الخميس، 5 يناير 2017

أعدُّ الليالي
وليستْ عادتي عـدُّ الليـالي
ولكـنْ حـينَ أذكــرُهـا أَعــدُّ
وأحتسبُ الدقائقَ والثـواني
وأهتفُ للوصالِ ؛ فمـا يردُ

عذابٌ غربتي عنها وبعدي
فليلي برزخٌ والفـرشُ لحـدُ

أسيـرٌ خلفَ قضبـانِ التمني
وبحرُ مشاعري جزرٌ ومـدُّ

ومـالي حيلـةٌ الا اشتيــاقـي
فمـا للشـوقِ أغــلالٌ وقيـــدُ

منـى نفسـي لقـاهـا كلَّ حينٍ
وما لــي أمنياتٌ حينَ تبـدوا

فمـا في قربها كـدرٌ وضيقٌ
ولا في بعدهـا فـرحٌ وسعـدُ

جميعُ سعـادتي منهـا وفيهـا
حياتي قربهـا والمـوتُ بُـعدُ

وائل العفيف

في باطن الحرف ..الشاعر Boun Salim

٠٠٠٠ في باطن الحرف ٠٠٠٠

يا سادتى هل رأيتم ما رأيتُ هنا ؟
              في باطن الحرف قلبٌ ذاق من ألمِ

يروحُ في ململٍ أعْشى كمحتضَرٍ
            ينصبُّ في الأرض من عينيه كأسُ دَمِ

رأيتُه   غير أني  لم أكن  سأرى
           لولا  دمـوع   لــه انسكبتْ   كمـا العـرمِ

في وجهه نجمُ حسنٍ لاحَ أزمنةً
           فاحتاطه  دجنةُ   الأوجـاع     والسّدمِ

كأنه    بلبلٌ   قد كان مــبتهجـاً
          يُثْني   الــورودَ بلحـنٍ   مُــفعَــمِ  النَّغمِ

معانقاً  ملثمـاً   باقاتِ   جنّتـه
         في بغـتـةٍ     مضّه     الصّيّاد    بالسّهمِ

أوّاهُ مِن بَيْــنِ مَن أحببتُ بسمته :
           كم ردّد الحرفُ    هذا   القول   بالنّخمِ

بقلم :   Boun Salim
فاطمة ( الاسم دلالة مجازية )
شمسٌ تبدّت فبات القلبُ في هَيَمِ
والحسنُ يأخذُني بالنارِ للعدمِ
من طلعةٍ سَفكَت ما حرّمت زمنًا
نارُ الهوى اضطرمَت في طينةِ الأدمِ

دكّت بجيشِ الرّدى ما كنتُ أحسبهُ
صخرًا فجاءَ اللّقا في دَكّةِ العلَمِ

نورٌ بقاهرةِ تدنو الحياةُ بها
كالريحِ ترسلهُ في لُجّةِ النَّسَمِ

أحيَت بمقتَلِها ما ماتَ من نفَسٍ
موتُ النفوسِ دواءُ الحبِّ للألمِ

ما عادَ يشغَلُني في وجهِها ظُلَمٌ
قد أشغلتني بصُبحٍ فيه مصطَلَمِ

ردَّت عليَّ حضورًا من مكارمِها
والدمعُ منهمرٌ من رَدَّةِ الحَرمِ

زارت بضمِّ النَّقا أوصالَ عاشقِها
حتى اهتدى قلبُه من ضَمّةِ السَّلَمِ

مازال يغمرُني من ذكرِها عَبَقٌ
لمّا أزل غارقًا في غمرةِ النِّعَمِ

غابت وأبقت لها صَبًّا لهُ وَلَهٌ
في كلِّ بارقةٍ يهفو بمُنسَجِمِ

أعيا الطبيبَ بثغرٍ باسمٍ سَكرًا
يعتاشُ من لثمةٍ كالجائعِ النَّهِمِ

يلتذُّ من رشفةٍ قد أصبحت سَكنًا
هل صار يسكنُها في شِفّةِ السَّقمِ

يا سائلي عن لِقا العشّاقِ في زَعَمٍ
خَلِّ الهوى سالمًا من زَلَّةِ التُّهَمِ

ذُق قطرةً قَطرَت من شهدِ مَبسَمِها
من بعدها سترى بحرًا من الدِّيَمِ

وارفع لثامًا لها عن مقلةٍ غَفلَت
ثم استَفِق حاضرًا في حضرةِ العِظَمِ

واغرَق بمَشهدِ من في الحبِّ فاطِرةٌ
وارجِع بفاطمةٍ في كأسِ مُنفَطِمِ

مصطفى محمد كردي
بين يديك... *( بين يديك )*
وجدتني لأسمع..
فلا بكواني تتمنع..*
وكيفما شئت..
قل ما شئت...
دعني بمعانيك اصرع..*
دون كلمات..
ليست بأي قاموس..
تتصدى للهوى..
ولاها للوصل تمنع...*
اسقط حروف الفراق..
من ابجديات مجمع..
ورياحك العاتية...
هي ثمرات عشقك..
اراها أستواء وتينع..*
فوق اغصانها وتزهر..
بخريف جنوني...
وتضيء فصولي الأربع..*
احتلني كما تشاء..
صيفا وشتاء....
كن مدار المستقبل..
كن حاضري....
والسيف القاطع...
بملحمات الحب....
وانت الفارس الأروع..*
وسيد الاصايل...
ذرى السنامات..
وشمسها الاسطع...*
وذاك القمر المضيء
بليالي الأنس...
فمن نورك الوضاء..
اني لست اشبع....*
فخطاك اجمعها....
اديم الأرض....
تراتيل فضاءاتي...
وهمسك بمسامعي..
صدى العشق يرجع..*
اصدح بمعانيك....
لونها وهاتها هداياك
بريقا يسحرني....
وبحد ثمالاتها اتمتع...*
فمنك سيد العشق...
محال ان اغضب....*
تجرد من كل الحسابات..
فاني لقوافيك المطلع..
ولامرك سيدي اخضع...*
قل ماتريد يا انت...
قدم بحرفك وتأخر..
حاورني حرفا عشقيا..
دورني بسويدائك...
اجريني دفقا يحرني..
توالني قصدا وترفع...*
بقلمي *( جمال عشا )* Jamal Asha
4.1.2017
إن حلّ حرفي بأهدابٍ لكم وسنت...
فلست أسال عمن كان غاويها....
ولست اسأل عن رمش سيخطفني
في بحر عينيك أيامي سأقضيها
نوارس الحرف في هدبيك واسطتي....
إلى المآقي إذا ما هب عاتيها...

. جزائر العين والأجفان تأسرني....
احلى المنافي دعيني غارقا فيها

لقد وهبتك أشعاري فلست أرى ...
أيام حرفي بعيدا عن تصابيها.....

نزار أمضى عقودا في معابدها....
مادار في خلدي أيضا سأمضيها ...نجيب الكيلاني
يحملني وجهك
لياسمينة معرشة
على جدران شوقي
تعبق بعطر الحنين
وأماني تترامى
على شطان التمني
تسأل الربان
أين الركبان
حروفي تبكي على أرصفة البلدان
دموعي تاهت بين المراكب
وموج البحر عني صامت
أسأل كيف العبور..!!؟؟
بل من أين يأت النور..
أشواقي ممددة على مدى البحور
ضاع مني درب الحبيب
بالله من اين الطريق..!!؟؟
بقلمي هناء المحايري
/___ليلة منيتي__(حمزة عبد الجليل)___/
إستصرخت قـلمي حتى بـكى اليراع
فـلملمت ألمي لما حان و حـل الوداع
أ ينفع ندمي أو ألوم في الهوى قدري
أم صار الهوى يـشتـرى فـينا و يباع
فعـجـبا ذاك الـذي صار ليـلـة منـيـتي
أ يودع حبيبا يعشقه الـقـلب و النخـاع
تمددت كأن الروح حان الليلة موعدها
و أمر الأقـدار إما ينفذ قمعا أو يطاع
فها أنت يـا حبيب الـروح اللـيلة تقتلني
و أريد أنا عـيشا يغـفـل عـنه الصراع
أ نسيت العهد الـذي قـطعناه أم تـراك
مللت من الـهوى و ضاق بـك الـبـقاع
يعـلم الله كـم أنت حبـيـبي و إن تـظـن
أن العشق إذلال أو أن الحب إنصـياع
وأنا الشرقي الذي لاولن تكسر له هامة
أم تـريـد حـبـيـبا لا قـرار له و لا قـاع
إذ أغـار عليك من الـنسيم حين هـبوبه
فـما بالك إن حـام حول حبيبي الرعاع
ولدت للحروب و لست أخـشى ساحها
و الموت في سبيل الحبيب عز و متاع
إن هـذه ليلـتي و كـل الأرواح لها أجل
فـتذكر أنك حبيبي و ما إمتلأ الوصواع
و مـا ذقـنا من الهوى إلا مرارة و كأنه
ما قلت حبيبي أو شل في و فيك السماع
أحبك و هـا أنـا أقـر للعالمين إني أحبـك
و مـا أحببت أن حبنا بين الـناس يـشـاع
ستذكر يوما هـواي و كم وفيت في حبك
حبـيـبي فالعشق قـدر و إهـتمام و إقـتناع