السبت، 24 ديسمبر 2016

ألغاز عينيك التي تغويني
ترمي بقلبي مكرها لتريني
من سحرها صنفاً جديداً مُربكاً
لِـيُجـدد الإيقاع في تكويني
فَتُخيفني تلك الرموش بسحرها
تنهى شجاعة خافقي ،، توديني

لتغامر الأيام حتى لحظتي
تنأى و في ترحالها ترسيني

بحارة بمشاعري جبت الهوى
و العشق بين ضفافه يبقيني

فأراكَ صبّاً في وُلوهكَ سعدنا
و لِخافقي وله يزيد يقيني

كلٌّ بهذا الكون طيفٌ راحلٌ
و الذكريات بمَ احتوتْ تكفيني

فأنا لأغرقُ في هيامي كلما
في صدق هذا القلب كنتَ أميني

سأشيد بين العاشقين صبابةً
كزهور فجرٍ عَبقُها يحييني

لوموا فإن الجهل حظ ٌبائسٌ
ولتأخذوا عيْنيَّ - تمتحنوني

لتروْا جمالا في قصيد تلَهّفي
ملأ الوجودَ ندامةً تغويني

كغزالةٍ فرّتْ تعاند حظها
كي تحتمي من خوفها بوتيني

فتلاحق الأحلام تتبع صبوتي
و كأننا حكمٌ و شرعَةُ دينِ

قيس و ليلى و المصير تأوه
قد طاب ترنيماً لصدحِ حنيني

قم يا خليل الروح أجج صبوتي
يا ظبي ذاك الحسن فلترويني

فاغدقْ علينا من زلالك خامراً
و اهطُل بعشقٍ و استجب لأنيني

و لتفترش روحي و تفرشَ هنئتي
من طولِ صدٍ حان أن تشفيني

ابتسام احمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق