الثلاثاء، 31 يناير 2017

جُدت الوصال بِرَوْعَةٍ وَتَفَانِي. وَهَدَيْت رُوحِي رِقَّة الأكوان.
هَيْهَات للعذال مِنْ أَشْوَاقِنَا. سحرُ الحَبِيب مِن الوداد يُدَانِي.
فَاِعْزِفْ بِحِرَفِكَ مِنْ هَوَانًا قِصَّة تَتَرَاقَصُ الأَنْغَامُ مِنْ أَلْحَانِي.
وَتَمِيلُ أَزْهَارُ الدلال بِرَوْضِنَا. يهْتَزُّ حَس العُود مَنْ أَفْنَانِي.
وَيَبَحُّ تَغْرِيدًا بهدل يمامة فَهَدِيلٌُ قَلْبَيْ بَاعِث أَشْجَانِي
صَوْتٌ رَخِيمٌ وَالتَّفَانِي عِشْقنَا هما يُزِيحُ مِنْ الفُؤَادِ الحَانِي.
حَتَّى اِلْتَقَتْ أَرْوَاحُنَا بِمَوَدَّةٍ. وَتَهَافت اللهفات كَالطُّوْفَانِ.
صمتا -همست تمايلت أغصاني فَسَمِعت هَمْسًا هَزَّ غُصْنَ الْبَان
وَمَسَكَت كَفِّي فِي يَدٍ فَتَأَججتْ كُلُّ العَصَافِيرِ اِشْتَكَتْ وَتُعَانِي.
هجر الحَبِيب مِنْ اِغْتِرَابِ بائس. وَتَدَفُّق التَّعْبِير فِي بُسْتَانِي.
صوت الملائك وَالطُّبُولُ ترنّمَتْ طِرْنَا وَطِرْت بِفَرْحَتِي بِثَوَانِي.
وَاُشْتُدَّ عَزْفُ الكَوْنِ فِي تَرْحَالِنَا. عَبْرَ العُيُونِ مِنْ الغَرَامِ أَلْهَانِي.
فَتَنَاثَرَتْ كُلُّ الزُّهُورِ بِدَرْبِنَا. وَقَصَائِدُ المَحْبُوب فِي أَوْطَانِي.
وَتَجَمَّعَتْ كُلُّ الأَحِبَّةِ حَوْلَنَا. بَتَنَاغُم الإِحْسَاسِ فِي إِذْعَانِي
ابتسام احمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق