الأربعاء، 1 فبراير 2017

سليمى /الشاعر إسلام يوسف

بقيثار الطويل اعزف
♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦♦
                           ♥ سليمى ♥
كلانا سليمى سوف يحيا كعابدٍ
.......................... يصلٓى بمحراب التٓولٓه يسهد
كطير يغنٓى فوق غصن لإلفه
......................... بليلٍ يناجى كل نجمٍ ويرصد
كريح الخزامى حين تنسم بالرٓبا
....................... كعطرٍ تهادى عند صبٓ و يخلد
فيا حلوتى قد ذاب قلبى صبابة
........................ هواك كروحى كلٓ شئٍ فيشهد
انا يا سليمى فى صراع مشاعرى
........................... كنار بها صدرى تحرٓق يجلد
متى نلتقى فى ايكنا و بلهفة
......................... لنحيا سويٓا فى عناقٍ سيسعد
ففى بعدنا نار الجحيم تاجٓجت
....................... وفى قربنا كلٓ العواصف تخمد
جميع الذى يشقى القلوب كعارض
....................... وربٓى سيمضى بالتٓجاذب يبعد
ولو هبِٓ إعصار يزيل وريفة
......................... وشائجها تبقى كجذرٍ فتصمد
كذا يا سليمى كلٓ عسرٍ فبعده
.......................... سيأتى يسار و السٓواعر تبرد
ستتعس قهرا كلٓ نفس حقودة
...................... ويحظى بخير كلٓ راض فيحمد
ويرتق طوعا كلٓ كسرٍ بجبره
........................ و تمنى بذلٍٓ كلٓ عينٍ ستحسد
ويحبر يوما كلٓ روحٍ بخلٓه
........................ وتزكو ثمار الصٓبر فينا فنحصد
بريشتى ....
....... الأدراج المتعبة
......... .. ......... .. ......
على تلك الأدراج المتعبة
تناغم فلبي صعوداً و هبوطَ
على جنباته المسكُ والريحانُ
وفي صدره العودَ .. والكافورَ
سقى الله تلكَ الأيام الحنونة
كم احتضنتها .....
وكم افتقدها طويلاً
صوت الخُطا مازال
يئُّن بذاكرتي ....
ويتعالى بين صغيرٍ ... وكبيرٍ
وشجيرات حالمات
سقيناها بدمع العين
فبعد الرَّحيل
ما أثمرت كثيرَ
وأصوات أهل
عالقةِ بحنايا القلب
فكأنها الأن ... قيدَ التسجيلَ
يابيت الحبيب .....
..... كم أشتاق إليكَ
وكم أقول لك
..... استعجلت الرَّحيلا .....
من ديواني الأول ..... طواف عشتار
بقلمي حنان عبد اللطيف
لا ترجعي
فالقلب ولى
لا لا تعودي
فالمساء بهذه
الأيام يسري
ظلمة لما تولى
لا تسفري خدا
فقلبي يا لحاظ
الغيد ملَّ
لا تعمدي قتلي
فقد أسري
بأنحائي
و أرجف سامدا
في قلب أوراقي
و إشعاعي تدلى
و سناك يغزوني
سهاما داميات
تقتل الأنفاس
تعزف للورى
حبا تحلى
فبدون حبك
يا ندى
أختال مبتهلا
لمولاي الذي
فلق الصباح
و أبدع الكون
الذي يشتاقه
قلبي بأنفاسي
تجلى
لما شهقت
أرتل الكلمات
في ليل البراءة
أحتسي الإبداع
أسرارا أغنيها
بأنغام المعلا
و أفوح طيبا
أقرأ التاريخ
ميلادا يحدث
توبتي
يسري بأحشائي
شهيقا أو زفيرا
في المكلا
صنعاء يا لغة الجمال
تزيني بالحسن
عل الفجر يثمل
بالضياء ضحى
و يعزف مجده
في أنهر الأشواق
منسابا تملى
و يفوح طيبا
عطر الأرواح
في وطن الجمال
سعيدة أرضي
و طيبة جنائنها
التي أرتادها كالطير
أغزل حسنها ليلا
بأنفاسي
و أعبرها مصلى
أشتاق صومعة
على مدن الجمال
أنغم الإحساس
في فلواتها سكنا
تجلى
و تفتح الإيقاع
في نغماتها
لهب و في فلواتها
سحر تعلى
(ودَنَوتُ منها وقُلتُ:مَرحَى!)
******************
دانت كمن تمشي على استحيـاءِ
ولخطوِها صوتٌ كوَشْي الـمـاءِ
فُستانُها الفضفاضُ يَـرفُـو كأنَّـهُ:
أمـواج تحْـنُـو لظمـأةِ الـفـيحــاءِ
ولوجهها الوضَّاءِ:سمتُ صبيَّـةٍ
لا تعـتـريها فـداحــةُ الظـلـمــاءِ
***
دَنَوتُ منها وقُلتُ:مَرحَى بالتي
ضوَّتْ بقلبي وربوتي وسمائي
سبحان من سواكِ:حُسنا..لم أرَ
كـمثـيـلـهِ..فـي كـافـةِ الأنحَــاءِ
أوَ أنتِ أُنثى كاللواتي خبرتهُنَّ
فقد عصفتِ بصبـوتي ودمائي؟
***
فبمُقـلـتيــكِ أرى:قُميـراً ظالماً
لا يرعوي لصبابتي..ونـدائي
وكأنَّه يخشى غرامي والهوى
وكأنَّ فـيـهِ:ضراوةُ الحُـلـفــاءِ
ناهيكِ عن لحظٍ بطرفكِ فاتكٌ
أسْبي فؤادي وزادَ في إغوائي
***
قالت:كأنِّي قـد حَظيتُ بشاعِـرٍ
أزْجى الغرامَ ولم يَني لحيائي
وأنا بُليتُ من التوجُّدِ والهوى
ومُلئت حُزناً زَادَ فـيَّـا شقـائي؟
وأراكَ حقا قد ملكتَ صبابتي
فارْفِق بها..لنهيـم في العليـاء!!
*******************
شعر/ أحمد عفيفى
طوانا الدهرُ في خسفٍ تجلّى
وألهبنا الزمانُ بغيرِ حقٍ
دعِ الأيام ترسو إن تولّى
ظهور الشمس من وهْجٍ ورَتْقِ
فقيضُ الناس لا مطرٌ تندّى
وظِلُّ البردِ لا يأسى بِبَرْقِ

جفانا الحبُّ من مقلٍ تسلّى
فباحَ القلبُ عن أوطارِ عِشْقِ

فهل في وجدنا ألمٌ تسامى
ينضُّ النفس من وهنٍ بِفَتْقِ

سلامُ الشعبِ حار بنا تخلّى
كما الأنعام ساورنا بِسَوْقِ

كما الأصنام ننّتَعِلُ التمنّي
يضيعُ الوقت لا يسمو بِرِفْقِ

تأسّي يا بنيّةَ في رؤاكِ
على جور العبيد بغيرِ صدقِ

تماهى الخطبُ في حُلَلٍ تأتّى
يُثيرُ الروعَ في سَرَفٍ وغَرْقِ

تراكِ غَرِمْتِ في عرفٍ فأبلى
من الأخلاقِ أردانا بِشِقِّ

Ahmad.. أبو وسيم
داري.... والأسف
هنا داري سأنشدكم رثاها
لؤنس وحشةً ملأت خواها
سأذكر بعض ما نطقت جفوني
فإن أكملت نادت من بكاها

رثاءٌ بات في حرفي طليقٌ
فيرثي هاهنا داري أتاها

جمالٌ زاده شغفي إليها
فتأتي فتنةٌ تمحوا سناها

فمقذوفٌ من العآلي أتاها
لينهي شعبها يهدم بَِناها

أوا أآهٍ بلادي ألف أآهٍ
حروفي نابها تلفٌ تباها

فعذراً إخوتي ما قد دهاني
فشعري شلَّ لم يكمل رثاها

محمد عبدالقادر حمدون الاهدل
مِن سِراجِ الرُّوحِ أُعطيكِ شُعلَهْ
هَل سَتهديني مِنَ الخَدِّ قُبلَهْ
غُنْجُها والدِّلُّ أَغْرى عُيوني
والجَوى لَم يُعطِ عَينَيَّ مُهلَهْ
وَجهُهَا نُورٌ سَرى في كَياني
فَأَقامَ القَلبُ والرُّوحُ حَفلَهْ

رِقَّةٌ أَحلى مِنَ الماءِ صَفْوَاً
إِنَّني صَادٍ فَجودي بِنَهلَهْ

قُلتُ يا أُنْسَ المُعَنَّى صِليني
ما رأَت عينِيْ مِنَ الحُسنِ مِثْلَهْ

نَظَرَت شَزْراً وقالت بِغيظٍ
فَلقَد أَحكَمْتُ للقَلْبِ قُفلَهْ

لا تُمَنِّ النَّفسَ مِن أُمنياتٍ
إِنَّني ما زِلتُ يا جَدُّ طِفلَهْ

بقلم أبي الحسن محب.