/___ليلة منيتي__(حمزة عبد الجليل)___/
إستصرخت قـلمي حتى بـكى اليراع
فـلملمت ألمي لما حان و حـل الوداع
أ ينفع ندمي أو ألوم في الهوى قدري
أم صار الهوى يـشتـرى فـينا و يباع
فعـجـبا ذاك الـذي صار ليـلـة منـيـتي
أ يودع حبيبا يعشقه الـقـلب و النخـاع
تمددت كأن الروح حان الليلة موعدها
و أمر الأقـدار إما ينفذ قمعا أو يطاع
فها أنت يـا حبيب الـروح اللـيلة تقتلني
و أريد أنا عـيشا يغـفـل عـنه الصراع
أ نسيت العهد الـذي قـطعناه أم تـراك
مللت من الـهوى و ضاق بـك الـبـقاع
يعـلم الله كـم أنت حبـيـبي و إن تـظـن
أن العشق إذلال أو أن الحب إنصـياع
وأنا الشرقي الذي لاولن تكسر له هامة
أم تـريـد حـبـيـبا لا قـرار له و لا قـاع
إذ أغـار عليك من الـنسيم حين هـبوبه
فـما بالك إن حـام حول حبيبي الرعاع
ولدت للحروب و لست أخـشى ساحها
و الموت في سبيل الحبيب عز و متاع
إن هـذه ليلـتي و كـل الأرواح لها أجل
فـتذكر أنك حبيبي و ما إمتلأ الوصواع
و مـا ذقـنا من الهوى إلا مرارة و كأنه
ما قلت حبيبي أو شل في و فيك السماع
أحبك و هـا أنـا أقـر للعالمين إني أحبـك
و مـا أحببت أن حبنا بين الـناس يـشـاع
ستذكر يوما هـواي و كم وفيت في حبك
حبـيـبي فالعشق قـدر و إهـتمام و إقـتناع
إستصرخت قـلمي حتى بـكى اليراع
فـلملمت ألمي لما حان و حـل الوداع
أ ينفع ندمي أو ألوم في الهوى قدري
أم صار الهوى يـشتـرى فـينا و يباع
فعـجـبا ذاك الـذي صار ليـلـة منـيـتي
أ يودع حبيبا يعشقه الـقـلب و النخـاع
تمددت كأن الروح حان الليلة موعدها
و أمر الأقـدار إما ينفذ قمعا أو يطاع
فها أنت يـا حبيب الـروح اللـيلة تقتلني
و أريد أنا عـيشا يغـفـل عـنه الصراع
أ نسيت العهد الـذي قـطعناه أم تـراك
مللت من الـهوى و ضاق بـك الـبـقاع
يعـلم الله كـم أنت حبـيـبي و إن تـظـن
أن العشق إذلال أو أن الحب إنصـياع
وأنا الشرقي الذي لاولن تكسر له هامة
أم تـريـد حـبـيـبا لا قـرار له و لا قـاع
إذ أغـار عليك من الـنسيم حين هـبوبه
فـما بالك إن حـام حول حبيبي الرعاع
ولدت للحروب و لست أخـشى ساحها
و الموت في سبيل الحبيب عز و متاع
إن هـذه ليلـتي و كـل الأرواح لها أجل
فـتذكر أنك حبيبي و ما إمتلأ الوصواع
و مـا ذقـنا من الهوى إلا مرارة و كأنه
ما قلت حبيبي أو شل في و فيك السماع
أحبك و هـا أنـا أقـر للعالمين إني أحبـك
و مـا أحببت أن حبنا بين الـناس يـشـاع
ستذكر يوما هـواي و كم وفيت في حبك
حبـيـبي فالعشق قـدر و إهـتمام و إقـتناع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق