الثلاثاء، 31 يناير 2017

محمد صالح العبدلي
--------------
....
(يرفرفُ في سماءِ الشعرِ حرفي
ويـزهـو كــي يـعـانقَ كــلَ إلـفِ)
و تُشْرِقُ في فضاءِ الضادِ شَمْسِيْ
بـيـانًـا غــيـرَ مــحـدودٍ بـسـقفِ

أُعِـــدّتْ لـــيْ مَـجَـرّاتُ الـمَـعَانِيْ
مـجـالًا والـخـليلُ مِـدَادَ صُـحْفِيْ

أَصُــوْغُ بـريشَتِيْ الألـفاظَ زهـرًا
فَـيَـعْبِقُ عـطـرُها فــي كُـلِّ أَنْـفِ

ويُـسْـكِرُ حُـسْنُهَا الأَلـبَابَ مـعنًى
و يـأسِـرُ سـحـرُها حــوراءَ طـرفِ

أنـــا رَبّٔ الـحُـروفِ مـتـى دُعِـيْـتُ
لــهـا أتْـحَـفْـتُ قُــرَّائـي بِـحَـرْفِيْ

وشِــعْـرِي لـيــس مـحـكوماً بـلـونٍ
ولاطــعـمٍ ولــكـن وفــقَ ظـرفِــي

فــفـي يــوم الـهـوى بـاقـات وردٍ
لــذاتِ الـحـسنِ أُهْـدِيْـهِ بِـلُـطْفِ

وفـي يـومِ الوَغَٰى شِعْري رَصَاصٌ
عـلـى الـمُـحْتَلِّ مَـصْبُوبٌ بـعٔنْفِ

فـلاالـغِزْلانُ تُـحـرمُ مـن ربـيعي
ولاالـقُرْصانُ يـأْمَنُ ريـحَ عَصْفِي
*__نجم المساء__*
نجم المساء خبا عني نوره
بين السحاب يهجرني متخفيا
عانقته قبل الرحيل بخدره
وسكبت دمعي خفية متداريا

لم اخترق صمت العيون ومره
جاوزت حدي والتزمت مناجيا

يحتلني شوق الحنين بصدره
فيموج شوقي في الخلايا خاويا

حدثته عن ما تكن عيونه
ورحلت وفجري ناسكا متناسيا

كم صادق كتم الشهادة عمقه
يناجى الغرام وينزوي متخفيا

بقلمي...عبدالرحيم قاسم عرباسي
..25..1..2017
جُدت الوصال بِرَوْعَةٍ وَتَفَانِي. وَهَدَيْت رُوحِي رِقَّة الأكوان.
هَيْهَات للعذال مِنْ أَشْوَاقِنَا. سحرُ الحَبِيب مِن الوداد يُدَانِي.
فَاِعْزِفْ بِحِرَفِكَ مِنْ هَوَانًا قِصَّة تَتَرَاقَصُ الأَنْغَامُ مِنْ أَلْحَانِي.
وَتَمِيلُ أَزْهَارُ الدلال بِرَوْضِنَا. يهْتَزُّ حَس العُود مَنْ أَفْنَانِي.
وَيَبَحُّ تَغْرِيدًا بهدل يمامة فَهَدِيلٌُ قَلْبَيْ بَاعِث أَشْجَانِي
صَوْتٌ رَخِيمٌ وَالتَّفَانِي عِشْقنَا هما يُزِيحُ مِنْ الفُؤَادِ الحَانِي.
حَتَّى اِلْتَقَتْ أَرْوَاحُنَا بِمَوَدَّةٍ. وَتَهَافت اللهفات كَالطُّوْفَانِ.
صمتا -همست تمايلت أغصاني فَسَمِعت هَمْسًا هَزَّ غُصْنَ الْبَان
وَمَسَكَت كَفِّي فِي يَدٍ فَتَأَججتْ كُلُّ العَصَافِيرِ اِشْتَكَتْ وَتُعَانِي.
هجر الحَبِيب مِنْ اِغْتِرَابِ بائس. وَتَدَفُّق التَّعْبِير فِي بُسْتَانِي.
صوت الملائك وَالطُّبُولُ ترنّمَتْ طِرْنَا وَطِرْت بِفَرْحَتِي بِثَوَانِي.
وَاُشْتُدَّ عَزْفُ الكَوْنِ فِي تَرْحَالِنَا. عَبْرَ العُيُونِ مِنْ الغَرَامِ أَلْهَانِي.
فَتَنَاثَرَتْ كُلُّ الزُّهُورِ بِدَرْبِنَا. وَقَصَائِدُ المَحْبُوب فِي أَوْطَانِي.
وَتَجَمَّعَتْ كُلُّ الأَحِبَّةِ حَوْلَنَا. بَتَنَاغُم الإِحْسَاسِ فِي إِذْعَانِي
ابتسام احمد

( كوني أنثى )
كوني أنثى
بجنون غرامك
بطوفان غيرتك
بطفولة قلبك
وبراءة صدقك
كوني إمرأة
ك قصيدة عشق
ك معزوفة شغف
ك عطر فرنسي
مثيرة على نبض رجل
كوني حلم
كنجمة الأمنيات
كسكون الحنين
ك ضجيج الإشتياق
كوني كما يجب
للأنثى أن تكون
تنثر عطراً
تتبعثر عشقاً
مشاكسة
متمردة
بعذوبة الياسمين
كوني أنتِ وكفى
أنشودة مطر
.
نونا محمد

الاثنين، 30 يناير 2017

أجلّت وهل إجلالها بك قابع / الشاعر رمزي الناصر

أجلّت وهل إجلالها بك قابع 

وهامت دلالا والصدور مواجع

بروحي من تحنو ويصفو إدّثارها

ويدنو منها بدرها فتقارع

تنمّر بوحي صادق النوح إذ نعى

ودمع دنا من بارق العين صارع

سلا قلب أن العشق يشدو بمدمع

بكى أنّني في وعد مهرة جارع

بدا أن حبرا قد يصبّ بشهقة 

إذا احتدمت ثارت عليها المسامع

وإنّ صراخ الحرف لو تستميله

عشيق حزين من بُكاه نوابِع

جثا قلمي فاختاره من مقامر 

يهيمون والأشواق فيهم تمانع

                         رمزي الناصر   
                         29/1/2017

من جواهر الشعراء

https://www.facebook.com/groups/919341321468608/permalink/1196936457042425/