بضع هموم ياجميل
جليس الدار لاأنيس ولا زميل
الوقت يمر وأراه ثقيل
رحل الشباب وصرت شيخا كهيل
تعتليني الأوجاع وجسمي ثقيل
خطواتي كخطوات الطفل الهزيل
مضت سني العمر وحانت ساعة الرحيل
بقلم / شاكرالياس المولى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق