الأربعاء، 1 فبراير 2017

داري.... والأسف
هنا داري سأنشدكم رثاها
لؤنس وحشةً ملأت خواها
سأذكر بعض ما نطقت جفوني
فإن أكملت نادت من بكاها

رثاءٌ بات في حرفي طليقٌ
فيرثي هاهنا داري أتاها

جمالٌ زاده شغفي إليها
فتأتي فتنةٌ تمحوا سناها

فمقذوفٌ من العآلي أتاها
لينهي شعبها يهدم بَِناها

أوا أآهٍ بلادي ألف أآهٍ
حروفي نابها تلفٌ تباها

فعذراً إخوتي ما قد دهاني
فشعري شلَّ لم يكمل رثاها

محمد عبدالقادر حمدون الاهدل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق