السبت، 24 ديسمبر 2016

/__برغم الأسى__((حمزة عبد الجليل))___/
برغم الأسى و حـزني و ظرفي
أبتسم حين ذكراك و هذا لا أنفي
أطعمتني ثمر الفـراق قبل حينه
و سقيتني مـر الحنـين رغم أنفي
يشتاق إلـيك الفـؤاد و أنت جنبي
و لست أشكو هـواك من ضعفي
بل أخـاف عـليك الدهـر وغــلبه
و غـلب الـدهر عصيب يا ولفي
و أخشى عـليك الفاه و حده نابه
فينهشك القـيل و اللسان لا يخفي
عيبا و العيب فـرض عين نستره
و جرح اللسان ليس له مـا يشفي
عجبت لهواك و كـأنك من كبدي
مهما أهواك يقول القـلب لا يكفي
وأظل أهواك حتى الهوى يؤلمني
فأسج لك راء العشق من عـطـفي
أرقب ملقاك كـأم تاه بليل وليدها
فـأعـد الـثواني ضاربا كفي بكفي
إن أخاف المنية ما بقلب يجحدها
بل أغار ممن ينالك إن ألقى حتفي
جنون العـشـق هـذا إن شئت فقـل
وهجرك على الغرام جنونا يضفي
[ صدى العشق ]
يا مالكاً للقلب إنك آسري
حِزتَ الفؤاد وخافقي سوّاكا
رحماك خلاً عاشقاً متوسداً
قد ضاق صدري حلمهُ لقياكا

أبقيك دهراً في عيوني رونقاً
وذهبتَ تُبلي من دمي سلواكا

تبدي الوصال تودداً وترفقاً
تغتال صبراً راسخاً يشقاكا

يجتاحُ حزني طيفُها إن أقبلت
وتلوذ تسبي بالهوى تقواكا

ذاك الأسى لا يرتجى من فاتنٍ
يسلو الأحبة نفحهُ رقياكا

قد آثر الأوجاع فيهِ تلطفاً
قطع الوتين وبعدهُ أرداكا

أحيا بقلبٍ متعبٍ في وصلهِ
رغم الأسى أشتاقُ وقع خطاكا

ولأنّني أرجو الوصال صبابةً
أسلو الجوى ومتاعهُ صبواكا

يا هاجراً ذاك الصدى من وامقٍ
يرجو الوداد وروحهُ دنياكا

إلا الرجاء لصادقٍ قد حازهُ
همُّ الفراق فلا رجاً أقلاكا

ما كنتَ بِدْعاً واجداً في هجرنا
أنسيتَ صبّاً نازفاً رؤياكا ؟

أم غاب عني هائماً في صدّهِ
يشكو الوفاض وحارهُ بلواكا

من حاز قرباً راغباً بمشقةٍ
في الحب يشقى وصلهُ إلّاكا

أو جاد وصلاً في الهوى أبعدتهُ
لكنّك الأوصال رغم أذاكا

أتعبتني أغرقتني في محنةٍ
زعم الفؤادُ بأنّه يرضاكا

ما لي سواك مصيبةً أشقا بها
لكنك الإدراك رغم شقاكا

أحمد دخل الله.. سوريا
أبو وسيم اجتماعي..
ألغاز عينيك التي تغويني
ترمي بقلبي مكرها لتريني
من سحرها صنفاً جديداً مُربكاً
لِـيُجـدد الإيقاع في تكويني
فَتُخيفني تلك الرموش بسحرها
تنهى شجاعة خافقي ،، توديني

لتغامر الأيام حتى لحظتي
تنأى و في ترحالها ترسيني

بحارة بمشاعري جبت الهوى
و العشق بين ضفافه يبقيني

فأراكَ صبّاً في وُلوهكَ سعدنا
و لِخافقي وله يزيد يقيني

كلٌّ بهذا الكون طيفٌ راحلٌ
و الذكريات بمَ احتوتْ تكفيني

فأنا لأغرقُ في هيامي كلما
في صدق هذا القلب كنتَ أميني

سأشيد بين العاشقين صبابةً
كزهور فجرٍ عَبقُها يحييني

لوموا فإن الجهل حظ ٌبائسٌ
ولتأخذوا عيْنيَّ - تمتحنوني

لتروْا جمالا في قصيد تلَهّفي
ملأ الوجودَ ندامةً تغويني

كغزالةٍ فرّتْ تعاند حظها
كي تحتمي من خوفها بوتيني

فتلاحق الأحلام تتبع صبوتي
و كأننا حكمٌ و شرعَةُ دينِ

قيس و ليلى و المصير تأوه
قد طاب ترنيماً لصدحِ حنيني

قم يا خليل الروح أجج صبوتي
يا ظبي ذاك الحسن فلترويني

فاغدقْ علينا من زلالك خامراً
و اهطُل بعشقٍ و استجب لأنيني

و لتفترش روحي و تفرشَ هنئتي
من طولِ صدٍ حان أن تشفيني

ابتسام احمد

ذكرى ..الشاعر مهند الشامي

ذكرى
لماذا تجيء طيورك بغتة ؟!
لتنقر حبات قلبي الوجيع 
وتضحك مني عيون الأماني 
وتبكي سنوني ماض يضيع 
كتبت حروفي سناء لنورك
ونور حروفي ضوء يشيع 
أسير المرايااااوبوح النوايا
وفيك المزايا فن بديع 
تجيء طيورك تخضل صحرا
ويعشب عمري ويأتي الربيع
يضوع عطر وتشرق شمس
ويفك أسره قلبي المنيع 
ذكرتك عطرا أ حسبني 
ذكرت فنوني وذوقي الرفيع
رأيت فيك خيالا لماما 
تجيب وتحضر تشري تبيع
تراودني على عجل أمامي
كطيف خاصم ثم يطيع
رويدك عني لطفك إني
انتظرت طيورك حتى تبيع
وطيورك ذكرى تأتي بغتة
وقلبي اليوم صغير وجيع
حملتك دنيا حملت هموما 
لخصت كونا بقلب وسيع
مسحت دموعا كفكفت جوعا
بقيت وحيدا شريدا صريع 
لماذا تجيء طيورك بغتة ؟
لملم طيورك فقلبي وجيع.
....بقلمي  مهند الشامي .....
....f
الرائحة
==============================
الرياحُ تهبُّ مُتَعَرِجة
تنحني فتشمُ عبقَ طفولتي
وتستنشقُ زهرةَ أحلامي
مع رائحةِ البكاء
ورائحةِ الرثاء
ورائحةِ الخوفِ في ليالي الشتاء
ورطوبةِ الوحدةِ في مساكن الفقراء
وأحلامِ حياتي المُبَعثرة
يُريدونكَ أنْ تُصبحي أرملة
فنشمُّ رائحةَ الآلام
فلا نُمَيزُ الحُزنَ مِنْ الفرح
ولا الظُلمةَ مِنْ النُّور
ونتعرفُ على الكارثة
كانَ تيهُ الأصواتِ والصَخب
تضوعتْ رائحةُ الشفق
لحدائق حملتها الغيومُ الغريبة
لرائحةِ الفُراقِ للدروبِ البعيدة
تلكَ كانتْ رائحةُ الضَحية
وثمنُ الحُرية
والضحايا تذهبُ بعيداً
فنسمعُ صرخةَ المدينة
كانتْ تقفزُ على الأضواءِ وتتعثر
كانَ الغروبُ يُطَبُعكَ بلونِ أُغنية
ما زلنا نستدعي ما كانَ من خُطانا
نستدعي رائحةَ النرجسِ والابتسامة
نغُطُّ رؤوسَنا في غدير
فنستنشقُ آهةً ودمعة
فنراكِ ذابلةَ الروح
والأنفاسُ تهيمُ على وجهها صوبَ الصحاري
فترحلُ الأشجارُ تحتَ وابلِ الطوفان
إلى رائحةِ الوداعِ الأخير
وعيني عينُ حسرة
دخلتْ بيتنا قطرةً قطرة
نشمُّ رائحةَ الطاحونةَ الخَربة
ورائحةَ دار الموتى
لا بُدَّ لي أنْ أعترف
أني أفتقرُ رائحةَ الروح
تضخمتْ الأرضُ برائحةِ الضحايا
والوجعُ برائحةِ العذاب
سقطتْ دماءُ الشمسِ في فِناءِ الخريف
والجوعُ المُفَتتْ والليالي الرطبة في كُلِّ الزوايا
وغدتْ الحُرية مجردُ أُغنية
وكانَ الجلادُ يرقصُ فوق الضحية
في حفلةٍ تنكرية
وكُلُّنا يشمُّ الرائحة
رائحةَ السفينةِ الغارقة
رُبَّما نتعلمُ في القريب لغةً ثالثة
فلا البحرُ يُصَدقنا
ولا اليابسة
أنتَ تحتَ الأعماقِ شغفٌ ندي
تفوحُ منك الرائحة
رائحةَ الشهيد ورائحةَ الفجيعة
ورائحةَ البراءَةِ حين تنام
لنرى ميلادَ المطر
لي الآن أنْ أزرعَ بذورَ الرؤيا على الحجر
فقد صادقتُ البحر
ولأنني عايشتُ رائحةَ جروحِكم
استذكرتُ رائحة نواحكم
لم يعُد سوى حُلمٍ في ثيابِ الحِداد
حتى نصلَ إلى عينِ ماء
فانطلقنا نُلملمُ من حولِنا كلَّ الدماء
===============================
بقلمي / إبراهيم فاضل
محافظة بورسعيد - مصر
قصيدة النثر
24/12/2016
===============================
مُجازفةً أرومُ لظَى القوافِي
فَتحرِقُِني و تَفضحُ كلَّ خافِ
أقولُ لها -عَلى مَهَلٍ- فَقَلبِي
على شفتيكِ تعصرهُ المنافِي
و إنْ رَكبَ البحورَ غَدا شَريداً
فموجُ الحرفِ ينضحُ بالرجافِ

فهلا كنتِ لي وطناً جديداً
أداري فيه يا هذي إنجرَافِي

بلا وطنٍ أنا أحْيَا كغيرِي
فَمَنْ يَرويكَ يا ظَمأَ إعترِافِي

منصور الخليدي
( حلمٌ أنتَ )
وككل صباح
حلمٌ أنت غافياً
على وسادةِ إشتياقي
ككل صباح
نبضٌ بنداءاتِ عشقي
أنت
تتزاهرُ لحظاتي
بعبق أنفاسكَـ
وقُبلاتي
فليتكـ عاشِقي
تعرفُ سر ضفيرتي
المجدولة
بتناهيدِ هواكـ
فتعبرُ بسمائكـ
مُناجاتي بإشراقةِ
الحياة
وتظل غافياً
مابين حروف إسمي
رغم عناد الدنيا
معنا
فمسافات وحدود
وجبال وبحور
وملايين من البشر
مابيننا
ولكنكـ انت ياإيهابي
ستبقى
طهارة نفسي
من الذنوب
وأنت ياأنت وحدكـ
ياأنا
تسكنُ داري ونور
وجداني
وكل انفاسي
يا أنت
وإنّي أُح بكْـ
.
بقلمي ( نونا محمد )