محمد صالح العبدلي
--------------
....
(يرفرفُ في سماءِ الشعرِ حرفي
ويـزهـو كــي يـعـانقَ كــلَ إلـفِ)
--------------
....
(يرفرفُ في سماءِ الشعرِ حرفي
ويـزهـو كــي يـعـانقَ كــلَ إلـفِ)
و تُشْرِقُ في فضاءِ الضادِ شَمْسِيْ
بـيـانًـا غــيـرَ مــحـدودٍ بـسـقفِ
أُعِـــدّتْ لـــيْ مَـجَـرّاتُ الـمَـعَانِيْ
مـجـالًا والـخـليلُ مِـدَادَ صُـحْفِيْ
أَصُــوْغُ بـريشَتِيْ الألـفاظَ زهـرًا
فَـيَـعْبِقُ عـطـرُها فــي كُـلِّ أَنْـفِ
ويُـسْـكِرُ حُـسْنُهَا الأَلـبَابَ مـعنًى
و يـأسِـرُ سـحـرُها حــوراءَ طـرفِ
أنـــا رَبّٔ الـحُـروفِ مـتـى دُعِـيْـتُ
لــهـا أتْـحَـفْـتُ قُــرَّائـي بِـحَـرْفِيْ
وشِــعْـرِي لـيــس مـحـكوماً بـلـونٍ
ولاطــعـمٍ ولــكـن وفــقَ ظـرفِــي
فــفـي يــوم الـهـوى بـاقـات وردٍ
لــذاتِ الـحـسنِ أُهْـدِيْـهِ بِـلُـطْفِ
وفـي يـومِ الوَغَٰى شِعْري رَصَاصٌ
عـلـى الـمُـحْتَلِّ مَـصْبُوبٌ بـعٔنْفِ
فـلاالـغِزْلانُ تُـحـرمُ مـن ربـيعي
ولاالـقُرْصانُ يـأْمَنُ ريـحَ عَصْفِي
بـيـانًـا غــيـرَ مــحـدودٍ بـسـقفِ
أُعِـــدّتْ لـــيْ مَـجَـرّاتُ الـمَـعَانِيْ
مـجـالًا والـخـليلُ مِـدَادَ صُـحْفِيْ
أَصُــوْغُ بـريشَتِيْ الألـفاظَ زهـرًا
فَـيَـعْبِقُ عـطـرُها فــي كُـلِّ أَنْـفِ
ويُـسْـكِرُ حُـسْنُهَا الأَلـبَابَ مـعنًى
و يـأسِـرُ سـحـرُها حــوراءَ طـرفِ
أنـــا رَبّٔ الـحُـروفِ مـتـى دُعِـيْـتُ
لــهـا أتْـحَـفْـتُ قُــرَّائـي بِـحَـرْفِيْ
وشِــعْـرِي لـيــس مـحـكوماً بـلـونٍ
ولاطــعـمٍ ولــكـن وفــقَ ظـرفِــي
فــفـي يــوم الـهـوى بـاقـات وردٍ
لــذاتِ الـحـسنِ أُهْـدِيْـهِ بِـلُـطْفِ
وفـي يـومِ الوَغَٰى شِعْري رَصَاصٌ
عـلـى الـمُـحْتَلِّ مَـصْبُوبٌ بـعٔنْفِ
فـلاالـغِزْلانُ تُـحـرمُ مـن ربـيعي
ولاالـقُرْصانُ يـأْمَنُ ريـحَ عَصْفِي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق