الخميس، 5 يناير 2017

حمامةُ السلام...
عندما تطيرُ الأمنيات...
تتفلتُ النبضات..
تتوهُ الكلمات...
تُخَلدُ الذكريات..
********
هناك عند نافذة الأمل..
طارت حمامةُ السلام..
إمتدت لها يدُ الشوق والحنان..
تداعبُ ريشها الابيض..
بلمسةِ حب..
********
حزنَ الياسمين...
وذبُلَ على نافذتي..
ينعى الرحيل..
وانحنى يقبّلُ الأرضَ...
وينتحبُ الأملَ ...
*********
تلاشت بالأفقِ غيمات المطر...
وعزفت الحان حزينه عالوتر..
تستقي لهيب الشوقِ...
وتعاتب القَدَر..
ناحت به الطيرُ والشجر..
*********
ذرفت حروفي عَبَراتَها..
بين السطور..
وتصحرت منها المُقَل...
تجلّدَ الشعور..
وأقشّعّرَ منه البدن..
*********
عزفَ النايُ الحزينُ...
لحن الرجوع الأخير...
تتخبطُ الخطوات...
وتتجعدُ القسمات..
بصدى السنين...
**********
تودعُ موكبَ العشقِ..
الى مثواهُ الأخير..
تشجبُ الحُبَ...
وتنعى قهر الزمن..
وتعتزمُ الرحيل...
********
آهٍ يا ياسمين..
الدار...
جفت عروقك...
وغاب السُمار...
وأسدلت ستائر النسيان..
*********
بقلمي
ابتسام بطاينه
كروان الاردن المغرد.
من ديوان
حرفٌ حزين.
دعوة إلى الله
**************
تيقظت على صوت منك ناداني
وصوت ضمير يزجرني وينهاني
قم يا كسول الحي كفاك نوما
ولبي للصلاة نداء من الرحمن
ونظف القلب من ادرانه عساك
تفلح فكم لبيت نزوة الشيطان
عد للحبيب فاقترب من محرابه
وناجي الإله خضوعا بكل زمان
وطهر ثوب المعاصي واغتسل
فكم دنست بعد الطهر بالأدران
يا لاهيا والموت يطلب روحك
أما من واعظ يذكرك بالديان
كم بت غافل النفس عن آياته
كم بت بلا توبة وله بلا رجعان
هل آن إلى رحاب الله لك عودة
أم بالذنوب لله يسوقني عصياني
همت بكل همسة تجرني نزوة
وكل حي حيث المعاصي مكاني
حتى أتتني منك زجرة فكنت لها
نعم المجيب وزلزلت كل كياني
هكذا المحب يكون داعي خير
لا داعي شر يفتح باب أحزاني
...................بقلمي // يسري مطاوع
 
......................... ألتمس اللقاء ......................
الجنة عشق أبدى........
لكن الجنة لا هى
أعشقها النار أذا كانت.
دارا الينا سواسية
أعلم بالله تمام العلم.. .
كم هى من نار حاميه

لكن بنارى لا عشقها.
أدعوها نار سامية

بسهام الرق حبيبتى
أدعوكى أمهر رامية

فلا بسهامك من هدف ...
قد باتت منكى بخالية
...........................
الدنيا حبيبتى من دونك
دار لعذاب خالية

لاشوق اليها ولاعطف
بالحال فتلقى دانية

مالى بالصالح أن أحيا
فى هذة الدار الخاوية

الأ أن كنت سألقاكى
حتى ولو كنتى القاصية

لاحالى يأوى لمكان
بل نفسى أمست راجية

لا هوية لى ولا عنوان...
الأ بسطورى الحالية
...............................
أن كنتى بعنان سماء....
سأصعد حتى ثمانية

ولو كنتى فى باطن أرض.
سأحفر بئرا رابية

أن كنتى فى الأفق الأعلى
أتعجل ربى حسابى

أن كنتى فى الدرك الأسفل.
فها هو ذا عنوانى

أن كنتى بستان الزهر.......
فما بأليكى هراسيي

أدعوكى للقاء عاجل ....
أن كان العدل براضى
..................................
من خواطر ......... طارق عطيه
........... احتراق
................ . ..........
تملكني هواك
وفي القلب شعلةٌ من لظاك
أينما اتجهتَ .... أتبعُ خطاك
حتى أدمنتُ الترحالَ في علاك
لأنكَ في الأصقاع مرتحلٌ
...... كليلِ الغرباء
أمطرني رعدُكَ
بنعمة السماء
بعد أن كنت سحابةً عاقر ...
أروي بساتين جوعي
وعطش روحي
من زبدِ أيامي
أحببتُ بريقَ مديتكَ
المسلولة من خاصرتي
لأن خربشات يديكَ عليها
فكنت ملاذَ ... صباحي
ومؤنسَ ليلي ... ووحدتي
ولأنكَ ... خدرُ سويعاتي
ودونَ الخيال ....
..... وفوقَ المحال
دونكَ يانبضي ... أحلامي وأسفاري
ولكَ أُعلنُ احتراقي
علَّني أُنيرُ لكَ ....
..... هودجَ ترحالكَ
القابعِ في خاصرةِ صباحاتي
..........بقلمي حنان عبد اللطيف

الأربعاء، 4 يناير 2017

بطرفٍ تُلقِني شعراً الشاعر خضر الفقهاء

بطرفٍ تُلقِني شعراً
و بالعينين ترميني
و صمت البوح مُختزلاً
مشاعرَها تناجيني
صباحٌ فيه تأسرني
بنظرتها و تسبيني
و تنفـذُ فيَّ ماكنةً
عسى منها لتمكيني
-- خضر الفقهاء --

الجاحدة /الشاعر وائل العفيف

الجـاحــدة !!

مـا كنتُ أعلــمُ أن حبــكِ قـاتلـي
وعلى ضفافكِ قدْ تموتُ جداولي

يا من وهبتكِ كلَّ ما ملكتْ يـدي
لـمْ أُبْـقِ شيئـا فـي يــديَّ لتسـألـي

لك كـنتُ كـلـي مثـلمــا تتذكــري
حتـى الفـؤادُ ونبضُـهُ مـا كان لي

دهـراً سقيتُـكِ مـن بحـارِ محبتـي
والآن أيـن أنـا وأيـن مُقـابلـي ؟!

هـا أنتِ جـاحـدةٌ جميعَ صنـائعي
لا تجهـلـين الحبَّ بـلْ تتجـاهلــي

  وائل العفيف
حرائقُ الوجدان
==============================
ألبسي الحرفَ عطرك
وانثريهِ رؤىً وحُلماً
أين همسُك ؟
كيف أبحثُ عني فيكِ ؟
ورياحُ الخريفِ لم تُبقِ شيئاً
لعينيكِ ما ارتواء المُحيَّا
في فؤادي تنيرين دربي
فأنا لستُ غير قاطفٍ لشوقكِ
أحتاجُ دهراً لأعبرَ نحوكِ
أجمعُ كلَّ الدروبِ حنيناً وأطفو
على صفحةِ الماءِ وعلى بُساطِ عُشبكِ
ترفقي فالهوى في غدي يحيا
كيف أرسمُ إليكِ شوقي
وكُنتِ أغنيةً للوردِ هامَ بها
كم وردةٍ أيقظتني
مُتعبٌ يا قلبُ وحدك
بالحقيقةِ والحبيبة
أسكبُ الليلَ فيكِ
لو تأخذين الروحَ مني وأرحل
هذه الدُنيا تدور
وأنا أدورُ فيها وحدي
فأعيشُ ثُمَّ أموتُ فيكِ
بحُلمي وجُرحي
أبكي عليكِ
وأبحثُ عنكِ مثل لؤلؤتين في جوفِ المَحار
وصوتُكِ الفضي يغسلُ وحشتي
فضعني كفراشةٍ في راحتيكِ
كفى بكِ أنْ يَمرَّ عليكِ طيفي
لتلمحَ في مرايا الريحِ نزفي
أعيشُكِ ما انثنيتُ عنكِ لحظة
يُطلُّ عليَّ من عينيكِ حتفي
تلوحُ فوق كتفي ألفُ عمرٍ
يلوحُ من منفى لمنفى
أُفتشُ عنكِ تحت جلدي
وتبحثين تحت جلدي عن أكفِّي
فأيِّ العاشقين نزعتِ مني
كأنَّ العُمرَ دخانٌ في كفي
سكنَ الضجيجُ فلا صراخٌ ولا صدى
على قصرِ المكوثِ تأبدا
وكأنَّ الكلامَ تسللَ إلى فمي
خَدَراً يَمُدُّ إليَّ من فمهِ يدا
فتركتُ عيني للوجودِ فلم أجد
بيني وبين اللهِ باباً موصدا
وفتحتُ قلبي كي يشفَّ فأرتوي
مني إليك مُجرداً مُتجردا
حتى تخللني هواكِ
من كُثْرِّ ما استغرقتُ فيكِ
وجدتُ الحُبَّ فيكِ تجسدا
===============================
بقلمي / إبراهيم فاضل
محافظة بورسعيد - مصر
قصيدة النثر
4/1/2017
===============================