مِن سِراجِ الرُّوحِ أُعطيكِ شُعلَهْ
هَل سَتهديني مِنَ الخَدِّ قُبلَهْ
هَل سَتهديني مِنَ الخَدِّ قُبلَهْ
غُنْجُها والدِّلُّ أَغْرى عُيوني
والجَوى لَم يُعطِ عَينَيَّ مُهلَهْ
والجَوى لَم يُعطِ عَينَيَّ مُهلَهْ
وَجهُهَا نُورٌ سَرى في كَياني
فَأَقامَ القَلبُ والرُّوحُ حَفلَهْ
رِقَّةٌ أَحلى مِنَ الماءِ صَفْوَاً
إِنَّني صَادٍ فَجودي بِنَهلَهْ
قُلتُ يا أُنْسَ المُعَنَّى صِليني
ما رأَت عينِيْ مِنَ الحُسنِ مِثْلَهْ
نَظَرَت شَزْراً وقالت بِغيظٍ
فَلقَد أَحكَمْتُ للقَلْبِ قُفلَهْ
لا تُمَنِّ النَّفسَ مِن أُمنياتٍ
إِنَّني ما زِلتُ يا جَدُّ طِفلَهْ
بقلم أبي الحسن محب.
فَأَقامَ القَلبُ والرُّوحُ حَفلَهْ
رِقَّةٌ أَحلى مِنَ الماءِ صَفْوَاً
إِنَّني صَادٍ فَجودي بِنَهلَهْ
قُلتُ يا أُنْسَ المُعَنَّى صِليني
ما رأَت عينِيْ مِنَ الحُسنِ مِثْلَهْ
نَظَرَت شَزْراً وقالت بِغيظٍ
فَلقَد أَحكَمْتُ للقَلْبِ قُفلَهْ
لا تُمَنِّ النَّفسَ مِن أُمنياتٍ
إِنَّني ما زِلتُ يا جَدُّ طِفلَهْ
بقلم أبي الحسن محب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق