الثلاثاء، 10 يناير 2017

الغائب
============================
يُطلُّ من خاطري المكسورِ غيابُ
كأنجمٍ من مسامِ الليلِ تنسابُ
أُصغي إلى العُشبِ عند الليلِ أسمعهُ
ينمو عميقاً على أصداءِ مَنْ غابوا
هُنا عقدنا بكفِّ العُمرِ حيرتنا
وصمتُنا لاكتشافِ الروحِ سردابُ
كُنَّا وقوفاً على أعتابِ نشوتِنا
كأننا لعيونِ الدهرِ أحبابُ
يا للخُطى ، كيف لم تقلقْ دروبُكَ يا حُلماً
يُهدهدُ روحي كُلَّما آبوا
حطُّوا كهمسةِ وصلٍ في تخاطرِنا
وبوحِهم لصلاةِ الروحِ مِحرابُ
كُنَّا عناقَ اعتناقٍ في توحدنَا
لنا إذا غارَ مِنَّا الحُبُّ أسبابُ
كانَ السؤالُ فضاعَ في تلفتهِ
لا تدعي الريحُ وهماً أنهم خابوا
يا غيثهم ، كيف لم تُطفيء لظى ظمئي
لم يُعَذَبُ الماءُ لولا أنهم ذابوا
صهيلُ حُزني احتمالاتٌ مراوغةٌ
تتيهُ فيهِ مسافاتٌ وأحقابُ
أنأى كأنَّ مجراتٍ تُراودني
تنوءُ بي من حمامِ الشوقِ أسرابُ
أُخيطُ فوق مرايا الوهمِ أسئلتي
واحترتُ كيفَ المرايا فيَّ ترتابُ
أَمُدُّ كفي نحو النجمَ أقطفهُ
كأنني للفضاءِ الرحبِ عُرَّابُ
في لحظةٍ أحسنَ التسديدُ لي جهةً
والروحُ سهمي والأفلاكُ نشاَّبُ
أبكي وأخرقُ بابَ الذكريات سُدىَّ
لم يفتحوا فاستحى من دمعتي البابُ
===========================
بقلمي إبراهيم فاضل
محافظة بورسعيد - مصر
10/1/2017
===========================
لغة الهدبية
سيف الهمداني
...........
أشتاق إليك
يعبرني ضياء عينيك
تهمس لي
لغة الهدبية
في عينيك
يا امرأة حازت
كل جمال الكون
يا حبا
يرعب كل
جنان الأرض
خريرا
يا ظبية حلمي
حرفك يغزو
أحلامي
سيف الهمداني
10/1/2017

الاثنين، 9 يناير 2017

ألملم حزني.....بقلم سهام بعيطيش"أم عبد الرحيم"
تفتّحتَ مثل الزهور العذارى
وأثملتَ روحي وروح الحنايا
وأوقدتَ نارا تخطّ ّحروفي
وتعزف فوق الجروح الحكايا
تدثّـرَ حزني بصمت اللّيالي
فعشْـعشَ في الصدر بين الثنايا
غيومٌ تهادت تلوّن عمري
وتمطر حينا بسهم البلايا
وتقصفُ رعدا وبرقا ربوعي
يهيج الفؤاد تُـقدّ الحشايا
فيزهر في بطن قلبي ربيعٌ
بطعم السموم يهدّ الخلايا
ويعصف ظلما وقهرا بسوطٍ
فيكسر ضلعي وكلّ الزوايا
ألملم حزني وبعض الأماني
فهل بعد كسرٍ تداوى المرايا
( ذنبي أنك )
ذنبي أنك كنت بدربي
وقلبي لغيرك ماتعلقا
وعشقي اليك رماني بسهم
أصاب القلب وما أشفقا
اذا الليل أتاني سئمت الوسادة
وغاب عني النوم وقد أوجعا
ألا ياصحبي رفقا بقلبي
فصبري طغى وجفني أطبقا
على وجع الغربة ودمعي أسدلا
ألا ليت الوصال يكون قريبا
وعيني تراك فما أجملا
ونسعد سويا بعيش الهناء
نعانق السماء بحب أخلدا
بقلمي هناء المحايري
عجـوز غــابرة
ضحك المشيـب برٲسهــا فتعجبـت
قالت تثـرثر في الحـديث وولــولت
يا ويل لي هــذا المشيب ٲهــانني
يا ويل لي ٲين المحــــاسن دثـرت?

فأنا التي سجـد الجمــال لحسنهـــا
لمــا دعاها الهائمـــون فأنكـــــرت

وٲنا التي تغـــدو تجمـــل وجههـــا
وإذا رآها العــــابــرون تبسمــــت

كالغيمـــة البيضــاء تمطـــر لـؤلـؤا
من كـــل ٲصناف السحـائب صنفــت

ٲو ظبية تخطـــو وتحســن مشيهـــا
مــن حسنهـــا طــرفا كحيــلا حركت

فـــأنا التــي وٲنا التــي وٲنا التــي
كل المـــزايا في خــــدودي صـورت

ولــى الشــباب ولاح شيــب ٲبيـــض
من ســـوءه كــل المحــــاسن ٲدبرت

ٲغــدو إلى العطـــار ٲطلب حـــاجـــة
فيجيــب : ٲيام العطــــور قد انتهـــت!

كــل القـــوارير التـــي جهـــــزتهــا
هــي للشـباب وهــل عجــوز عطـرت?

فخطـــوط وجهــك للمشـــيب عــلامة
هيــا اهجــــريني فالـزبـونة ٲقبلـــت!

ضحكـــوا لشَعــري إذ رٲوه مسَّــــرحا
قـالـــوا : عجـــوز الغــابرين تجملــت!!

فمضـــى زمـــان الــورد في ٲكفـــانه
وشمـــــوس ٲيام المشيـــب تزينــــت

فهمســـت في ٲذن الــزمــان تحســـرا
ياليـــــت ٲيــــام الشبـــاب تجــــددت

فيحصـحص الحـــق المبيـــن ويعلمـــوا
ٲنــى فتـــــاة بالجـــــواهــر زخـرفت

شعــر : إبراهيــم عبدالكــريم محمــد
( ياسنين العمر )
.
وطوال رحلة
عمري
بمختلفِ فُصولِها
بذبولِ أوارقها
وتبرعمِ ياسمينها
بشروقِ أملٍ
وغروب خيبة
بكلّ عواصِفها
على إرتعاشاتِ
رمشي
وزمهريرها
على عتباتِ
حزني
بكل هذا وأكثر
أنا أيقنتُ
بأنك ياكبرياء
وجعي
الحقيقة الوحيده
الصادقة في
كوني
الحزين
فأنتَ حقيقتي أنا
وللغياب قصة
أخرى
بشتاء الحنين
تتنفس
وماأشقاه ذاك
الإشتياق
عندما يكن
وطناً منقوشاً
على جسد
وياهمس السنين
يالّلتي بلمح
البصر
تمضي
بلا أرصفة إنتظار
ولا تلويح لعبرات
الرحيل
ياكل السنين
ياشقوتي
ياأسطر
حاضري
وأمسي
ياحلمي
ياتناهيدي
يافيض
خذلاني
ووجعي
ياسنين العمر
ليتكِ ك سقيا
فرح لأيامي
تمطري
فمدينتي تختنق
أرصفتها
وزهراتها
تشاكت
عطشاً وجدّبِ
فياسنيني
لملمي فتات
نفسي
قصيدتي
وحروف همسي
وعلى شاهد قبري
فلتحفري بطهرٍ
إسمي،،
.
بقلمي ( نونا محمد)
خواتيم عشق
=========
يا قُمري البانِ زيدني
حباً ..... عشقاً
وأنا الظمئآن إرويني
أذيقيني الحُبَ ألوانا
زيديني العشقَ أشجانا
ترفقي ...... ورِقي
واسقني الريق شهداًوخمراً
لأبيت الليلَ ولهاناً وسكرانا
وأصبحُ ثملاً و نشوانا
لكِ الحُبُّ يا حوريتي
صِباً فيكِ وتَحْنانا
فأدعو لك بالجنانِ
واللطفِ والحنان
يا من بحضنها أسقتني ...
وقَبَلَتني
فجودي بوصلكِ إشفاقاً
فعين الربِّ تحمينا و ترعانا
ونقولُ للعذالِ تباً
سنبقى وحدنا
ملوكاً في خِدرنا
وفوقَ الخميلَةِ سلطانةٌ وسلطانا
ما للعناد لدينا مكاناً
وبعد اليومِ لا بعداً ولا فُرْقَةْ
لا حِرْماناً و هجرانا
ولا مكانَ للغيرِ يبقى
ولا سِوانا في سمانا
نحن خاتِمَةً للعشقِ نحيا
لا كَذباً نقولُ
ولا زوراً و بُهْتانا
..........................
محمد الساده
القُمري : طير جميل من الحمام